05/24/2009

حق الرد مكفول


مقدمة لابد منها
إن التاريخ يسير نحو الحرية ثم المزيد من الحرية رغم انف  الطغاة المستبدين إن شاؤا ذلك او رفضوا
إن المجتمع لايكون حرا إلا عندما يتساوى جميع افراده في الحقوق والواجبات واما ان تخرق القوانين من جهة فرد او جماعة ويتم تعذيب انسان او قتل آخر او تباد اقليات لانها تثير غضب الاكثرية او غضب الطاغية فهذه ممارسات غير شرعية تخل بشرط الحرية والديمقراطية
والان الى موضوعنا
حق الرد مكفول
نظرا لاني مازلت على موقفي مستغيثا طالبا المساعدة في ان اعيش في البلد الذي احب واختار والذي هو الولايات المتحدة الامريكيةرافضا العيش في مناخ مشبع بالفساد والاستبداد والقهر والطغيان وتأليه الحاكم وتحقير المحكوم تظرا لاني مازلت وسأظل على ذات الموقف فقد تعمدت اجهزة السلطة ان تعمل ضدي مباشرة حيث يتم الان إعتراضي في الشارع من قبل بلطجية النظام معتدين على حريتي بكل تجبر وتغطرس وفي وضح النهار وإما البوليس فقد كان له هو الاخر كلمة في شأني حيث يتم توقيفي وإنزالي من سيارت الاجرة وتفتيش امتعتي وشق ارغفة الخبز التي انا اكون قد اشتريتها من المخبز انها ادوات ضغط وإذلال للذات وسحق للادمية للرضوخ والعدول عن القرار وقيبول العيش الذليل ..هذه هي دولتنا المدعية الرأسمالية والليبرالبية حيث لا خصوصية ولا حق ملكية فردية ولا حتى حرلاية حركة داخل المدن فما انت وما تملك إلا ملك للحاكم وزبانيته والذين لهم كل الحق في مصادرة اموالك وإستلاب كافة حقوقك وليس للعبيد الذين هم نحن سوى قبول الامر الواقع المر المؤلم البشع الرديء ومن هو المعارض ؟؟ المعارض ياسيدي لايملك سوى صوته ورأيه وبعض احلام وآمال في ان يكون الغد مشرقا وجميلا ومتحضرا هذه هي كل اسلحته وعلى الجبهة الاخرى سلطة مستبدة تمتلك كل ادوات الفتك والتعذيب والملاحقات والسجن والقتل والقانون هو الهوى والمزاج الشخصي محاولين بكل الطرق والسبل إجبارك على الطاعة العمياء للاستبداد وقبول سحق آدميتك وهل مصادرة الحرية وتجريدك منها له مسمى غير العبودية ؟ هنا يا سيدي لا حرية بالمرة حيث يوجد مليون عائق وقيد قد تم فرضها عليك دائما تجد من يعترضك ويمنعك من تحقيق اهدافك التي ترى انك تستحقها فكثيرا ما يفرض عليك ان تعمل مالا تحب وان تقبل ان تستعبد حيث التدخل في في كافة شؤنك امر عادي واحباط الرغبات واستلاب الاستقلالية شيء شرعي مع ان الليبرالية دائما تسعى الى تأكيد الحرية الشخصية التي ترى انها الهدف الاساسي والاسمى للناس جميعا ومن هنا نجد كل ليبرالي يحاول ألا يستمتع بالحريات البعض على حساب البعض الاخر وذلك لان المفهوم الايجابي لكلمة حرية مشتق من رغبة الفرد في ات يكون سيد نفسه سواء في الحياة او اتخاذ القرارات وان يكون هو ذاته ونقسه وليس اداة في يد الغير يتحكم فيها كيفما يشاء .. كما ان الحرية تجعلك دائما تكون فاعلا وليس سلبيا واقع عليك الفعل وان تتحرك بكل ثقة وثبات وبدوافع شخصية نابعة من داخلك وليست مفروضة عليك وان تقرر بنفسك ما ترغب القيام به فأنت لست حيوان او او عبد كما ان التبعية تعني الخضوع وان تكون دمية بيد من يسيطر عليك ويستعبدك هذا ما تعنيه الحرية ولهذا لا تجد ذلك في مجتمعاتنا لا تجده إلا في المجتمعات الحرة المتقدمة والمتحضرة تلك التي يعنيها الفرد والتي تعمل لان يكون ناجحا مستقلا مبدعا وعظيما .. واما مجتمعاتنا فلا احد فيها حرا الجميع مقيد بقيود تعسقية ولا اخلاقية والمناخ مشبع بالطغبيان وكافة العوائق التي تعيق حركة النمو والتقدم الحضاري .. إن مفهوم الليبرالية يتحدد في تمجيد الانسان حيث الحرية مكفولة ومبدأ المنافسة قائم وذلك لاجل تجاوز التقاليد المنحطة والعمل بمقتضى العقل حيث الافراد الاحرار يؤثرون في بعضهم البعض وبالتالي يتأثر المجتمع ايجابيا من جراء هذا الاحتكاك سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وكل تغير خارجي في مظهر الحياة يؤدي حتما الى تغيير داخلي في نفوسنا .. إن الفرد إذا فقد مبررات وجوده يقع في حالة من التوتر المرضي تدفعه نحو الاعمال السليبة بينما الفرد الذي يجد لحياته مبررا إيحابيا جيدا يقبل على الحياة بكل قوة وبالتالي كلما زاد عدد الحالات الفاقدة لمبرر وجودها ذلك يعطي مؤشرا على ان المجتمع يسير بقوة نحو الجمود والسلبية والتدهور وبالتالي فقدان القدرة على التقدم والتحول نحو الرقي والتحضر والابداع . ومن هنا تجد نظم حكمنا الفاشية تفضل الاحباط على اليقظة والجمود والثبات على الحركة حيث هدفها الاول والاهم هو استمراريتها في الحكم الى ابد الابدين ومن هنا لايكون الا فرض الاستبداد وبالتالي قيادة الوطن والمواطن نحو الهلاك وما ذلك إلا احد علامات الانحطاط والتخلف والعجز وتعجيل الانهيار .. ان الحرية يا سادة وعي جماهيري وقناعة مشتركة وممارسة واعية وقد بدأت في اوروبا نتيجة التطور في العلاقات الاجتماعية والتغيرات الايجابية التي حدثت ومازالت تحدث اي انها بدأت من القاعدة واحتضنها ودعمها وشجعها الكثير من المفكرين العظماء الذين وقفوا بكل شجاعة في وجه الجمودوالثبات منادين بأن الانسان ولد حرا وما انكار حريته إلا انكارا لادميته وكم جاهد وناضل هؤلاء المفكرين في إزالة كافة العوائق والقيود التي كانت تقف عثرة في طريق الحرية حتى وصلت الحرية الى ماهي عليه الان بل ومازال يضاف كل يوم مكتسبات جديدة .. إن الاكراه هو اشد والد اعداء الحرية بشاعة ووحشية وذلك لان الاكراه إستعباد وانظر الى نفسك عندما تقف عاجزا مقهورا مفروض عليك ما تكره ممنوع عليك ما تحب هنا انت ضحية إكراه واستعباد ومسلوب الحرية ومضطهد .. ان الحرية تعني التحرر وهذا ما تكرهه السلطات المستبدة لانه يتعارض مع اهم اهدافها والتي هي إذلال الروح البشرية ومسخ الذات وسحقها لتظل تابعة عاجزة سجينة اطر متخلفة . إن الحرية بمفهومها الايجابي ليس فقط التحرر من بل التحرر الى نمط حياة اكثر تحضرا ورفاهية .. إن الدول التي تحتقر شعوبها وتحاول ان تجعلها مسخا هي دول غير منتمية للعصر الحالي لان غاية ما تتمناه اي دولة هو افراد اسوياء ووحدات اجتماعية تعمل بانسجام خالي من المشاحنات وهذا تحديدا هو الذي يدفع بافراد المجتمع جميعا ان يعملوا بشكل إيجابي وينحصر نشاطهم في الابداع والاختراع والرقي والرفاهية لصالح الجميع .. واما تدخل جماعة او سلطة او مؤسسة لتحتكر وتوجه النشاط لصالحها ولما يلائم رغباتها دون مراعاة حقوق الاخر فهذا لايخلق إلا العنف والعنف المضاد وهذا اشد انواع الاستبداد وكم من ابرياء قتلوا وكم من شرفاء سجنوا وكم من اموال تم مصادرتها تحت مسميات وطنية وهي بعيدة كل البعد عن ذلك وهي ليست وفق قوانين وانما حسب مزاج وهوى اشخاص .. انها بلادنا حيث العلاقات المريضة بين السلطة والشعب وبين الفرعون وعبيده وانا تحديدا اعرف اموالا تم الاستيلاء عليها ظلما وعدوانا سواء من البنوك او غيره وذلك لان السلطان يكره هذا الشخص لانه ينتقدة ويعارضه واعرف ايضا شركات تم تدميرها وتخريبها ةإيداع اصحابها السجون حيث او صلوهم لمرحلة الافلاس والدين وكان يقوم بالطجية النظام بتزييف شيكات على انها من قبل اصحاب هذه الشركات وهم لايعلمون شيئا عنها ويباع الشيك الذي بمبلغ 200000 جنيه بمبلغ خمسين الف جنيه او اقل وتكثر الشيكات ويحكم القاضي ببيع اصول الشركة في المزاد العلني ويقضى على هؤلاء المعارضين تماما وآ آ آ ه يا بلد
محمد عبيد




لما وجدت ان الموضوع يخص مؤتمر الشباب فكرت ان اكتب ما يفيد الشباب بل وما يفيدنا جميعا مبتعدا عن المصطلحات اللغوية وكافة التعقيدات التي تجعل القاريء عن الموضوع وحاولت ان انوع المادة العلمية لكي يخرج القاريء باكبر كم من الفائدة واتمنى ان اكون قد وفقت

قبل الدخول في الموضوع :ــ

فن الحديث

الحديث فن ولهذا يجب على المتحدث ان يكون لبقا لماحا ويجد دائما ما يقوله من كلام مشوق ومفيد والمتحدث الذكي هو الذي يعرف دائما ما يجب ان يتحدث عنه وإذا تحدث افاض في موضوعه مستحوذا على مشاعر واذهان مستمعيه وهو يكيف لغة حديثه حسب ذوق وثقافة جمهوره متكلما بطريقة تبعث على الاهتمام مبتعدا عن الحشو في عرض الحقائق وإن كان يمزج حديثه ببعض الدعابات والفكاهة ولا يلف او يدور بل تجده دائما يدخل في صلب الموضوع بنقد بناء وبصدق انفعال ويعرض موضوعه بتسلسل وبشكل منطقي ومقنع ومتناغم .. ولذلك يجب على كل من سيرتقي منبر خطابة سواء للحديث في مؤتمر او محاضرة او حديث صحفي او مناقشة او غيره ان يتدبر قبل الموعد ما سيقوله وان يعي ويستوعب جيدا المناسبة ومن هو الجمهور وهل هذا الجمهور معادي ام صديق ولماذا تم إختياره وماهي المادة الخطابية الملائمة والمناسبة وهل هناك متكلمون آخرون ومن هم وهل ينقل الحديث عبر الاذاعة والتلفزيون فالاجابة على كل ذلك ضرورية وهامة وذلك لاخذ الحيطة وعمل الحساب واعداد العدة بشكل جيد وقد يطلب من المحاضر موضوعا محددا ولكن العادة جرت على ان يترك المحاضر يتحدث في موضوع تخصصه .. كل ذلك اولويات يأتي بعدها جمع المادة الخام اللاذمة وكافة الحقائق التي يدور حولها الموضوع وتمزج بالخبرة الذاتية وبخبرة الاخرين يصهر جميعه مع كل ما تم جمعه من الكتب والابحاث والمجلات وغيره وذلك بعد بحث طويل مضني ويكون الباحث متجردا من الهوى الشخصي واقحام ذاته في الموضوع .بعد ذلك يأتي دور التنسيق واعداد المسودة الاولى والتي يتم التنقيح فيها سواء بالاضافة او الحذف مع عدم زج واضيع كثيرة في موضوع واحد ويظل الباحث مداوما على عمله هكذا حتى يصل الى مرحلة الرضاء الكامل واتمام التحرير ..ثم يقرأ المحاضر موضوعه عدة مرات ويقوم بتسجيله وسماع نفسه ويصحح لاخر مرة ما يرى انه يستحق التصحيح وهو بهذا يكون قد امتلأ بموضوعه ومن هنا يمكنه ان يلقي محاضرته حتى ولو نسي مذكراته او فقدها او ليرفع رأسه عن الورق لفترة طويلة نسبيا هذا عن المحاضر او المتحدث واما عن المستمع او المتلقي فأنصحه بأن يكون مستمعا جيدا غير مقاطع للمتحدث قبل الانتهاء من حديثه وان يكون على درجة عالية من التركيز والانتباه الى كل ما يقال مستوعبا ما وراء الكلمات متجنبا العبوس والنظر الى الارض او الى الساعة كثيرا او التحدث مع الاخرين اثناء المحاضرة بصوت عال وفي النهاية لابد له ان يشكر محدثه ويثني على محاضرته

والان الى موضوعنا

كانت الديمقراطية في بداية نشأتها مقتصرة على الجانب السياسي فقط ثم اتسع مجال تطبيقها واصبحت في الوقت الحاضر تشمل كل جوانب الحياة وكافة العلاقات الاجتماعية وصار كل شيء مرتبط بالحرية والاخاء والتسامح وسعة الصدر وتقبل الاخر وتقبل النقد والمصارحة والديمقراطية كما نرى لاتقوم من فراغ وانما هي فلسفة عامة قائمة على مجموعة مباديء اساسية اهمها الايمان بقيمة الانسان وكرامته واحترام آدميته بغض النظر عن جنسه او دينه او لونه انها اداة تنمية تنادي بأن للفرد حقوقا اساسية يجب عدم المساس بها منها حقه في الحياة الكريمة التي تليق به كأنسان ويعتبر هذا عند الديمقراطيين اسمى حق من حقوق الانسان وكذلك حقه في الحرية الشخصية وحرية التقكير والتعبير عن الرأي سواء في شئونه الخاصة او الشئون العامة والا يستغل الانسان اخيه الانسان او يفرض عليه مالايحي او يمنعه من تحقيق هدف يستحقه وكذلك الايمان المطلق بذكاء الانسان وقدرته على الابداع والاختراع وتوفير الثقة والدعم والظروف المناسبة ومساعدته على ان يكون انسانا ناجحا وخلاقا وعظيما والديمقراطية تعتبر كل تمييز مبني على غير العلم والكفاءة يعتبر خرقا للديمقراطية اي يجب ان يتساوى الجميع في الحقوق والواجبات والفرص وذلك لتنتفي امكانية الطغيان سواء كان طغيان فرد او جماعة مع تأكيد سلطة الشعب وسيادته ومن هنا نجد الديمقراطية مرتبطة بكافة مجالات الحياة ولكن ارتباطها بمجال التعليم اقوى لان التعليم هو الذي بصنع شبابا ناجحا وبالتالي مجتمعا راقيا متحضرا قويا ومن هنا نجد ان الديمقراطية تعني بالسلوك الديمقراطي فمن لم يتعود على السلوك الديمقراطي في الاسرة والمدرسة والعمل لا يتوقع منه ان يكون سويا وناجحا .. وديمقراطية التعليم تعني الاعتراف بحرية الفرد وحقه في تحرير عقله من الجهل والخرافات والمعتقدات الغبية وكل ما يحط من قيمته كأنسان وبهذا يتم صنع اجيال واعية ناضجة ومجتمع يتقبل حرية النقد والمصارحة وابداء الراي خاليا من كافة الوان الظلم والقهر والاستعباد والاستغلال والتعصب والتطرف والارهاب

ان صناعة انسان سوي ناضج مستقل متحضر يعني صناعة مجتمع يحمل ذات الصفات ومن هذا يتضح لنا ان العنصر البشري هو اهم ما تمتلكه اي دولة لانه من خلاله إما ان تتقدم الدولة وتذدهر او تنحط وتتخلف وتتدهور وتنحدر .. ويرى دور كايم ان مهمة التربية والتعليم هي تنشئة جيل جديد ذو قيم ومعايير ومهارات عقلية وجسماني ونفسية مثالية وان الطفل يولد وينضم الى مجتمعه ويتفاعل مع افراد هذا المجتمع الذين لديهم عادات وتقاليد وانماط سلوكية ومشاعر معينة واما هو فلا تتوافر لديه اي من هذه العناصر في بداية حياته وعند احتكاكه بالكبار وتفاعله معهم يكتسب الخبرة والمهارات ويتحول الى منتجا وفعالا في المجتمع وكلما انتج المجتمع افرادا مبدعين وماهرين كلما تم اضافة الجديد حضاريا وثقافيا والذي يؤدي بدوره الى الرقي التصاعدي .. ولهذا تهتم الكثير من الدول بالمربي قبل الذي يتلقى التربية لان المعلم هو الطرف الفعال والذي يغرس في العقل والنفس قيم ومعايير ليس مادة تعليمية فقط وانما تأثير وتأثر وتوعية وتبشير وترغيب هذا في الدول الديمقراطية واما الدول الاستبدادية فالحكومات تكره الوعي وتحارب الاستقلال انها تريد ان يبقى المحكومين في حالة جهل تام وإن كان هناك تعليم فليس سوى تعليم العبودية والخضوع لانه إذا ارتقى التفكير العلمي انزوى وتلاشى التفكير الخرافي والغيبي والفوضوي وتم إذكاء روح البحث في ذات الانسان ويبدأ التساؤل ويتم الاختراع والاكتشاف مما يدفع بالعقل الى تجاوز الواقع محاولا اقتناص المستقبل الجميل .. وهناك عامل آخر هام في استقلال الشخصية وشحذ هممها ألا وهو الحوار فللحوار اهمية كبرى في مختلف مراحل العمر.. وفي الدول المتخلفة لايسمح في المدارس حتى بمجلة حائط التي تعتبر متنفسا للطلبة لافراغ كبتهم والاعلان عن شخصياتهم واحلامهم ويرجع ذلك لاسباب سياسية وضغوط امنية لان السلطة لا تريد بشكل قاطع اي عمل سياسي داخل المدرسة او الجامعة ومن هنا تجد في كل الجامعات مخافر شرطة ورقابة سياسية شديدة واي عمل سياسي يقابله عقاب شديد مثل الفصل او الاعتقال فالمناخ في مثل هكذا دول مشبع بالدكتاتورية والتعسف والاستبداد رافض بشكل قاطع لاي مظهر من مظاهر الحرية والديمقراطية وسعة الصدر وتقبل رأي الاخر والتعايش معه . انهم يبررون تصرفاتهم الاستبدادية بأنه يجب عدم اضاعة الوقت في الامور السياسية مع ان الجامعات دائما هي التي تصنع القادة والعظماء .. ولوفتش احدنا في دساتير العالم لوجد انها جميعا تنص على الحق في حرية الرأي والتعبير عن الرأي ونشره سواء بالقول او الكتابة او التصوير او غير ذلك من وسائل التعبير في حدود القانون وذلك لسلامة البناء الوطني ولكننا نجد الدستور في جانب والواقع المريض بكل بشاعته في جانب آخر انهم لايريدون من الجامعات والمعاهد إلا منابر لتفريخ وتأكيد الاستبداد والنفاق والتطرف والعنف والعنف المضاد والحقد والكره ومحاولة الانتقام ليس من السلطة الحاكمة فقط وانما من العالم اجمع ولا يكون هناك ملجأ وملاذ ألا للارتداد ورفض الحاضر واللجوء للجماعات المتطرفة وشباب مثل هذا اي مجتمع سيصنعوه انهم لن يكونوا اهلا إلا للسير بالاوطان الى التدهور والتخلف والاسوأ .. والمثل يقول الناس على دين ملوكهم ومن هنا نجد الاباء في مثل هكذا مجتمعات يساهمون في تشويه وتدمير ذوات ابناءهم من خلال تسلطهم واستبدادهم وفرض الاراء بالقوة واجبار الابناء على الرضوخ والطاعة دون مناقشة .. وقد اثبتت الدراساتان الابناء الذين يعيشون في مناخ اسري ديمقراطي   يغلب عليهم نضج الشخصية والاتزان الانفعالي والنبوغ والنجاح واما الابناء الذين يعاملون بالتسلط والاستبداد فيتصفوا بالعدوانية والحقد واهتزاز الشخصية ولا يسعنا إلا ان نقول للشباب ان المستقبل ملك لكم وحدكم ولهذ يجب ان تعدوا العدة ليجدكم الغد رجالا عندما يجيئكم قلا يجب ان تنطفيء جذوة الحركة والامل فيكم ولتعوا انه اهم ما يعوق التطور الذاتي هو السجن الذي يصنعه الفرد بيده ويحبس نفسه فيه فلابد ان يعرف كل منكم ان بداخله امكانيات عظيمة ولكنها لم تكتشف وتستغل لان ظروف الحياة كثيرا ما تعرقل ظهور او نمو هذه الامكانيات ولهذا يجب عليكم ان تتحدوا الصعاب ولا تتركوا نجاخكم للمصادفة حاولوا ان تبدعوه انتم والعالم مدرسة والحياة معلم بارع وليس عيبا ان نخطيء وانما العيب تكرار الخطأ وعدم الاستفادة من الفشل ليكون دافعا للنجاح ودعكم من تلك المفاهيم الخاطئة المتداولة التي تقول ان الناس فريقين فريقا موهوبا وخلاقا ومبدعا ومخترعا والفريق الاخر عديم الموهبة قهذا ايها الشاب خطأفالناس متدرجون في المواهب وجميعهم من الممكن ان يحقق مستويات لابأس يها في التفوق والنجاح كما ان الابداع لايقوم على الذكاء وحده وانما على خصائص   اخرى حيث هناك صفات وخصائص يتقاسمها المبدعون مثل الطلاقة اي يكون الانسان منطلقا متحررا وغير متحيزا او متعصبا ومواجها للنزعات والخرافات دون خوف فالخلاق يترك خيالاته وافكاره جامخة منطلقة جسورة متمردة قافذة فوق العادات والاعراف واما الغير خلاق فيكبت كل ذلك وايضا تجد الشخص الخلاق قادرا على تحرير نفسه من كل الضغوط الاجتماعية لا يضيع وقته متسائلا ماذا يقول الناس عني فذلك لايهمه ولا يؤثر في تفكيره لانه قادر على المخاطرة والمواجهة وتعريض نفسه للنقد وهو غير مستعد لتضييع طاقته في مثل هذه التفاهات متوجها كليا لنشاطه الخلاق بكل حب وحماس منهمكا كاملا في عمله باذلا اقصى ما عنده من جهد مدركا ان الاعمال العظيمة لا يأتي ثمارها إلا بالعمل الشاق .. ومن ذلك ابدع الانسان ثقافته التي ميزته عن سائر المخلوقات فمثلا ليس للحيوان ثقافة وانما يعيش على الدافع الغريزي .. وكلما ابعت العقول تراكمت الثقافات وانتقات من جيل الى جيل وكل جيل يستفيد منها ويضيف اليها كل ماهو جديد وهذا يعني ان العناصر الثقافية غير ثابتة وانما في دينامية دائمة تتزايد وتتطور عبر الاجيال ودائما يكون هناك حوار وجدل مستمر بين المجتمعات والثقافة وكل يؤثر في الاخر وقد ادى انتشار وسائل الاعلام والاتصال السريع الى انتشار وتبادل عناصر ثقافية كثيرة من هنا وهناك والناس دائما يقيلون دوما على كل ماهو مفيد ولا بعارض ذلك إلا كبار السن واصحاب المصالح التقليدية لانهم يروا ان الجديد يهدد عاداتهم المستقرة او مصالحهم الخاصة والعناصر الثقافية كثيرا ما تنتشر إذا اعتنقها بعض الافراد وداوموا على اعتناقها فيبدأ الاخرون بالتأثر وتأخذ بهذا صفة العمومية وعادة تلعب الثقافة دورا رئيسيا في الارتقاء بالانسان سواء ذهنيا او نفسيا وتمنحه القدرة على التصرف في اي موقف بشكل إيجابي وموضوعي وتكون دافعا الى النجاح والاختراع والابداع وإن كان عمر الانسان قصير فتجارب الكتب وافكار وخبرات المؤلفين تعطيه اعمارا وكأنه مستمر استمرار الدهر ...

واما التطورفمرتبط بعقل الانسان وفعله اي ثقافة وخبرة يلزمها تفكير ليترجم ذلك الى ممارسة عملية ويكون ذلك في مناخ مشبع بالحرية فالعمل الابداعي يلزمه حرية ارادة واما الاستبداد فهو سلب للحرية وعثرة امام التطور والاستبداد دائما يتشبث بالماضي ويقدسه وهذه محاولات رجعية مضادة للحرية والتطور ولذلك يجب علينا جميعا ان نعمل لان تكون هناك حرية معممة وليس مخصصة ومحاولة توسيع مداها دائما وابدا وذلك لاجل تقدمنا وتحضرنا بل ورقي البشرية كلها ويكفي ما عشناه بدون حرية وابقاء الشعوب في دوائر مغلقة في مناخ لم يفرخ إلا العنف والارهاب ولا تترعرع فيه إلا الافكار المتعصبة والعقول التي تعيش في ازمنة الجاهلية تلك التي تريد ان تقف في وجه عجلة التقدم محاولة ان تعرقل مسيرة الرقي والتحضر تجذب الحاضر نحو التخلف والماضي السحيق الرديء

خاتمة

من المهم جدا لكل دولة ان تبحث لها عن خطاب ايديولوجي يجمع كل افراد الدولة تحت لواءه اي تدور حوله روح الشعب بكامله والذي يكون بمثابة هوية الامة الذي يجمع شملها جميعا ويعزز قدرتها ومواقفها لمواجهة اي صدام من اي نوع ومن خلاله يحدث التوافق بين قيم كل الجماعات ويعمق التفاهم والتواصل والترابط والتأكيد على صدق الانتماء لانه في الكثير من الدول يوجد اكثر من دين واكثر من ايديولوجية واكثر من جماعة وهنا لابد من تدخل العلماء لتفتيت الثقافات الفرعية ثم مزجها جميعا في إيطار واحد لتجسد هوية واحدة تضفي اسمى المعاني على الاطار الوطني ..ان الولايات المتحدة الامريكية هي الدولة الوحيدة التي استطاعت ان تقيم مجتمعا متعدد الاعراق حيث لاتفريق بين هذا ولا ذاك إلا حسب الموهبة والقدرات والكل يعتز بأمريكيته والكل يعمل على ألا يكون هناك تفريق بين احزاب ولا تنظيمات سواء دينية او غير ذلك ولا جماعات ولا طوائف ولا عرق ولا لون وذلك لان التمييز يؤدي الى تدهور الانتماء وتذهب كل جماعة او طائفة لممارسة ماهو مشروع او غير مشروع لتحقيق مصالح هويتها وتعمل كل جماعة بمعزل عن الاخرى وكثيرا ما يكون ضد الاخر إن هذا يخلق الانشقاقات والتناحر وكره الشراكة الغير عادلة في الوطن الواحد ومن هنا تتمزق الوحدة وتصبح هذه الجماعة او تلك مصدرا للعنف بدلا من التوائم والبناء والالتفاف حول راية واحدة ومما يخلق شبكات تسعى للنيل من الاخر وفرض نفسها ككيان هو الذي يستحق السلطة وحده وان الكلمة العليا يجب ان تكون له فهذه الكيانات من الممكن ان تفسد بنية الدولة .. كما ان تنوع الثقافات الفرعية داخل دولة لابد له ان يؤثر في البنية الكلية لان نقاط الالتقاء جميعا شكلية ولذلك يجب ان يجمع الجميع هدف وغاية واحترام متبادل وارضية مشتركة ولا ينظر احد الى الاخر نظرة دزنية .. ان دور الدولة الاساسي هو التأكيد على اهمية الجميع واعلاء سيادة وقيمة الفرد واحترام انسانيته وخلق روابط بينه وبين كافة ابناء وطنه تلك التي تعزز إدماجه بالاخرين وتنمي وترسخ وتؤكد صلاته بالمجتمع فبهذا وحده يصبح كل الافراد والجماعات متحمسين لان يكون الوطن كبيرا شامخا وعظيما ويفخرون بأنهم ابناءه

ونختم فنقول انه عندما اندلعت الثورة في اوروبا فجرت الوعي في كل مكان حيث كان هناك تعطش للمزيد من الحريات وقد تحقق ذلك فكانت الحرية السياسية والمدنية وتجاوز الحل من النظري الى التطبيق وخرجت القوانين تحمل وتتضمن كافة الحريات التي تحلم وتتمناها الشعوب وبهذا تم هزيمة الرجعية وانطلق التاريخ نحو التحضر والرقي ورفاهية الانسان وكسب الانسان حرياته المتنوعة واصبح لكل فرد الحق في الا يتدخل احد في شؤنه وان يكون هو سيد نفسه وتحرر الانسان من استبداد الحكومات منطلقا ليحقق اكبر ثورة صناعية وعلمية في التاريخ البشري كله حيث سيطر على الطبيعة وسخرها لصالح الانسان وبدأت الاختراعات تتوالى وبعدد يفوق كثيرا ما تحقق خلال التاريخ البشري كله وقد غيرت هذه الاكتشافات وجه العالم ومازالت حيث حدثت طفرة هائلة في مجال الانتاج والاتصال والمواصلات والصناعات من حيث القدرة والسرعة وقد شجع ذلك على تبادل الاتنصال والتواصل بين البشر وحدث التقارب بين ثقافات الشعوب حيث الغى البث الاذاعي والتلفزيوني والانترنت كل الحواجز والعقبات المتعلقة بالزمان والمكان وصار هناك تواصل بالصوت والصورة بين من يسكن اقصى الكرة الارضية ومن يسكن اقصاها في الجانب الاخر وصار بأمكان الجميع ان يقيموا حوارا مشتركا وكل منهم يبعد عن الاخر آلاف الاميال وكأن شاشة الكمبيوتر تافذة يطل منها الشخص على من يشاء متى شاء في هذه الدنيا الواسعة وبهذا صار العالم يقترب من القرية الكوني التي رسم صورتها عالم الاجتماع الكندي ماك لوهان


وهناك ثلاث اتجاهات اثرت فيهما ثورة الاتصالات بشكل فعلي على السلوك والتصرفات وهما السوق والدبلوماسية والثقافة حيث تحول السوق الى حقل كبير موحد للعمل والبيع والشراء وعلى الصعيد الساسي صار هناك الحوارات والنقاشات وانتقال الاخبار الى كل مكان وقت حدوثها وتواصل رؤساء الدول ووزراء خارجيتها وسفرائها من خلال الاتصالات من عاصمة لاخرى واما على الصعيد الثقافي فكما ذكرنا صار هناك البث المباشر والكم الرهيب من المواد الاعلامية بكل تنوعاتها واختلافها والذي ليس تحت سيطرة سلطة   لانه كان قديما هذا المجال حكرا للسلطات ومن خلاله يتم التحكم العقول والنفوس ويتم استخدام الاعلام والذي هو حكومي فقط للدعاي والترويج للفكر السلطوي واما الان فهناك حرية اختيار امام المشاهد وكم كبير جدا من المحطات التلفزيونية ومواقع الانتر نت وله ان يختار ما يشاء لقد كانت السلطات قديما تنفق الملايين لاخفاء الحقائق وتبرير الاستبداد ولكي لايتكلم احد في صلب اليمقراطية والمشاكل الحقيقية واما الان فلا مفر من مما يحمله الفضاء من اخبار ومناقشات ومحطات تلفزيونية وغيرها لا تقول إلا الحقيقة       محمد عبيد


اسماء المراحع :ـ

ـ

الوعي التربوي                                          جورج شهلا بيروت

دراسات في الفكر التربوي المعاصر                محمد نبيل نوفل

الطبيعة البشرية والسلوك الانساني                  ديوي جون

اصول التربية الثقافية                                  محمد منير موسى

العبقرية والابداع والقيادة                             دين كيث

العقل والمعايير                                         اندريه لاند

الاسس الاجتماعية                                    محمد لبيب النجيجي

التربية السياسية                                       د عبد المنعم المشاط

الذكاء ومقاييسه جابر عبد الحميد


إستغاثة

عندما تستبد عليك الدولة بشكل بشع وتمارس ضدك كل انواع الاضطهاد والطغيان وتحول حياتك الى جحيم ماذا تفعل ؟والى من تتوجه ؟ ؟

إن احد حقوق الانسان بل ارآه اهمها هو الحق في إختيار الدولة التي ترغب وتحب ان تعيش فيها..اي تمارس حقك في طلب اللجوء السياسي لها ..لانه مثلما توجد الدول التي تمارس الاضطهاد والاستبداد والتعسف ضد الناس لتجبرهم على قبول ظلمها واستلابها للحريات يوجد في المقابل دول اخرى تعشق الحريات وتعيشها وتتمناها لكافة من على ظهر الارض بلاد ملؤها الرحمة والانسانية والدفاع عن حق الانسان في ان يعيش حرا كريما. ومن هنا انطلق قائلا:واعلنها واضحة صريحة :ــ

اولا:إني استغيث بالرئيس الامريكي رئيس الولايات المتحدة  حيث هو رئيس اكبر دولة تمارس الحرية وتدعمها وتحترم حقوق الانسان وتنادي بها وتطبق الديمقراطية بشكل يفخر به كل الديمقراطيين

ثانيا: استغيث بالشعب الامريكي الحر والذي احتضن الكثير والكثير من المضطهدين والمعذبين وارخى جناح رحمته عليهم وآواهم ماسحا دموع عذاباتهم مبدلها بابتسامات

ثالثا : اسشتغيث بالكونجرس الامريكي ومجلس الشيوخ فهذه المنابر لها باع وذراع في ترسخ الديمقراطية وإحقاق الحق انها حقا فخرللديمقراطية وقدوة حسنة يقتدي بها كل ديمقراطييى العالم

رابعا : استغيث بوزارة الخارجية الامريكية  حيث هي سفير الولايات المتحدة ولسانها المعبر عنها خارجيا

خامسا: استغيث بالسفارة الامريكية بالقاهرة لاني مصري واقيم بمصر وصرختي هذه منطلقة من احد ربوعها

سادسا : استغيث بكل المدافعين عن الحريات ونصرة المضطهدين المسحوقة كرامتهم وانسانيتهم دون اي ذنب ارتكبوه سوى انهم يكتبون الحقيقة ويحلمون بتحقيق المساواة والحريات وتطبيق الديمقراطية وان يعيش الانسان تلك الحياة الكريمة التي تليق

اقول لكل هؤلاء جميعا اني مضطهد ومعذب بشكل لااحد يتصوره وكل ذلك بسبب افكاري التي لا تتماشى مع مزاج وهوى من بيدهم الامر حيث تم سجني لعدة مرات بسبب الاشعار والافكار وكلما خرجت من السجن عدت اليه فمثلا يوم 19/3/2002 تم القبض علي من الشارع الذي امام جامعة الازهر بالقاهرة بسبب قصيدة اقول فيها :ــ

السلطان ..قمع الانسان ..اذاقه الهوان ..علمه كيف يعيش مهان ..قل سيروا وانظروا في اتليبلدان ..فيها استبداد وطغيان .فيها ظلم وعدوان ..فيها الحاكم اله ثان ..فبأي هذه الايات تكذبان..الا يتحق فرعون وهامان الرجم باكبر ميدان .....الخ لقد القوا القبض علي وادخلوني الجامعة وقالوا انت تقلد القرآن وتحديدا سورة الرحمن ووضعوا القيد بيدي وارسلوني الى قسم مدينة شرطة مدينة نصر ثان وهناك حبسوني في غرفة بمفردي دون طعام ولا فراش ثم ارسلوني الى النيابة العامة ثم الى امن الدولة ثم الى مديرية امن القاهرة ايام عديدة كأنها دهر وانا انقل مع المساجين مقيد الى هنا وهناك وبعد ذلك اودعوني بسجن ترحيلات قسم شرطة الخليفة حيث تم ترحيلي مع المجرمين بقطار السجن الى امن دولة قنا ثم اودعوني ترحيلات قنا ليتم ترحيلي الى الاقصر وبالاقصر تم عرضي على امن الدولة والذي امرني بالااسافر الى اي مكان وما ان خرجت حتى سافرت الى القاهرة وهناك حصلت على تأشيرة سفر الى لبنان وسافرت الى لبنان وما ان وصلت مطار بيروت حتى وجدتهم هناك ينتظروني حيث تم استجوابي بمطار بيروت لمدة ست ساعات ثم تركوني ادخل بيروت ونزلت بفندق بمنطقة الجميزة بشارع الصيفي ثم ذهبت الى السفارة الامريكية طالبا اللجوء السياسي فقالوا لي اذهب الى مكتب مفوضية الامم المتحدة وذهبت وتقدمت بطلب وكنت اظن ان الامر سينتهي بسرعة وسأحل على اللجوء ولكني وجدت الامور تسير غير ذلك فالامر يحتاج شهور حتى يتم البت في الامر ومن هنا استنفذت كل ما معي من نقود وكان لا بديل سوى ان احمل امتعتي واذهب لانام امام مكتب المفوضية وقد تم ذلك وبقيت هناك عدة ايام الى ان رآني شخص اسمه محي الدين حسن احمد صومالي فاشفق على حالتي وعلى ما انا به واخذني لاقيم معه هو وزوجته بمنطقة دوحة عرمون وهذا الشخص حصل على لجوء هو وزوجته وابيه وامه وهم الان بمنطقة جورجيابالولايات المتحدة ورقم تليفون ابيه هو 0014044998834ولكن هذا الرقم قد تغير او تم تعديله حيث اتصلت دون جواب مرات ومرات المهم اخذني هذا الرجل الى بيته وبقيت معه شهور ومنطقة عرمون هذه التي اخذني اليها جميعها كان معسكرا سوريا لايوجد شارع وإلا به جيش سوري وكثيرا ما كانت تجيئني المخابرات السورية لتتحرش بي وكانوا بقولون نحن في سوريا نقول احد احد..حافظ الاسد وكنت ا اقول لهم الديمقراطية فوق الجميع وهي التي تجيء بالحاكم من خلال تداول السلطة والشعب هو الفيصل الوحيد الذي بيده الكلمة الاولى والاخيرةفي تحديد من يحكم ومن هنا اشتد الخصام بيننا وبدت عليهم العداوة والبغضاء تجاهي المهم تم قبول طلب محي الدين وكل من كانوا معنا إلا انا مع اني انا الوحيد الهارب من جحيم واضطهاد حقيقي

واما الباقون فقد كانوا ملفقين حكايات وقصص وكانوا يقولون لبعضهم البعض يجب ان يطابق قولنا في المقابلة الثانية ما قلناه في الاولى وتم قبولهم وسافروا جميعا ولا اعرف ما إذا كان ذلك بسبب اختراق لموظفي المكتب ام ماذا وبقيت انا وكم حاولت ان اتقدم بطلب جديد ولكن رفضي بسبب اختراق موظفي المفوضية ام لا  ومن هنا لم يكن امامي سوى التعايش مع هذا الوضعالرهيب  بحيث لا اعود لمصر مرة اخرى ومن هنا  حاولت ان ابحث عن عمل ولكن المخابرات المصرية كانت تنسق مع السورية على الا اعمل فكلما ذهبت مكان وجدتهم قدسبقوني اليه  ولا اجد الا لاعمل لك عندنا و بدأت اتعرض لاسوأ وابشع معيشة من الممكن ان يحياها انسان حيث نمت بالعراء وكنت احسد المتشرد لانه ينام على الرصيف ملء عينه ويفترش فراشا ولديه غطاءا ولا احد يتعرض له وكم فتشت صناديق الزبالة بحثا عن بقايا طعام وكنت ااجد بعض المأكولات الفاسدة واعرف انها فاسدة ولكن الجوع كان يدفعني لاتناولها ومثلما قلت كانت منطقة عرمون شبه منطقة عسكرية سورية وكان امام كل معسكر شعارات مكتوبة على الحوائط مثل "سوريا الاسد" و" رجال الموت "و " انا بعث وليمت اعداءه " وهذا تحديدا استفزازا للبنانيين واما انا فقد طفح الكيل وما عدت قادرا على تحمل اكثر من ذلك ومن هنا كتبت قصيدة طبعتها كمبيوتر ونسخت منها العديد من النسخ ووزعتها وتم القبض علي بسببها يوم 19/9/2003اي قبل قرار الامم المتحدة 1959بسنة  قلت فيها:ــ

جيوش سويا على ارض لبنان استعمار

ام ماذا نسميه

قل ارحلوا ولكم الشكر وحسن الجوار

ما بقي شيء يا سوريا تقدميه

لقد عاد الامن كما تروا والاستقرا

وتآلف مسيحيوهلبنان مع مسلميه

لن ننسى الجميل والقرار لك يا سوريا بشار

ام تريدي تدخل الامم المتحدة وذلك الذي تعرفيه

حينها سيجبروك وستولي الفرار

ويترتب عليه مالا تحبيه

انهم ساكتون عليكي عدم اكتراث الاسد بالفار

ودرس العراق قريب اسألي مجرميه

ملئتم الجدران " سورية الاسد ما القصد بهذا الشعار

اسد على من قولي من تقصديه

الاسد اسد هناك على خطوط النار

هاهو الجولان يستغيث ام نسيتيه

ارونا عضلاتكم هناك ارجعوا بانتصار

حينها يسلم الشعار ويسلم قائليه

نحن لا نريد سورية الاسد ورجال الموت خطوطا على جدار

نريد ذلك لفعل لو تستطيعي ترجميه

الى الرئيسين لحود والحريري لن يصبح اللبنانيين احرار

إلا إذا كان جيشهم وحده على اراضيه

وهل هذا الوجود السوري سيظل هكذا باستمرار

ام  لابد مكن مواثيق تحدد نهايته وتنهيه

اعرف سوريا ستقول الويل لمحمد عبيد على هذه الاشعار

قل هيا كعادتك امحيه عن الدنيا اسحقيه لاترحميه

وبعد طباعة القصيدة ونسخها قمت بتوزيعها باكبر ميدان ببيروت كلما وقفت السيارات القيت في كل واتحدة منها ورقة وبقيت اوزع الاوراق فترة طويلة حتى جاؤني وطوقوا المكان وقبضوا علي كان ذلك يوم 19/9/2003 وهذه القصيدة مع الكثير من اللبنانيين ومحرزة في المحكمة العسكرية حيث اخذوني الى مخفر شرطة برج حمود ثم ارسلوني الى المحكمة العسكريةببيروت وقد حكم القاضي ماهر صفي الدين تاريخ الجلسة 19/12/2003 رقم الملف  00497 م ق ش حكم بسجني عام كامل.. سنة بسبب قصيدة وهي لصالح لبنان عرفت حينها ان الذي حاكمني هو سوريا كان هذا قبل قرار الامم المتحدة بسنة تقريبا لان القرار صدر وانا في السجن ولولاه ما خرجت من بين انياب سوريا ابدا وحزنت كثيرا بسبب الظلم المتلاحق وسجني سنة وارسلت طلب التماس الى نقابة المحاميين ولم يتم عمل شيء وطلب آخر من جهة ادرارة السجن وكان مثل سابقه وهنا اضربت عن الطعام مطالبا مقابلة المدعي العام التمييزي عدنان عضوم يوم  5/2/2004والذي لم يهتم بطلبي وتركني اموت بالتدريج والذي عرفت فيما بعد انه  سوري الاصل وفي يوم 5/2/2004تدهورت حالتي الصحية تماما ولم يكن امام ادارة السجن سوى نقلي لمستشفى ضهر الباشا وبقيت بالمستشفى مضربا عن الطعام حتى يوم 12/2/2004 وقد نصحني الاطباء بأن انهي إ‘ضرابي لانه طالما الطرف الاخر في القضية سوريا لن يقف احد بجواري ولم يتم عمل شيء وقلبت قولهم برأسي فوجدته معقولا جدا وانهيت اضرابي وعدت الى السجن وتركوني انام على الارض دون فراش ولا غطاء ولم يكن لي احد خارج السجن يزورني ليساعدني ويفعل شيء من اجلي وهنا تدخلت الكنيسة الانجيلية وساعدتني حيث قام الاخ المرشد الديني فريد لحود باحضار فراش وبطانية لي وبعض الثياب  وكان كل اسبوع يأتي لنا بالسكر والحليب والاوراق والدفاتر ومن يبحث في دفاتره في تلك الفترة سيجد اسمي وظل الاخ فريد يتابعني ويساعدني حتى تم تسفيري الى مصر المهم بعد انقضاء السنة كاملة ارسلوني الى النيابة العامة بجبل لبنان والتي بدلا من ان تفرج عني اعادتني الى السجن مرة اخى حيث بقيت فترة اضافية اخرى لمدة شهرين ونصف وسجلات سجن رومية ببيروت تقول ذلك حيث هو الحقيقة وبعد ذلك ارسلوني الى الامن العام وبوثيقة فقد قالوا ان جواز سفري قد ضاع وعدت الى مصر وفي المطار كانت المخابرات المصرية تنتظرني حيث اوقفوني لمدة ثلاثة ايام استجوابات وتحقيقات وبعدها كالعادة ارسلوني الى سجن ترحيلات الخليفة لاسافر مع المجرمين في قطار المساجين ثم امن دولة الاقصر الذي افرج عني ولكن معاملتهم لي صارت معاملة الخارج عن القانون او العميل حيث الملاحقات والتهميش والبطالة والرقابة ولولا اخي الوحيد والذي يصغرني والذي كان يعمل بالسعودية فهو الذي كان ينفق علي وانقذني من التشرد والتسول ومن هنا لم يتركوه فقد وجدوه ميتا بالطائف بالسعودية والتقرير الطبي يقول توقف في التنفس ادى الى توقف القلب مات مصطفى عبيد حسانين يوم 5/1/2007 وعمره تسعة وثلاثون عاما ولم يتزوج مات من كان يعولني ويهتم بي ويرسل لي ما احتاج من مال لاعيش وبقيت وحيدا لازوجة ولا اولاد ولا مال فقط مبلغ هو مستحقاته من بيع سيارة اودعته البنك وتم صرفه بكامله وصار لايوجد امامي سوى بيع مقتنيات المنزل لاعيش ورحت ابيع مرة جهاز كاسيت ومرة تلفزيون ولا اعرف ماذا سأفعل غدا والطامة الكبرى انهم سجنوني مرة اخرى حيث اخذوني من معرض الكتاب العام الماضي وارسلوني الى امن الدولة الذي ارسلني الى مخفر شرطة مدينة نصر اول وبقيت به حتى انتهاء المعرض وبعدها ارسلوني مرحلا الى امن دولة الاقصر كالعادة مع ان مهنتي بالبطاقة مهندس مدني حر ولدي كارنيه كاتب ولكنهم يريدون دائما إذلالي وامتهان كرامتي ومن هنا لابد ان ابقى بسجون الترحيلات ايام طوال انتظر موعد قطار المسجونين واسافر فيه مسافة قدرها سبعماءة كيلوا واسير مسلسلا يمينا ويسارا مع المجرمين ..هذه هي قصتي مع الظلم والاضطهاد والتعسف ومسلسل المعاناة الذي ارى انه لن يتنهي إلا بالبعد عنهم فهم لايريدوني وانا بدوري اتمنى لو تنشق الارض لتبتلعني وتبعدني عنهم فما عدت قادرا على ان اتحمل المزيد فالرحمة الرحمة لرجل يريد لن يقضي ما بقي من عمره في امن وسلام ومستعدان اترك لهم كل شيء حتى ثيابي فقط اريد ان اسافر واترك لهم  ملابسي وكل ما املك ولهذا استغيث بأتنسانيتكم ورحمتكم في ان تنتشلوني من هذا الجحيم ولن اكون عبئا فأنا اجيد اعملا هامة كثيرة وبكامل صحتي ..واخيرا بقي شيئا اخر هاما .. اريد شخصا شهما كريما يرسل لي ما اسافر به من نقود قليلة مع انني اخشى ان يقوم احد عملاءهم بتعطيل آلية البنك ليحول بين ان يصل الى حسابي اي نقود او يتم عمل شيء آخر ربما يحدث هذا وربما لا فليرسل من يريد مساعدتي ونرى هذا نداء لكل قلب به رحمةذلك الذي يلمس الصدق في حكايتي ما وما قلت إلاالصدق وليتحرى من يريد ليتأكد من صدق قولي واخيرا هاهي بياناتي كاملة

الاسم محمد عبيد حسانين احمد

العنوان   مصر   الاقصر  الزينية قبلي

تليفون المنزل 0020952400054

واما رقم حسابي فهو : 36004750251

نوع الحساب : دولار امريكي

آلية البنك ليتم الايداع بسهولة : NBEGEGex524

المراسلة

muhamed_ebead@yahoo.com

muhamed_ebead@hotmail.com

مع انهم كثيرا ما يدخلون إميلي ويقومون بمسح الكثير من الرسائل

05/13/2009

هل منكم من سيساعدني ؟؟؟

استغيث بأصحاب القلوب الرحيمة

الداعمين للعلم والعلماء والحرية والعدل والمساواة

اريد احدكم ان يحجز لي غرفة بكندا في هذا الفندق لكي احضر مؤتمر الشباب حيث تم إختياري وانا قد ارسلت إميل للفندق ولم يأتيني رد وحتى لو جاءني  ردا فأنا لا املك مالا فهل اجد

 بينكم من يقوم بأتمام هذه العملية فكما تعرفون نظامنا من اهم اهدافه تجويع معارضيه وخصوصا الليبراليين وذلك لقص اجنحتم ولكي يكونوا دائما تحت نظره مقيدين قابعين في سجنه الكبير وقد تم إختياري وانا لا املك من متاع الدنيا شيئا وفغقط اريد حجزا لغرفة لامال ولا غيره  إني على ثقة كاملة بأن هناك من هو الحر والكريم الذي سيفعلها 

محمد عبيد

 هنا من يتدخل في المدونة والايمل وضغوط تواجهني لا حصر لها ومن انا اما جبروت رهيب في الشق الاخر لو يطول ليس يمنعني من السفر فقط بل يحرمني الحياة بكاملها فرجاءا سرعة المساعدة وشكرا 

as  you see down i want booking a room single room pleas
thank you very much
Name :Mohamed Ebeid Hassanein Ahmed

 

HOTEL CONTACT AND NAME:

Monday, May 4, 2009 5:51 PM
From:
This sender is DomainKeys verified
"Canada Conferences" <canadaconferences@yahoo.ca>
View contact details
To:
muhamed_ebead@yahoo.com
Hotels in Toronto, Montreal, Ottawa, Niagara Falls, Halifax, Winnipeg, Regina, Edmonton, Calagary, Vancouver, Banff, Niagara Falls
372 RIDEAU STREET - 900
0TTAWA , ON -KIN1G7 CANADA
TEL:FAX:                         001-832-20-20-269               
 
DEAR SIR.

THE ORGANIZERS OF THE INTERNATIONAL YOUTH CONFERENCE WISH TO INFORM YOU THAT WE CONSIDER YOUR INTEREST TO PARTICIPATE IN THIS CONFERENCE; THEREFORE YOU ARE REQUESTED TO FORWARD TO US PHOTOCOPIES OF YOUR INTERNATIONAL PASSPORTS SCAN WITH YOUR FULL NAME IN THE PASSPORT  AND SEND IT BACK TO US IMMEDIATELY TOGETHER WITH THE RECEIPT OF YOUR BOOKING HOTEL ROOM NUMBER FOR REGISTRATION.
 
     HOTEL CONTACT AND NAME:

(1). INDEPENDANCE ROYAL HOTEL  4 AVAGA CLOSS  B.P 41 OUAGADOUGOU BURKINA FASO
TELEPHONE:                          00226 78 17 20 27               
TELEFAX      : 00226 500315474
 
           
 
THIS IS  HOW YOU WILL Passport bookletCAN SCAN YOUR INTERNATIONAL PASSPORT IT EXAMPLE----Identification page of the passport booklet
 
THANKS
REV MRS. ROSEMARY JESSICA BRAMHALL
(PROGRAM DIRECTOR)

GO AND CONTACT THE HOTEL AND BOOK DOWN YOUR ROOM OVER

Saturday, May 9, 2009 3:08 AM
From:
This sender is DomainKeys verified
"Canada Conferences" <canadaconferences@yahoo.ca>
View contact details
To:
muhamed_ebead@yahoo.com
Hotels in Toronto, Montreal, Ottawa, Niagara Falls, Halifax, Winnipeg, Regina, Edmonton, Calagary, Vancouver, Banff, Niagara Falls
372 RIDEAU STREET - 900
0TTAWA , ON -KIN1G7 CANADA
TEL:FAX:                         001-832-20-20-269               
                              
                                                                APPROVAL LETTER
 
ATTN: SIR
CONGRATULATIONS WISH TO INFORM YOU THAT YOUR MESSAGE HAS WELL RECEIVED REGARDING THIS YOUTH CONFERENCES ORGANIZATION YOU ARE WHEREBY ADVICE TO CONTACT THE HOTEL GIVEN TO YOU IMMEDIATELY YOU RECEIVED THIS MAIL TO AVOID FURTHER DELAY FOR YOUR COMING BECAUSE WITHOUT YOUR BOOKING ROOM RECEIPT RESERVATION NUMBER ONLY THAT WILL ENABLE US TO PROCEED AND PROCURE YOUR NECESSARY TRAVELLING DOCUMENT TO YOUR LIKE VISA AND TICKET.
 
LET THE SPIRIT OF GOD, THE SPIRIT OF UNDERSTANDING, WISDOM AND KNOWLEDGE LEAD AND DIRECT YOU TO THE RIGHT COURSE OF LIFE FOR THE BENEFIT OF ALL HUMANS, REGARDLESS OF RACE, RELIGION, SOCIO-POLITICAL AND ECONOMIC STANDING AND VIEWS. THANKS AND ALWAYS STAY BLESSED YOURS IN CHRIST JESUS
  

05/11/2009

بحث مقدم لمؤتمر الشباب بكندا

 

 

 

لما وجدت ان الموضوع يخص مؤتمر الشباب فكرت ان اكتب ما يفيد الشباب بل وما يفيدنا جميعا مبتعدا عن المصطلحات اللغوية وكافة التعقيدات التي تجعل القاريء عن الموضوع وحاولت ان انوع المادة العلمية لكي يخرج القاريء باكبر كم من الفائدة واتمنى ان اكون قد وفقت

 

قبل الدخول في الموضوع :ــ

فن الحديث

الحديث فن ولهذا يجب على المتحدث ان يكون لبقا لماحا ويجد دائما ما يقوله من كلام مشوق ومفيد والمتحدث الذكي هو الذي يعرف دائما ما يجب ان يتحدث عنه وإذا تحدث افاض في موضوعه مستحوذا على مشاعر واذهان مستمعيه وهو يكيف لغة حديثه حسب ذوق وثقافة جمهوره متكلما بطريقة تبعث على الاهتمام مبتعدا عن الحشو في عرض الحقائق وإن كان يمزج حديثه ببعض الدعابات والفكاهة ولا يلف او يدور بل تجده دائما يدخل في صلب الموضوع بنقد بناء وبصدق انفعال ويعرض موضوعه بتسلسل وبشكل منطقي ومقنع ومتناغم .. ولذلك يجب على كل من سيرتقي منبر خطابة سواء للحديث في مؤتمر او محاضرة او حديث صحفي او مناقشة او غيره ان يتدبر قبل الموعد ما سيقوله وان يعي ويستوعب جيدا المناسبة ومن هو الجمهور وهل هذا الجمهور معادي ام صديق ولماذا تم إختياره وماهي المادة الخطابية الملائمة والمناسبة وهل هناك متكلمون آخرون ومن هم وهل ينقل الحديث عبر الاذاعة والتلفزيون فالاجابة على كل ذلك ضرورية وهامة وذلك لاخذ الحيطة وعمل الحساب واعداد العدة بشكل جيد وقد يطلب من المحاضر موضوعا محددا ولكن العادة جرت على ان يترك المحاضر يتحدث في موضوع تخصصه .. كل ذلك اولويات يأتي بعدها جمع المادة الخام اللاذمة وكافة الحقائق التي يدور حولها الموضوع وتمزج بالخبرة الذاتية وبخبرة الاخرين يصهر جميعه مع كل ما تم جمعه من الكتب والابحاث والمجلات وغيره وذلك بعد بحث طويل مضني ويكون الباحث متجردا من الهوى الشخصي واقحام ذاته في الموضوع .بعد ذلك يأتي دور التنسيق واعداد المسودة الاولى والتي يتم التنقيح فيها سواء بالاضافة او الحذف مع عدم زج واضيع كثيرة في موضوع واحد ويظل الباحث مداوما على عمله هكذا حتى يصل الى مرحلة الرضاء الكامل واتمام التحرير ..ثم يقرأ المحاضر موضوعه عدة مرات ويقوم بتسجيله وسماع نفسه ويصحح لاخر مرة ما يرى انه يستحق التصحيح وهو بهذا يكون قد امتلأ بموضوعه ومن هنا يمكنه ان يلقي محاضرته حتى ولو نسي مذكراته او فقدها او ليرفع رأسه عن الورق لفترة طويلة نسبيا هذا عن المحاضر او المتحدث واما عن المستمع او المتلقي فأنصحه بأن يكون مستمعا جيدا غير مقاطع للمتحدث قبل الانتهاء من حديثه وان يكون على درجة عالية من التركيز والانتباه الى كل ما يقال مستوعبا ما وراء الكلمات متجنبا العبوس والنظر الى الارض او الى الساعة كثيرا او التحدث مع الاخرين اثناء المحاضرة بصوت عال وفي النهاية لابد له ان يشكر محدثه ويثني على محاضرته

 

والان الى موضوعنا

كانت الديمقراطية في بداية نشأتها مقتصرة على الجانب السياسي فقط ثم اتسع مجال تطبيقها واصبحت في الوقت الحاضر تشمل كل جوانب الحياة وكافة العلاقات الاجتماعية وصار كل شيء مرتبط بالحرية والاخاء والتسامح وسعة الصدر وتقبل الاخر وتقبل النقد والمصارحة والديمقراطية كما نرى لاتقوم من فراغ وانما هي فلسفة عامة قائمة على مجموعة مباديء اساسية اهمها الايمان بقيمة الانسان وكرامته واحترام آدميته بغض النظر عن جنسه او دينه او لونه انها اداة تنمية تنادي بأن للفرد حقوقا اساسية يجب عدم المساس بها منها حقه في الحياة الكريمة التي تليق به كأنسان ويعتبر هذا عند الديمقراطيين اسمى حق من حقوق الانسان وكذلك حقه في الحرية الشخصية وحرية التقكير والتعبير عن الرأي سواء في شئونه الخاصة او الشئون العامة والا يستغل الانسان اخيه الانسان او يفرض عليه مالايحي او يمنعه من تحقيق هدف يستحقه وكذلك الايمان المطلق بذكاء الانسان وقدرته على الابداع والاختراع وتوفير الثقة والدعم والظروف المناسبة ومساعدته على ان يكون انسانا ناجحا وخلاقا وعظيما والديمقراطية تعتبر كل تمييز مبني على غير العلم والكفاءة يعتبر خرقا للديمقراطية اي يجب ان يتساوى الجميع في الحقوق والواجبات والفرص وذلك لتنتفي امكانية الطغيان سواء كان طغيان فرد او جماعة مع تأكيد سلطة الشعب وسيادته ومن هنا نجد الديمقراطية مرتبطة بكافة مجالات الحياة ولكن ارتباطها بمجال التعليم اقوى لان التعليم هو الذي بصنع شبابا ناجحا وبالتالي مجتمعا راقيا متحضرا قويا ومن هنا نجد ان الديمقراطية تعني بالسلوك الديمقراطي فمن لم يتعود على السلوك الديمقراطي في الاسرة والمدرسة والعمل لا يتوقع منه ان يكون سويا وناجحا .. وديمقراطية التعليم تعني الاعتراف بحرية الفرد وحقه في تحرير عقله من الجهل والخرافات والمعتقدات الغبية وكل ما يحط من قيمته كأنسان وبهذا يتم صنع اجيال واعية ناضجة ومجتمع يتقبل حرية النقد والمصارحة وابداء الراي خاليا من كافة الوان الظلم والقهر والاستعباد والاستغلال والتعصب والتطرف والارهاب

ان صناعة انسان سوي ناضج مستقل متحضر يعني صناعة مجتمع يحمل ذات الصفات ومن هذا يتضح لنا ان العنصر البشري هو اهم ما تمتلكه اي دولة لانه من خلاله إما ان تتقدم الدولة وتذدهر او تنحط وتتخلف وتتدهور وتنحدر .. ويرى دور كايم ان مهمة التربية والتعليم هي تنشئة جيل جديد ذو قيم ومعايير ومهارات عقلية وجسماني ونفسية مثالية وان الطفل يولد وينضم الى مجتمعه ويتفاعل مع افراد هذا المجتمع الذين لديهم عادات وتقاليد وانماط سلوكية ومشاعر معينة واما هو فلا تتوافر لديه اي من هذه العناصر في بداية حياته وعند احتكاكه بالكبار وتفاعله معهم يكتسب الخبرة والمهارات ويتحول الى منتجا وفعالا في المجتمع وكلما انتج المجتمع افرادا مبدعين وماهرين كلما تم اضافة الجديد حضاريا وثقافيا والذي يؤدي بدوره الى الرقي التصاعدي .. ولهذا تهتم الكثير من الدول بالمربي قبل الذي يتلقى التربية لان المعلم هو الطرف الفعال والذي يغرس في العقل والنفس قيم ومعايير ليس مادة تعليمية فقط وانما تأثير وتأثر وتوعية وتبشير وترغيب هذا في الدول الديمقراطية واما الدول الاستبدادية فالحكومات تكره الوعي وتحارب الاستقلال انها تريد ان يبقى المحكومين في حالة جهل تام وإن كان هناك تعليم فليس سوى تعليم العبودية والخضوع لانه إذا ارتقى التفكير العلمي انزوى وتلاشى التفكير الخرافي والغيبي والفوضوي وتم إذكاء روح البحث في ذات الانسان ويبدأ التساؤل ويتم الاختراع والاكتشاف مما يدفع بالعقل الى تجاوز الواقع محاولا اقتناص المستقبل الجميل .. وهناك عامل آخر هام في استقلال الشخصية وشحذ هممها ألا وهو الحوار فللحوار اهمية كبرى في مختلف مراحل العمر.. وفي الدول المتخلفة لايسمح في المدارس حتى بمجلة حائط التي تعتبر متنفسا للطلبة لافراغ كبتهم والاعلان عن شخصياتهم واحلامهم ويرجع ذلك لاسباب سياسية وضغوط امنية لان السلطة لا تريد بشكل قاطع اي عمل سياسي داخل المدرسة او الجامعة ومن هنا تجد في كل الجامعات مخافر شرطة ورقابة سياسية شديدة واي عمل سياسي يقابله عقاب شديد مثل الفصل او الاعتقال فالمناخ في مثل هكذا دول مشبع بالدكتاتورية والتعسف والاستبداد رافض بشكل قاطع لاي مظهر من مظاهر الحرية والديمقراطية وسعة الصدر وتقبل رأي الاخر والتعايش معه . انهم يبررون تصرفاتهم الاستبدادية بأنه يجب عدم اضاعة الوقت في الامور السياسية مع ان الجامعات دائما هي التي تصنع القادة والعظماء .. ولوفتش احدنا في دساتير العالم لوجد انها جميعا تنص على الحق في حرية الرأي والتعبير عن الرأي ونشره سواء بالقول او الكتابة او التصوير او غير ذلك من وسائل التعبير في حدود القانون وذلك لسلامة البناء الوطني ولكننا نجد الدستور في جانب والواقع المريض بكل بشاعته في جانب آخر انهم لايريدون من الجامعات والمعاهد إلا منابر لتفريخ وتأكيد الاستبداد والنفاق والتطرف والعنف والعنف المضاد والحقد والكره ومحاولة الانتقام ليس من السلطة الحاكمة فقط وانما من العالم اجمع ولا يكون هناك ملجأ وملاذ ألا للارتداد ورفض الحاضر واللجوء للجماعات المتطرفة وشباب مثل هذا اي مجتمع سيصنعوه انهم لن يكونوا اهلا إلا للسير بالاوطان الى التدهور والتخلف والاسوأ .. والمثل يقول الناس على دين ملوكهم ومن هنا نجد الاباء في مثل هكذا مجتمعات يساهمون في تشويه وتدمير ذوات ابناءهم من خلال تسلطهم واستبدادهم وفرض الاراء بالقوة واجبار الابناء على الرضوخ والطاعة دون مناقشة .. وقد اثبتت الدراساتان الابناء الذين يعيشون في مناخ اسري ديمقراطي   يغلب عليهم نضج الشخصية والاتزان الانفعالي والنبوغ والنجاح واما الابناء الذين يعاملون بالتسلط والاستبداد فيتصفوا بالعدوانية والحقد واهتزاز الشخصية ولا يسعنا إلا ان نقول للشباب ان المستقبل ملك لكم وحدكم ولهذ يجب ان تعدوا العدة ليجدكم الغد رجالا عندما يجيئكم قلا يجب ان تنطفيء جذوة الحركة والامل فيكم ولتعوا انه اهم ما يعوق التطور الذاتي هو السجن الذي يصنعه الفرد بيده ويحبس نفسه فيه فلابد ان يعرف كل منكم ان بداخله امكانيات عظيمة ولكنها لم تكتشف وتستغل لان ظروف الحياة كثيرا ما تعرقل ظهور او نمو هذه الامكانيات ولهذا يجب عليكم ان تتحدوا الصعاب ولا تتركوا نجاخكم للمصادفة حاولوا ان تبدعوه انتم والعالم مدرسة والحياة معلم بارع وليس عيبا ان نخطيء وانما العيب تكرار الخطأ وعدم الاستفادة من الفشل ليكون دافعا للنجاح ودعكم من تلك المفاهيم الخاطئة المتداولة التي تقول ان الناس فريقين فريقا موهوبا وخلاقا ومبدعا ومخترعا والفريق الاخر عديم الموهبة قهذا ايها الشاب خطأفالناس متدرجون في المواهب وجميعهم من الممكن ان يحقق مستويات لابأس يها في التفوق والنجاح كما ان الابداع لايقوم على الذكاء وحده وانما على خصائص   اخرى حيث هناك صفات وخصائص يتقاسمها المبدعون مثل الطلاقة اي يكون الانسان منطلقا متحررا وغير متحيزا او متعصبا ومواجها للنزعات والخرافات دون خوف فالخلاق يترك خيالاته وافكاره جامخة منطلقة جسورة متمردة قافذة فوق العادات والاعراف واما الغير خلاق فيكبت كل ذلك وايضا تجد الشخص الخلاق قادرا على تحرير نفسه من كل الضغوط الاجتماعية لا يضيع وقته متسائلا ماذا يقول الناس عني فذلك لايهمه ولا يؤثر في تفكيره لانه قادر على المخاطرة والمواجهة وتعريض نفسه للنقد وهو غير مستعد لتضييع طاقته في مثل هذه التفاهات متوجها كليا لنشاطه الخلاق بكل حب وحماس منهمكا كاملا في عمله باذلا اقصى ما عنده من جهد مدركا ان الاعمال العظيمة لا يأتي ثمارها إلا بالعمل الشاق .. ومن ذلك ابدع الانسان ثقافته التي ميزته عن سائر المخلوقات فمثلا ليس للحيوان ثقافة وانما يعيش على الدافع الغريزي .. وكلما ابعت العقول تراكمت الثقافات وانتقات من جيل الى جيل وكل جيل يستفيد منها ويضيف اليها كل ماهو جديد وهذا يعني ان العناصر الثقافية غير ثابتة وانما في دينامية دائمة تتزايد وتتطور عبر الاجيال ودائما يكون هناك حوار وجدل مستمر بين المجتمعات والثقافة وكل يؤثر في الاخر وقد ادى انتشار وسائل الاعلام والاتصال السريع الى انتشار وتبادل عناصر ثقافية كثيرة من هنا وهناك والناس دائما يقيلون دوما على كل ماهو مفيد ولا بعارض ذلك إلا كبار السن واصحاب المصالح التقليدية لانهم يروا ان الجديد يهدد عاداتهم المستقرة او مصالحهم الخاصة والعناصر الثقافية كثيرا ما تنتشر إذا اعتنقها بعض الافراد وداوموا على اعتناقها فيبدأ الاخرون بالتأثر وتأخذ بهذا صفة العمومية وعادة تلعب الثقافة دورا رئيسيا في الارتقاء بالانسان سواء ذهنيا او نفسيا وتمنحه القدرة على التصرف في اي موقف بشكل إيجابي وموضوعي وتكون دافعا الى النجاح والاختراع والابداع وإن كان عمر الانسان قصير فتجارب الكتب وافكار وخبرات المؤلفين تعطيه اعمارا وكأنه مستمر استمرار الدهر ...

واما التطورفمرتبط بعقل الانسان وفعله اي ثقافة وخبرة يلزمها تفكير ليترجم ذلك الى ممارسة عملية ويكون ذلك في مناخ مشبع بالحرية فالعمل الابداعي يلزمه حرية ارادة واما الاستبداد فهو سلب للحرية وعثرة امام التطور والاستبداد دائما يتشبث بالماضي ويقدسه وهذه محاولات رجعية مضادة للحرية والتطور ولذلك يجب علينا جميعا ان نعمل لان تكون هناك حرية معممة وليس مخصصة ومحاولة توسيع مداها دائما وابدا وذلك لاجل تقدمنا وتحضرنا بل ورقي البشرية كلها ويكفي ما عشناه بدون حرية وابقاء الشعوب في دوائر مغلقة في مناخ لم يفرخ إلا العنف والارهاب ولا تترعرع فيه إلا الافكار المتعصبة والعقول التي تعيش في ازمنة الجاهلية تلك التي تريد ان تقف في وجه عجلة التقدم محاولة ان تعرقل مسيرة الرقي والتحضر تجذب الحاضر نحو التخلف والماضي السحيق الرديء

خاتمة 

من المهم جدا لكل دولة ان تبحث لها عن خطاب ايديولوجي يجمع كل افراد الدولة تحت لواءه اي تدور حوله روح الشعب بكامله والذي يكون بمثابة هوية الامة الذي يجمع شملها جميعا ويعزز قدرتها ومواقفها لمواجهة اي صدام من اي نوع ومن خلاله يحدث التوافق بين قيم كل الجماعات ويعمق التفاهم والتواصل والترابط والتأكيد على صدق الانتماء لانه في الكثير من الدول يوجد اكثر من دين واكثر من ايديولوجية واكثر من جماعة وهنا لابد من تدخل العلماء لتفتيت الثقافات الفرعية ثم مزجها جميعا في إيطار واحد لتجسد هوية واحدة تضفي اسمى المعاني على الاطار الوطني ..ان الولايات المتحدة الامريكية هي الدولة الوحيدة التي استطاعت ان تقيم مجتمعا متعدد الاعراق حيث لاتفريق بين هذا ولا ذاك إلا حسب الموهبة والقدرات والكل يعتز بأمريكيته والكل يعمل على ألا يكون هناك تفريق بين احزاب ولا تنظيمات سواء دينية او غير ذلك ولا جماعات ولا طوائف ولا عرق ولا لون وذلك لان التمييز يؤدي الى تدهور الانتماء وتذهب كل جماعة او طائفة لممارسة ماهو مشروع او غير مشروع لتحقيق مصالح هويتها وتعمل كل جماعة بمعزل عن الاخرى وكثيرا ما يكون ضد الاخر إن هذا يخلق الانشقاقات والتناحر وكره الشراكة الغير عادلة في الوطن الواحد ومن هنا تتمزق الوحدة وتصبح هذه الجماعة او تلك مصدرا للعنف بدلا من التوائم والبناء والالتفاف حول راية واحدة ومما يخلق شبكات تسعى للنيل من الاخر وفرض نفسها ككيان هو الذي يستحق السلطة وحده وان الكلمة العليا يجب ان تكون له فهذه الكيانات من الممكن ان تفسد بنية الدولة .. كما ان تنوع الثقافات الفرعية داخل دولة لابد له ان يؤثر في البنية الكلية لان نقاط الالتقاء جميعا شكلية ولذلك يجب ان يجمع الجميع هدف وغاية واحترام متبادل وارضية مشتركة ولا ينظر احد الى الاخر نظرة دزنية .. ان دور الدولة الاساسي هو التأكيد على اهمية الجميع واعلاء سيادة وقيمة الفرد واحترام انسانيته وخلق روابط بينه وبين كافة ابناء وطنه تلك التي تعزز إدماجه بالاخرين وتنمي وترسخ وتؤكد صلاته بالمجتمع فبهذا وحده يصبح كل الافراد والجماعات متحمسين لان يكون الوطن كبيرا شامخا وعظيما ويفخرون بأنهم ابناءه

ونختم فنقول انه عندما اندلعت الثورة في اوروبا فجرت الوعي في كل مكان حيث كان هناك تعطش للمزيد من الحريات وقد تحقق ذلك فكانت الحرية السياسية والمدنية وتجاوز الحل من النظري الى التطبيق وخرجت القوانين تحمل وتتضمن كافة الحريات التي تحلم وتتمناها الشعوب وبهذا تم هزيمة الرجعية وانطلق التاريخ نحو التحضر والرقي ورفاهية الانسان وكسب الانسان حرياته المتنوعة واصبح لكل فرد الحق في الا يتدخل احد في شؤنه وان يكون هو سيد نفسه وتحرر الانسان من استبداد الحكومات منطلقا ليحقق اكبر ثورة صناعية وعلمية في التاريخ البشري كله حيث سيطر على الطبيعة وسخرها لصالح الانسان وبدأت الاختراعات تتوالى وبعدد يفوق كثيرا ما تحقق خلال التاريخ البشري كله وقد غيرت هذه الاكتشافات وجه العالم ومازالت حيث حدثت طفرة هائلة في مجال الانتاج والاتصال والمواصلات والصناعات من حيث القدرة والسرعة وقد شجع ذلك على تبادل الاتنصال والتواصل بين البشر وحدث التقارب بين ثقافات الشعوب حيث الغى البث الاذاعي والتلفزيوني والانترنت كل الحواجز والعقبات المتعلقة بالزمان والمكان وصار هناك تواصل بالصوت والصورة بين من يسكن اقصى الكرة الارضية ومن يسكن اقصاها في الجانب الاخر وصار بأمكان الجميع ان يقيموا حوارا مشتركا وكل منهم يبعد عن الاخر آلاف الاميال وكأن شاشة الكمبيوتر تافذة يطل منها الشخص على من يشاء متى شاء في هذه الدنيا الواسعة وبهذا صار العالم يقترب من القرية الكوني التي رسم صورتها عالم الاجتماع الكندي ماك لوهان

 

وهناك ثلاث اتجاهات اثرت فيهما ثورة الاتصالات بشكل فعلي على السلوك والتصرفات وهما السوق والدبلوماسية والثقافة حيث تحول السوق الى حقل كبير موحد للعمل والبيع والشراء وعلى الصعيد الساسي صار هناك الحوارات والنقاشات وانتقال الاخبار الى كل مكان وقت حدوثها وتواصل رؤساء الدول ووزراء خارجيتها وسفرائها من خلال الاتصالات من عاصمة لاخرى واما على الصعيد الثقافي فكما ذكرنا صار هناك البث المباشر والكم الرهيب من المواد الاعلامية بكل تنوعاتها واختلافها والذي ليس تحت سيطرة سلطة   لانه كان قديما هذا المجال حكرا للسلطات ومن خلاله يتم التحكم العقول والنفوس ويتم استخدام الاعلام والذي هو حكومي فقط للدعاي والترويج للفكر السلطوي واما الان فهناك حرية اختيار امام المشاهد وكم كبير جدا من المحطات التلفزيونية ومواقع الانتر نت وله ان يختار ما يشاء لقد كانت السلطات قديما تنفق الملايين لاخفاء الحقائق وتبرير الاستبداد ولكي لايتكلم احد في صلب اليمقراطية والمشاكل الحقيقية واما الان فلا مفر من مما يحمله الفضاء من اخبار ومناقشات ومحطات تلفزيونية وغيرها لا تقول إلا الحقيقة       محمد عبيد

 

اسماء المراحع :ـ

ـ

الوعي التربوي                                          جورج شهلا بيروت

دراسات في الفكر التربوي المعاصر                محمد نبيل نوفل

الطبيعة البشرية والسلوك الانساني                  ديوي جون

اصول التربية الثقافية                                  محمد منير موسى

العبقرية والابداع والقيادة                             دين كيث

العقل والمعايير                                         اندريه لاند

الاسس الاجتماعية                                    محمد لبيب النجيجي

التربية السياسية                                       د عبد المنعم المشاط

الذكاء ومقاييسه جابر عبد الحميد   

إستغاثة

عندما تستبد عليك الدولة بشكل بشع وتمارس ضدك كل انواع الاضطهاد والطغيان وتحول حياتك الى جحيم ماذا تفعل ؟والى من تتوجه ؟ ؟

إن احد حقوق الانسان بل ارآه اهمها هو الحق في إختيار الدولة التي ترغب وتحب ان تعيش فيها..اي تمارس حقك في طلب اللجوء السياسي لها ..لانه مثلما توجد الدول التي تمارس الاضطهاد والاستبداد والتعسف ضد الناس لتجبرهم على قبول ظلمها واستلابها للحريات يوجد في المقابل دول اخرى تعشق الحريات وتعيشها وتتمناها لكافة من على ظهر الارض بلاد ملؤها الرحمة والانسانية والدفاع عن حق الانسان في ان يعيش حرا كريما. ومن هنا انطلق قائلا:واعلنها واضحة صريحة :ــ

اولا:إني استغيث بالرئيس الامريكي رئيس الولايات المتحدة  حيث هو رئيس اكبر دولة تمارس الحرية وتدعمها وتحترم حقوق الانسان وتنادي بها وتطبق الديمقراطية بشكل يفخر به كل الديمقراطيين

ثانيا: استغيث بالشعب الامريكي الحر والذي احتضن الكثير والكثير من المضطهدين والمعذبين وارخى جناح رحمته عليهم وآواهم ماسحا دموع عذاباتهم مبدلها بابتسامات

ثالثا : اسشتغيث بالكونجرس الامريكي ومجلس الشيوخ فهذه المنابر لها باع وذراع في ترسخ الديمقراطية وإحقاق الحق انها حقا فخرللديمقراطية وقدوة حسنة يقتدي بها كل ديمقراطييى العالم

رابعا : استغيث بوزارة الخارجية الامريكية  حيث هي سفير الولايات المتحدة ولسانها المعبر عنها خارجيا

خامسا: استغيث بالسفارة الامريكية بالقاهرة لاني مصري واقيم بمصر وصرختي هذه منطلقة من احد ربوعها

سادسا : استغيث بكل المدافعين عن الحريات ونصرة المضطهدين المسحوقة كرامتهم وانسانيتهم دون اي ذنب ارتكبوه سوى انهم يكتبون الحقيقة ويحلمون بتحقيق المساواة والحريات وتطبيق الديمقراطية وان يعيش الانسان تلك الحياة الكريمة التي تليق

اقول لكل هؤلاء جميعا اني مضطهد ومعذب بشكل لااحد يتصوره وكل ذلك بسبب افكاري التي لا تتماشى مع مزاج وهوى من بيدهم الامر حيث تم سجني لعدة مرات بسبب الاشعار والافكار وكلما خرجت من السجن عدت اليه فمثلا يوم 19/3/2002 تم القبض علي من الشارع الذي امام جامعة الازهر بالقاهرة بسبب قصيدة اقول فيها :ــ

السلطان ..قمع الانسان ..اذاقه الهوان ..علمه كيف يعيش مهان ..قل سيروا وانظروا في اتليبلدان ..فيها استبداد وطغيان .فيها ظلم وعدوان ..فيها الحاكم اله ثان ..فبأي هذه الايات تكذبان..الا يتحق فرعون وهامان الرجم باكبر ميدان .....الخ  لقد القوا القبض علي وادخلوني الجامعة وقالوا انت تقلد القرآن وتحديدا سورة الرحمن ووضعوا القيد بيدي وارسلوني الى قسم مدينة شرطة مدينة نصر ثان وهناك حبسوني في غرفة بمفردي دون طعام ولا فراش ثم ارسلوني الى النيابة العامة ثم الى امن الدولة ثم الى مديرية امن القاهرة ايام عديدة كأنها دهر وانا انقل مع المساجين مقيد الى هنا وهناك وبعد ذلك اودعوني بسجن ترحيلات قسم شرطة الخليفة حيث تم ترحيلي مع المجرمين بقطار السجن الى امن دولة قنا ثم اودعوني ترحيلات قنا ليتم ترحيلي الى الاقصر وبالاقصر تم عرضي على امن الدولة والذي امرني بالااسافر الى اي مكان وما ان خرجت حتى سافرت الى القاهرة وهناك حصلت على تأشيرة سفر الى لبنان وسافرت الى لبنان وما ان وصلت مطار بيروت حتى وجدتهم هناك ينتظروني حيث تم استجوابي بمطار بيروت لمدة ست ساعات ثم تركوني ادخل بيروت ونزلت بفندق بمنطقة الجميزة بشارع الصيفي ثم ذهبت الى السفارة الامريكية طالبا اللجوء السياسي فقالوا لي اذهب الى مكتب مفوضية الامم المتحدة وذهبت وتقدمت بطلب وكنت اظن ان الامر سينتهي بسرعة وسأحل على اللجوء ولكني وجدت الامور تسير غير ذلك فالامر يحتاج شهور حتى يتم البت في الامر ومن هنا استنفذت كل ما معي من نقود وكان لا بديل سوى ان احمل امتعتي واذهب لانام امام مكتب المفوضية وقد تم ذلك وبقيت هناك عدة ايام الى ان رآني شخص اسمه محي الدين حسن احمد صومالي فاشفق على حالتي وعلى ما انا به واخذني لاقيم معه هو وزوجته بمنطقة دوحة عرمون وهذا الشخص حصل على لجوء هو وزوجته وابيه وامه وهم الان بمنطقة جورجيابالولايات المتحدة ورقم تليفون ابيه هو 0014044998834ولكن هذا الرقم قد تغير او تم تعديله حيث اتصلت دون جواب مرات ومرات المهم اخذني هذا الرجل الى بيته وبقيت معه شهور ومنطقة عرمون هذه التي اخذني اليها جميعها كان معسكرا سوريا لايوجد شارع وإلا به جيش سوري وكثيرا ما كانت تجيئني المخابرات السورية لتتحرش بي وكانوا بقولون نحن في سوريا نقول احد احد..حافظ الاسد وكنت ا اقول لهم الديمقراطية فوق الجميع وهي التي تجيء بالحاكم من خلال تداول السلطة والشعب هو الفيصل الوحيد الذي بيده الكلمة الاولى والاخيرةفي تحديد من يحكم ومن هنا اشتد الخصام بيننا وبدت عليهم العداوة والبغضاء تجاهي المهم تم قبول طلب محي الدين وكل من كانوا معنا إلا انا مع اني انا الوحيد الهارب من جحيم واضطهاد حقيقي

واما الباقون فقد كانوا ملفقين حكايات وقصص وكانوا يقولون لبعضهم البعض يجب ان يطابق قولنا في المقابلة الثانية ما قلناه في الاولى وتم قبولهم وسافروا جميعا ولا اعرف ما إذا كان ذلك بسبب اختراق لموظفي المكتب ام ماذا وبقيت انا وكم حاولت ان اتقدم بطلب جديد ولكن رفضي بسبب اختراق موظفي المفوضية ام لا  ومن هنا لم يكن امامي سوى التعايش مع هذا الوضعالرهيب  بحيث لا اعود لمصر مرة اخرى ومن هنا  حاولت ان ابحث عن عمل ولكن المخابرات المصرية كانت تنسق مع السورية على الا اعمل فكلما ذهبت مكان وجدتهم قدسبقوني اليه  ولا اجد الا لاعمل لك عندنا و بدأت اتعرض لاسوأ وابشع معيشة من الممكن ان يحياها انسان حيث نمت بالعراء وكنت احسد المتشرد لانه ينام على الرصيف ملء عينه ويفترش فراشا ولديه غطاءا ولا احد يتعرض له وكم فتشت صناديق الزبالة بحثا عن بقايا طعام وكنت ااجد بعض المأكولات الفاسدة واعرف انها فاسدة ولكن الجوع كان يدفعني لاتناولها ومثلما قلت كانت منطقة عرمون شبه منطقة عسكرية سورية وكان امام كل معسكر شعارات مكتوبة على الحوائط مثل "سوريا الاسد" و" رجال الموت "و " انا بعث وليمت اعداءه " وهذا تحديدا استفزازا للبنانيين واما انا فقد طفح الكيل وما عدت قادرا على تحمل اكثر من ذلك ومن هنا كتبت قصيدة طبعتها كمبيوتر ونسخت منها العديد من النسخ ووزعتها وتم القبض علي بسببها يوم 19/9/2003اي قبل قرار الامم المتحدة 1959بسنة  قلت فيها:ــ

جيوش سويا على ارض لبنان استعمار

ام ماذا نسميه

قل ارحلوا ولكم الشكر وحسن الجوار

ما بقي شيء يا سوريا تقدميه

لقد عاد الامن كما تروا والاستقرا

وتآلف مسيحيوهلبنان مع مسلميه

لن ننسى الجميل والقرار لك يا سوريا بشار

ام تريدي تدخل الامم المتحدة وذلك الذي تعرفيه

حينها سيجبروك وستولي الفرار

ويترتب عليه مالا تحبيه

انهم ساكتون عليكي عدم اكتراث الاسد بالفار

ودرس العراق قريب اسألي مجرميه

ملئتم الجدران " سورية الاسد ما القصد بهذا الشعار

اسد على من قولي من تقصديه

الاسد اسد هناك على خطوط النار

هاهو الجولان يستغيث ام نسيتيه

ارونا عضلاتكم هناك ارجعوا بانتصار

حينها يسلم الشعار ويسلم قائليه

نحن لا نريد سورية الاسد ورجال الموت خطوطا على جدار

نريد ذلك لفعل لو تستطيعي ترجميه

الى الرئيسين لحود والحريري لن يصبح اللبنانيين احرار

إلا إذا كان جيشهم وحده على اراضيه

وهل هذا الوجود السوري سيظل هكذا باستمرار

ام  لابد مكن مواثيق تحدد نهايته وتنهيه

اعرف سوريا ستقول الويل لمحمد عبيد على هذه الاشعار

قل هيا كعادتك امحيه عن الدنيا اسحقيه لاترحميه

وبعد طباعة القصيدة ونسخها قمت بتوزيعها باكبر ميدان ببيروت كلما وقفت السيارات القيت في كل واتحدة منها ورقة وبقيت اوزع الاوراق فترة طويلة حتى جاؤني وطوقوا المكان وقبضوا علي كان ذلك يوم 19/9/2003 وهذه القصيدة مع الكثير من اللبنانيين ومحرزة في المحكمة العسكرية حيث اخذوني الى مخفر شرطة برج حمود ثم ارسلوني الى المحكمة العسكريةببيروت وقد حكم القاضي ماهر صفي الدين تاريخ الجلسة 19/12/2003 رقم الملف  00497 م ق ش حكم بسجني عام كامل.. سنة بسبب قصيدة وهي لصالح لبنان عرفت حينها ان الذي حاكمني هو سوريا كان هذا قبل قرار الامم المتحدة بسنة تقريبا لان القرار صدر وانا في السجن ولولاه ما خرجت من بين انياب سوريا ابدا وحزنت كثيرا بسبب الظلم المتلاحق وسجني سنة وارسلت طلب التماس الى نقابة المحاميين ولم يتم عمل شيء وطلب آخر من جهة ادرارة السجن وكان مثل سابقه وهنا اضربت عن الطعام مطالبا مقابلة المدعي العام التمييزي عدنان عضوم يوم  5/2/2004والذي لم يهتم بطلبي وتركني اموت بالتدريج والذي عرفت فيما بعد انه  سوري الاصل وفي يوم 5/2/2004تدهورت حالتي الصحية تماما ولم يكن امام ادارة السجن سوى نقلي لمستشفى ضهر الباشا وبقيت بالمستشفى مضربا عن الطعام حتى يوم 12/2/2004 وقد نصحني الاطباء بأن انهي إ‘ضرابي لانه طالما الطرف الاخر في القضية سوريا لن يقف احد بجواري ولم يتم عمل شيء وقلبت قولهم برأسي فوجدته معقولا جدا وانهيت اضرابي وعدت الى السجن وتركوني انام على الارض دون فراش ولا غطاء ولم يكن لي احد خارج السجن يزورني ليساعدني ويفعل شيء من اجلي وهنا تدخلت الكنيسة الانجيلية وساعدتني حيث قام الاخ المرشد الديني فريد لحود باحضار فراش وبطانية لي وبعض الثياب  وكان كل اسبوع يأتي لنا بالسكر والحليب والاوراق والدفاتر ومن يبحث في دفاتره في تلك الفترة سيجد اسمي وظل الاخ فريد يتابعني ويساعدني حتى تم تسفيري الى مصر المهم بعد انقضاء السنة كاملة ارسلوني الى النيابة العامة بجبل لبنان والتي بدلا من ان تفرج عني اعادتني الى السجن مرة اخى حيث بقيت فترة اضافية اخرى لمدة شهرين ونصف وسجلات سجن رومية ببيروت تقول ذلك حيث هو الحقيقة وبعد ذلك ارسلوني الى الامن العام وبوثيقة فقد قالوا ان جواز سفري قد ضاع وعدت الى مصر وفي المطار كانت المخابرات المصرية تنتظرني حيث اوقفوني لمدة ثلاثة ايام استجوابات وتحقيقات وبعدها كالعادة ارسلوني الى سجن ترحيلات الخليفة لاسافر مع المجرمين في قطار المساجين ثم امن دولة الاقصر الذي افرج عني ولكن معاملتهم لي صارت معاملة الخارج عن القانون او العميل حيث الملاحقات والتهميش والبطالة والرقابة ولولا اخي الوحيد والذي يصغرني والذي كان يعمل بالسعودية فهو الذي كان ينفق علي وانقذني من التشرد والتسول ومن هنا لم يتركوه فقد وجدوه ميتا بالطائف بالسعودية والتقرير الطبي يقول توقف في التنفس ادى الى توقف القلب مات مصطفى عبيد حسانين يوم 5/1/2007 وعمره تسعة وثلاثون عاما ولم يتزوج مات من كان يعولني ويهتم بي ويرسل لي ما احتاج من مال لاعيش وبقيت وحيدا لازوجة ولا اولاد ولا مال فقط مبلغ هو مستحقاته من بيع سيارة اودعته البنك وتم صرفه بكامله وصار لايوجد امامي سوى بيع مقتنيات المنزل لاعيش ورحت ابيع مرة جهاز كاسيت ومرة تلفزيون ولا اعرف ماذا سأفعل غدا والطامة الكبرى انهم سجنوني مرة اخرى حيث اخذوني من معرض الكتاب العام الماضي وارسلوني الى امن الدولة الذي ارسلني الى مخفر شرطة مدينة نصر اول وبقيت به حتى انتهاء المعرض وبعدها ارسلوني مرحلا الى امن دولة الاقصر كالعادة مع ان مهنتي بالبطاقة مهندس مدني حر ولدي كارنيه كاتب ولكنهم يريدون دائما إذلالي وامتهان كرامتي ومن هنا لابد ان ابقى بسجون الترحيلات ايام طوال انتظر موعد قطار المسجونين واسافر فيه مسافة قدرها سبعماءة كيلوا واسير مسلسلا يمينا ويسارا مع المجرمين ..هذه هي قصتي مع الظلم والاضطهاد والتعسف ومسلسل المعاناة الذي ارى انه لن يتنهي إلا بالبعد عنهم فهم لايريدوني وانا بدوري اتمنى لو تنشق الارض لتبتلعني وتبعدني عنهم فما عدت قادرا على ان اتحمل المزيد فالرحمة الرحمة لرجل يريد لن يقضي ما بقي من عمره في امن وسلام ومستعدان اترك لهم كل شيء حتى ثيابي فقط اريد ان اسافر واترك لهم  ملابسي وكل ما املك ولهذا استغيث بأتنسانيتكم ورحمتكم في ان تنتشلوني من هذا الجحيم ولن اكون عبئا فأنا اجيد اعملا هامة كثيرة وبكامل صحتي ..واخيرا بقي شيئا اخر هاما .. اريد شخصا شهما كريما يرسل لي ما اسافر به من نقود قليلة مع انني اخشى ان يقوم احد عملاءهم بتعطيل آلية البنك ليحول بين ان يصل الى حسابي اي نقود او يتم عمل شيء آخر ربما يحدث هذا وربما لا فليرسل من يريد مساعدتي ونرى هذا نداء لكل قلب به رحمةذلك الذي يلمس الصدق في حكايتي ما وما قلت إلاالصدق وليتحرى من يريد ليتأكد من صدق قولي واخيرا هاهي بياناتي كاملة

الاسم محمد عبيد حسانين احمد

العنوان   مصر   الاقصر  الزينية قبلي

تليفون المنزل 0020952400054

واما رقم حسابي فهو : 36004750251

نوع الحساب : دولار امريكي

آلية البنك ليتم الايداع بسهولة : NBEGEGex524

 

المراسلة

muhamed_ebead@yahoo.com

muhamed_ebead@hotmail.com

مع انهم كثيرا ما يدخلون إميلي ويقومون بمسح الكثير من الرسائل

All the posts