02/28/2009
صراع الكبار ومثول الصغار
الشعر
ابو فساد وليس غيره
فرعوننا ايها المتابع
قال ليس لنا إلا ما يراه
وانه وحده المانح المانع
والويل كل الويل لمن عاداه
يريدنا جميعا لجبروته خاضع
وانه وحده السلطان والاله
ونحن ما بين عبيد وتابع
غول في الاستبداد الشيطان آخاه
دائما لكل حق قامع رادع
يريدنا نرضى بحكم مزاجه وهواه
والكل لجوره قابل طائع
لو تنظر في عينيه يذهلك ما تراه
شر الى الشر دائما يسارع
إن رأى احداينشد الحرية محاه
دوما عن وحدانية طغيانه مدافع
يقول خلقتم غلطة في هذه الحياة
لا ينام له حقد ولا تهدأ له زوابع
ليس لمعارضيه سوى كم الافواه
جميع رعيته لهم في سجونه مواقع
بالسيف وحده تستأنس يداه
ولحنه المفضل الانفجارات ودوي المدافع
عمره كله في القرصنة افناه
عدوه الاول الحقوق والشرائع
ليت يتجمع كل منكم وبقهره رماه
حجاج آخر لعلم المصائب جامع
في الصدر عشق جريح
حب قد اينعت ثماره
شوقه له عيون ومصابيح
لا تهدأ ولا تنام اخباره
يطرق باب قلبك يريد توضيح
يريدك له عكازه ومساره
لا يعجبه الروغان والتلميح
يريدك ان تحسم ان تختاره
حسنك في قلبه له ترتيل وتسبيح
ولحن لاتكف عن العزف اوتاره
جمالك صار بكيانه يستبيح
ومنهو امام تحديه واصراره
سحاب بلا مطر عطاء شحيح
ما ذنب شوق طال انتظاره
عبثا يستنطق جفنا مكره غير مريح
ضيعت كل الطرق عليه اسراره
عجن حروفه ثم شكلها مديح
عساها تلفت مرة انظاره
فيضحك على الشفاه وصال بالجفاء يطيح
يكاد يشم رائحة لقاء يشرق نهاره
قال القلب ستغمرنا النجوم بضوء صريح
ظن على حافة امل اوقد ناره
مازال يحلم وسيظل يردد تلك التواشيح
محاولا ان يفجر من جلمود الصخر انهاره
يعيش على امل لقاء آت لا يحتمل ترجيح
يقين عشق له رؤاه وابصاره
ملا ساعات الايام مناجاة اما تسمعها تصيح
حب يريد ان يتعطر مرة بمشاعرك وترد له اعتباره
Song 10 Mohamed Ebeid
Iam and you
together
to love each other
ever never
always we have a new
Iam and you
Outside the world we are be
alwaysin romantic splendour
what‘smor
who know how we feeling .. who know
Iam and you
It‘sthe love speech
take us up wards
togetherwe are ador each other
deeply.. as well
to feel the same
delight.. enormously
between ourselves.. straight through
always my love sensational
always she said Ilove you
and Iam anser
you are attractive..pretty and beauteful too
and that don‘ta new
look at our love sence years ago
It‘sgrow up and grow
Oh so abeauteful that you love a womenn
and she loves you too
Iam and you
صراع الكبار ومثول الصغار
ان قيام اي دولة كبرى لتكون عظمى يعتمد على عاملين اساسيين ضرورين ولابد من كلاهما واولهما العامل الاقتصادي وثانيهما العامل العسكري فهذان العنصران هما الفاعلان لاعتلاء اي دولة لاعتلاء القمة على مر العصور .. فبينما يكون هناك العديد من الدول المتقدمة وربما المتفوقة ايضا يحدث الصراع ومن تكون لها الغلبة والتي وفق الحتمية التاريخية التي تحكم مسيرة الامم تصل الى اعتلاء عرش العالم وتهيمن على الجميع وهذه عوامل ثابتة وليست عشوائية وما تقدم الولة العظمى او تلك الامبراطورية إلا لثقة في النفس وفي قدراتها ومواجهتها وحسمها لاي صراع لصالحها دون ادنى تهاون وتساهل وكلما انتصرت على اي منافس يظهر لينافسها او يزيحها بحجة او اخرى كلما اتسع نطاق نفوذها وبالتالي إملاء شروطها وعلى الجميع السمع والطتعة .. كما ان الاستمرارية ايضا لها شروط اهمها القدرة على المحافظة على التفوق والقوة وعدم التراخي والاستسلام لاي شروط إلا التي تعمل لصالحها لانه ما من امبراطورية انهارت إلا بسبب التنازلات او التفسخ الداخلي او الاستمتاع بما تحقق فهذا جميعه يؤدي الى ان يدب التحلل والتفسخ في اوصال الامبراطورية او الدولة العظمى وبالتالي يحدث الهبوط واعطاء الفرصة لدولة اخرى تتأهب لتقضي على مابقي وتزيح هذا الكيان المتهلهل لتتبؤ مكنه هذا ما يقوله التاريخ لان التطور لايقف عند حد ولا تستطيع دولة ان تستحوذ عليه جميعه فهو متاح للجميع ومن يملك يسد ويملك هنا تعني القوة والعلم والاقتصاد القادر على دعم العامل العسكري فهو رهن اشارة من يبحث عنه ويستخدمه امثل استخدام اي بكفاءة وجراة وبقدر ما في نفوس اهل هذه الدولة العظمى من قوة وقدرة على استمرارية الابتكار والتطور والتفرد بقدر البقاء والاستمرارية دون منافس .. ومن ينظر في التاريخ ايضا سيجد ان عناصر القوة هي التي تلعب الدور الايجابي في هذا الحسم فالحروب والصراعات الكبرى دوما هي التي تحدد وتحسم الصراع لصالح هذا على الجميع وبالتالي تؤثر في النظام الدولي وكلما عملت الدول الكبرى على تعزيز ثروتها وتطوير اسلحتها وحسم مواجهاهتها ظلت قوى عظمى وكلما ساومت او تنازلت او تخلت عن بعض نفوذها لسبب او لاخر سارت في طريق انهيارها لان تراجع النفوذ في ذات اللحظة يؤدي الى زيادة نفوذ من تم التنازل له وقبول شروطه ..كما ان علو نجم الدول الكبرى وتدهورها منذ القدم يشير الى ان هناك ارتباط وتيق بين قدراتها الانتاجية والسيطرة على السوق العالمي وبالتالي زيادة العائد اي حالة اقتصادية جيدة تدعم القوة العسكرية وتجعل هذه الدولة لا تدانيها دولة اخرى ومن ينظر الى تاريخ العالم منذ 1500حيث كانت مراكز القوة في تلك الفترة هي الصين اسرة مينج واليابان توكو جاوة ثم دول اوروبا الغربية التي طورت نفسها آنذاك عسكريا وتجاريا حيث دخلت اوروبا مرحلة النمو الاقتصادي والذي بدوره دعم فاعليتها العسكرية وجعل لها الغلبة فقد تفوقت اسبانيا والنمسا وهولندا في تلك الفترة لمدة 150 عاما من بعد عام 1500 ولكن الموارد الضعيفة لم تدفع بهم الى ان يصبحوا قوى عظمى بل وفي ذات اللحظة كان هناك دول اوروبية اخرى تدبر امورها لان مواردها جيدة ومتوازنة مع قوتها العسكرية وبهذا تراجعت اسبانيا وهولندا والنمسا لتظهر قوى اخرى متمثلة في دول اخرى بريطانيا وفرنسا وروسيا وبروسيا والتي سيطرت على الدبلوماسيةوالحرب في اوروبا ودخلت في سلسلة تحالفات طويلة وفي تلك الفترة كادت فرنسا ان تسيطر على اوروبا كان ذلك 1800مرة تحت حكم لويس الرابع عشر واخرى بقيادة نابليون ولكن تكلفة الجيوش والاساطيل كانت باهظة ومنهنا في تلك الفترة كانت بريطانيا تقيم نظاما مصرفيا متقدما وتبتكر وتخترع تقنيات تكنولوجية جديدة وبالنالي صارت بهذا التقدم تتفوق وتتقدم وهذا ا دفعها الى ان يكون لها تأثير ونفوذ وهيمنة اقتصاديا وعسكريا ويحولها الى دولة عظمى من حيث القوة والاستعمار 1815حيث صارت قادرة على التدخل في الصراعات وحسمها لصالحها سواء في اوروبا او خارجها ومع بداية القرن التاسع عشر اصبحت بريطانيا قادرة على الاحتكار الصناعي .. اما في النصف الاخر من القرن التاسع عشر كان التصنيع ينتشر في الكثير من الدول لتظهر دول اخرى لتشعل نار الصراع وحسمت الحروب الكبرى مثل الحرب الاهلية الامريكية والحرب الفرنسية البروسية الامر بهزيمة الدول التي فشلت في تحديث نظامها العسكري وكانت تعاني في ذات اللحظة من قصور في الاقتصاد وبالتالي التسليح والمحافظة على المكانة والنفوذ واما بعد 1914 فكانت كل المؤشرات تشير الى المزيد من التحولات الجذرية في التوازن العالمي ورغم المحاولات المميتة لفرنسا والنمسا والمجر وايطاليا في محاولة التشبث لان يكون لها دور ومكان كقوى عظمى إلا انهاكانت تخرج من حلبة الصراع تدريجيا وكانت في ذات اللحظة شمسا اخرى تشرق لقوتين عظيتين ضخمتين هما الولايات المتحدة وروسيا اللتان كانتا يتقدمان نحو الصدارة بقوة وكانت المانيا الدولة الوحيدة الاخرى التي لديها القوة لتنضم الى القوة العالمية المستقبلية ولا ننسى اليابان التي كان لديها ليجعلها تفرض سيطرتها على شرق اسيا واصبحت الامبراطورية البريطانية تجد صعوبة في الدفاع عن عن مصالحها العالمية حيث انها لم تلاحق التطور الذي كان يسري في عروق ثنائي القطب ولما جاءت الحرب العالمية الاولى والتي دفعت بالمانيا الى التفوق تدخل العون الامريكي للتحالف الغربي مما جعله يتفوق على الشق المعادي وبهذا وصلت بريطانيا وفرنسا وايطاليا الى الانتصار بشق الانفس واما امبراطورية النمسا والمجر فقد خبت وكانت روسيا في حالة ثورة والاستثناء الوحيد هو اليابان التي دعمت موقفها في المحيط الهادي ومن هنا اي منذ 1918 صارت الولايات المتحدة اقوى قوزى في العالم دون منازع ..انه صراع الكبار التناحري لاجل الزعامة والصدارة وتعزيز السلطة والمكانة ورضوخ المغلوب لافساح المكان لمن يسحقه ليهيمن ويتربع على عرش العالم ويصير الاعظم وبالتالي يملي شروطه واما الصغار فكل يعرف حجمه وحدود قدرته وبالتالي ماذا يجب عليه ان يفعل دون اوامر مقدما كل فروض الطاعة والولاء ماذا وإلا ..... يتبع من كتاب ترويض الثقافة محمد عبيد
لاتصدق هذا الخبر
يقال امريكا اخترعت صاروخا جديدا يعمل من خلال الاتصال بالاقمار الصناعية حيث هي التي تحدد مكان الهدف ومكان الصاروخ وبالتالي المسافة والزاوية وما يلنم من دعامات وقود دافعة ليصل الصاروخ الى هدفه دون زيادة او نقصان والدعامات هذه يتم تركيبها قطعا كل قطعة لمسافة ما ويقال ايضا ان هناك صاروخ اخر شبيه واما الاختلاف الوحيد فهذا الثاني يعتمد على جهاز صغير شبيه بالموبايل يوضع بجوار الهدف المراد تدميره
ايضا يقال انهم يعتمدون في اتصالاتهم على اجهزة اتصالات تعمل على احد مشتقات الكهرباء اي كهربتها الاساسية مشتق من الكهرباء وبالتالي لايستطيع احد ان يرصد ما يدور يقال هذا وهاهم يخترعون ويقدمون ونحن غارقون في مستقعات جهلنا والتنعم ياستلاب حقةق بعضنا وبهذا فهم الى الامام دائما نحو المزيد من التحضر والتثدم واما نحن فحدث ولا حرج
19:14 Permalink | Comments (0) | Email this
مقتطفات اعجبتني
يقول نزار قباني : ان هناك مخططا محكما لاغتيال كل ما هو جميل ونبيل في حياتنا الثقافية حيث يتم اجهاض وابادة كل الاشجار التي مازالت واقفة على قدميها تطرح الظل والثمر :: والقتلة اولئك المرتزقة الذين يطلقون الرصاص الطائش بغرض إرضاء شهوة الاستبداد على حساب خيول الشعر التي ملئت سموات الوطن فرحا وعنفوانا وصهيلا .. إنهم يحاولون إختراق كل الجهات المادية والروحية لنا وإذا سقط هذا الموقع وانهزمت اللغة وتحول الابداع الى مبولة عامة فعلى الحضارة السلام ..إن الحرية الفردية هي حركة فردية داخل جماعة لا يقفز فوقها احد ..إن المواطن البريطاني مثلا اثناء مزاولته للحرية يحترم حرية الاخرين وليس جبرا وانما لان درجات التحضر متقاربة ومن هنا فالمواطن البريطاني ماهو إلا نغمة في السيمفونية الانجليزية .. إن الحرية بحر لاساحل له يركبه العباقرة والمكتشفون والمبدعون والقراصنة وسمك القرش واما نحن فنرفض حرية سمك القرش الهمجية وذلك لانها تقوم على الاستبداد والجريمة واستلاب الحقوق اي ليست الحرية في ان اطغي واستبد واستلب الحقوق وادوس على الاخرين وكأن العالم كله املاك خاصة لي ومن هنا استحوذ على كل تذاكر السينما لامدد ارجلي على كل المقاعد واشتري كل الادوية وكل الخبز وكل السمك وكل النساء الجميلات ونعلقهن كالفراشات المحنطة على جدار انانيتنا .. إن الحرية محصول حضاري ومن هنا لايحق للكاتب والشاعر والروائي والصحفي ان يتاجروا بالكلمة ويبيعونها جارية في سوق النخاسة بدعوى انهم احرار لان الكتابة ميثاق شرف بين ثلاثة الكاتب وضميره ومن يقرؤنه وخيانة هذا الميثاق يسقط شرف الكاتب والكتابة معا .. اننا مع الحرية والاحرار شرط ان يكون ذلك في صالح الانسانية والانسان وليس عكس ذلك ........يتبع
لغة واحد تجيدها السلطات العربية من الازل حتى الان هي لغة السيف ..لغة الارهاب والقهر والقمع والسحق وفرض قبول سلطان اللاشرعية بالقوة الجبرية .. ومازلنا نقبس من ظلمات الصور القديمة بعض طغيانها ونطابقه مع واقعنا فنجد الصورة البشعة بكل ابعادها تتطابق وكأن ما في عروق هؤلاء الحكام دماء اولئك المستبدين القدام وان كان هناك شيء قد تغير فهو الاسلوب حيث ادوات الفتك العصرية اكثر تقنية بالتالي فتكا وتعذيبا وتعالوا بنا ننظر ماذا فعل عبد الله بن مروان احد خلفاء بني امية عندما علم انه بويع بالخلافة هذا التقي الورع الذي كان لايافارقه كتاب الله إن اول ما فعله اطبق كتاب الله الذي كان بحجره قائلا : هذا آخر عهدنا بك واما اول خطبة له على الناس فقد قال فيها :ــ
" ايها الناس انا لست بالخليفة المستضعف ويقصد عثمان بن عفان ولا الخليفة المداهن ويقصد معاوية ولا الخليفة الفاسق ويقصد يزيد بن معاوية ولن اداوي امراض هذه الامة إلا بالسيف والله إن امرني احد بتقوى الله بعد مقامي هذا إلا وضربت عنقه ثم نزل من على المنبر وهناك صورة اخرى للإستبداد وضيق صدر الحاكم عند نقده وقد كانت عام 120 هجرية وتحديدا في صلاة العيد حيث صعد خالد بن عبد القسري المنبر يخطب خطبة العيد وفي آخرها قال للناس : ايها الناس إذهبوا وضحوا بأضحتكم تقبل الله منكم وأما انا فسأضحي بالجعد بن درهم وجعد هذا رجل مفكر وكان له موقف في نظام الحكم واما حجة خالد فهي ان جعد يقول ان الله ما كلم موسى تكليما مثل كلامنا وما اتخذا ابراهيم خليلا مثل صداقتنا ونزل من على المنبر واستل سكينا من جيبه وذبح الرجل اسفل المنبر مثل الشاه ولا نقاش ولا قبول راي الاخر ولا قرع الحجة بالحجة إلا السيف والذبح والسجن والقهر والتعذيب هذا فقط ما يجيدونه قديما وحديثا فالحل السهل والميسر والحاضر عندهم جميعا هو سفك الدماء لاسكات الطرف الاخر
الزعامة السياسية
ونقصد بالزعامة السياسية ذلك القائد الذي يلعب الدور الاول والهام في رسم وتوجيه شئون دولته على الصعيدين الداخلي والخارجي سواء بالسلب او الايجاب
اولا : الزعيم التسلطي
وهو الزعيم المستبد الذي يخطط وينفذ السياسات منفردا وذلك لانه لايسمع صوتا إلا صوته ومن هنا فصوته تجده دائما مستبد ومستأسد وهذا الزعيم لايحلو له إلا ان يتجمع كل الامر بيده فتصير هي الامرة والناهية والطاعة واجبة لها ولو بالاكراه وهذا الزعيم كما نرى تسلطي فارض سلطانه بالارهاب والبطش والتخويف والحديد والنار من خلال البوليس واجهزة الامن الاخرى حيث يسخرها جميعا لاجل الهيمنة والسيطرة وفرض سياسة معينة هي سياسة فئة وليس سياسة دولة وفرض قانون المزاج والهوى وليس قانون الدستورويعمل هذا الزعيم وحاشيته بكل الطرق لمنع خلق رأي عام معارض لجبرته وتسلطه وطغيانه وفساده وبهذا تستلب الذات الفردية والمجتمعية ويحارب كل صوت حر ويخضع كل ما في الدولة جبرا لسياسة فرض اللاشرعية بالقوة ومن هنا لا يرقى في المجتمع إلا ذيول ذلك الفاسد ومنافقيه ودائما يخشى هذا الزعيم اي دور لنائب او مساعد خشية إقصائه وهذا النوع من الزعامة يحتكر إصدار القرارت ولا يهتم بمطالب الجماهير ويحرص كل الحرص على البقاء في السلطة لاخر يوم في عمره منكرا ومتنكرا لمبدأ تداول السلطة والذي هو اهم مرتكزات الديمقراطية
الزعيم الديمقراطي
وهو ذلك الذي جاءت به الارادة الشعبية من خلال انتخابات ديمقراطية حرة الى كرسي الحكم ومن هنا فهو مستمع جيد لصوت شعبه ورأي مستشاريه مستنيرا بآرائهم محبا لكل نصيحة وصدره رحب لكل نقد محتكما لاكثر الاراء إقناعا وعلما مدركا لاهمية تعاون المؤسسات السياسية في الاداء السياسي والاقتصادي والاجتماعي وان يكون لها دور مهم في في عملية صنع القراروهو يميل الى الحلول التوفيقية يحترم الرأي العام الذي جاء به الى السلطة مؤمنا تماما بحتمية تداول السلطة وشرعيتها التي يجب ان تحترم ومن هنا نجده دائما يدعم حرية الرأي والمناقشة والمصارحة وتعميم كل ما يخدم ويفيد الوطن والمواطن وهذا في حد ذاته يجعل التقدم والتطور والرقي والتحضر يسير بيسر دون ادنى عوائق
الزعيم اللامبالي
وهو الذي يؤمن بشعار دع الايام تفعل ما تشاءوبالتالي دع الامور تجري كما تشاء وان الزمن كفيل بتصفية اي احداث وبهذا نجده يظهر سلبية كبيرة تجاه اعظم الاحداث بموقف عجيب وغريب حيث يوافق القاتل ويبكي على المقتول مزبزب لا الى هذا ولا الى ذاك مترددا دائما امام كل حدث وموقف جلل يهرب من كل مواقف الحسم يكره الادوار الايجابية لانها مواجهة وترضي طرف وتغضب الاخر وهذا ما لا يريده وإن تحدث فالكلمات رنانة ولكنها جوفاء فارغة من اي معنى عظيم وان كان فمضمونها المراوغة والسلبية والهروب وعدم تحمل المسؤلية تجاه اي شيء اي لايحب ان يحسب له او عليه اي موقف وهذا جميعه ينشر البلبلة ويكون له مردود سيء ليس فقط عند صانعي القرار في الدولة وانما في الدولة ككل لانه يصدق هنا المثل القائل " مولد وصاحبه غايب
ومن تحليلنا لهذه الزعامات نستخلص ان للزعامة المؤثرة مؤهلات اهمها القدرة على إتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب وبحكمة تجعل هذا الزعيم المؤثر يستطيع حل القضايا الشائكة بشكل صحيح ويرجع هذا لسعة افقه وشمولية رؤيته وحسن إختياره للكفاءات المعاونة له ومن هنا تجده دائما يكتسب إحترام وتقدير الجماهير لانه مهتم بقضاياها باحثا عن الحلول المناسبة لها
1الشمولية
تعريف الشمولية:ــــ
إذا كانت الديمقراطية تعطي السيادة للشعب وتحترم حقوق وحريات الفرد فالانظمة الشمولية عكس ذلك
تماما لان نظامها يقوم على السيادة المطلقة للحاكم حيث وحده الامر والناهي وامره واجب الطاعة والنفاذ والحاكم هنا يمسك بيده كل الامور ويحرك المجتمع بأسره بيد واحدة وليس لشعبه سوى الامتثال والخضوع والقبول ولو إكراها وفي مثل هذا مناخ لابد ان يخفت او يتلاشى صوت المعارضة اللهم إلا المعارضة الشكلية المصطنعة التي انشئت لتجميل صورة هذا المستبد امام الرأي العالمي ومن هنا كما نرى ان الامرة واحدية واتلحاكم واحد ابدي والذي هو رئيس الحزب الواحد ايضا والابدي وطالما ان الرئيس هو رئيس الحزب هذا فلابد لحزبه ان يكون هو ايضا بدوره رئيس وهذا الحزب اعضاءه منتقون لانه لابد ان يدينوا بالولاء التام والطاعة الكاملة لقيادة الحزب مقابل بعض الفتات حيث لهم كافة المشاريع الهامة هنا وهناك وهذا الحزب لايعمل وفق ايديولوجية وانما مجموعة افكار واستراتيجيات جميعها يمجد الحاكم وحاشيته وبعض قوانين وشعارات لاتخدم سوى مصالح هذا الحاكم وبما ان الحكم هنا غير ديمقراطي كما قلنا وقمعي وتسلطي فهو يفرض سلطانه بالارهاب من خلال البوليس وامن الدولة والمخابرات والخلايا الحزبية التي ايديها ممتدة ومتغلغلة في كل هيئات ومؤسسات الدولة وذلك لمنع خلق رأي عام مناهض لهذا الحكم القمعي والدكتاتوري ولا يكتفي النظام الشمولي بالهيمنة على على الجانب السياسي فقط وانما تمتد سلطته وسطوته مسيطرة على الاقتصاد والثقافة وكافة امور الدولة وبهذا لاتجد حريات ولا حقوق حيث جميعها مسلوب ومهضوم إلا تلك الجوانب التي تخدر وتغيب وتنافق وتسلب الذات وتبعد الجميع عن المناقشة الجادة والحرة والايجابية ومواجهة كل ما هو فاسد ورديء وبهذا مثلما نرى لا يصبح لاي فرد اي دور ايجابي في المجتمع إلا الدور الهامشي والتابع والمتملق ومن المعروف ان نظام الحزب الواحد له سمات اهمها المركزية الشديدة والطاعة التامة واتلقرارات التي يفصلها ترزية قوانين متخصصين لتخدم هذه الفئة الحاكمة وتلتزم بها القاعدة العريضة التزاما تاما .. ويحتكر الحزب الحاكم ايضا كافة الوظائف الحكومية والغير حكومية ويعطيها لمن يواليه وهذا الحزب ايضا لا يكتفي بالتغلغل في المؤسسات وخصوصا الاعلام ولا يكتفي بترسيخ الهيمنة بالتسلط وانما يعمل ايضا على المراقبة والتجسس والاتهديد بالطرد والردع بكل الوسائل المتاحة له وهو بهذا نقيض الديمقراطية حيث السيطرة كما نرى غير شرعية ودكتاتورية لاتقبل لا نقاشا ولا نقدا ومعارضة وبهذا يصبح الدستور وحرية الرأي والمعارضة جميعه بعيد تماما عن الواقع ومن هناى يخلوا للحزب ورئيسه ان يسيطرا على البرلمان والحكومة حيث فئة الحاكم هي التي تختار وتنتقي من تراهم سيعملون وفق هواها ويقال انتخابات ويقال إختيار واب والحقيقة ان دور الشعب ما هو إلا موافقة فقط حيث جميع النتائج محسومة سلفا وبهذا يسود رأي الحزب في البرلمان بل ما يطرحه وما يسفر عنه من نتائج واما رجال الحكومة فجميعهم اعضاء بالحزب وهو الذي اختارهم وراضي عنهم وعن سلوكهم وبالتالي تسير كل الامور كما يجب ويكون ولا يكتفي الحزب بذلك بل يقوم بعمليات تطهير من آن لاخر اي طرد كل من يفقد الثقة فيهم او يشك في سلوكهم حتى ولو كانوا ذو ضمائر حية فالحزب يرى انه طالما غير متعاونين معه يجب طردهم وهذا من وجهة نظر الحزب يرسخ سلطانه ويقضي على كل فركر معارض او رأي مخالف وبالتالي تتركز السلطة بالكامل تركيزا مطلقا لصالح دكتاتورية الحزب ويعتبر البرلمان والهيئة التنفيذية تابعين للحزب بل واحد ادواته الهامة في تنفيذ سياسته
الفاشية
لفظ فاشي هو مصطلح سياسي نشأ في إيطاليا مع حزب موسيليني والفاشية مناهضة للديمقراطية وقد شاع استخدام هذا المصطلح حيث صارت توصف به كل الانظمة الاستبدادية وللفاشية مظاهر اهمها ان الدولة في ظل هذا الحكم تصل الى مرحلة التقديس وتقتصر السيادة على الصفوة التي ترتفع فوق الصالح اتلعام .. والفاشيون عادة يجاهرون بمعاداتهم للديمقراطية وما نرى ان النظام الفاشيلا عكس المذهب الحر الذي فيه مهمة الدولة إشاعة الامن وإقامة العدل حيث في الفاشية السلطة مطلقة في يد رجال الحكم والتي تتدخل في كل شيء ولا يوجد في الدولة شيء خارج الاطار الفاشي .. والنظام الفاشي يرى ايضا ان الجماعة فوق الفرد ومصالحها اهم واعم حتى ولو على حساب مصالح الفرد وما الفرد إلا وسيلة تستخدمها الجماعة لبلوغ مصالحها ورفاهيتها وما الحريات الفردية والتي هي محدودة جدا إلا منحة من الدولة ولخدمتها وليس لمواجهتها واخيرا باختصار الحرية الفردية في الدولة الفاشية لا وجود لها على الاطلاق
النازية الالمانية
تنسب للزعيم الالماني ادولف هتلر مؤسس الحزب النازي الذي فيه الكثير من خصائص التوجه الشمولي مع استئثار مطلق بالحكم بدعوى التفرد في القدرات والتفوق على الجميع في النبوغ بمن في ذلك حتى الصفوة الحاكمة .. وللنازية خصائص اربع هي :ـــ
1 ــ الفرد لا ينظر اليه على انه مجرد فرد بل عضو في المجتمع وهو بهذه الصفة لا يملك حقوقا ولا حريات وانما فقط عضو في جماعة مسخرا لتحقيق مصالحها واهدافها اي لاسلطات له ولا مصالح خاصة
2ــ الدولة تتدخل في كافة الانشطة الفردية ومن هنا ىيصير لا وجود لاي حريات بل كل غاية وهدف لابد ان تستهدف مصلحة الوطن كله
3ــ القائد يستمد سلطانه من ذاته اي سلطته نابعة من مزاجه الشخصي وهواه وتفكيره وليست مفوضة من قبل الشعب فكل ماهو عليه وصل اليه بنبوغه ومواهبه وتفرده الشخصي
4ــ القائد اي الحاكم فوق القانون ومن هنا يحق له الغاء هذا القانون او الغاء بعضه او تعديله حسبما يرى ومثلما يناسبه وقرارته واوامره لا تحتمل مراجعة ولا اعتاض ولا يمكن الطعن فيها حتى امام القضاء
إن من ينظر ويدقق سيجد ان انظمتنا المستبدة والجائرة قد استقت آليتها من كل هذه الايديولوجيات الفاسدة وبالتالي اجتمع الفساد كله في بوتقة واحدة ولقد سقط بنا بهذا الى الهاوية .. لقد كان قديما اللص او النصاب يسرق او يغش فردا في المجتمع او حد اقصى مجموعة من الناس وأما لص هذا العصر الفاسد فهو يغش ويسرق ويستلب حقوق وحريات المجتمع كله حيث صار كل ما بالوطن مستباح لهؤلاء الفسدة شسواءا اقتصاد او سياسة او ثقافة اوحكومة او مواطنين وذلك من خلال فبركات ملفقة من هنا وهناك ليست بأيديولوجية ولا يحزنزن وراحوا هؤلاء من خلال ذلك ينهبوا خيرات البلاد ومدخرات الوطن وثروته وبالتالي تجويع الاغلبية منهذا الشعب وياليتهم اكتفوا بهذا بل راحوا يفرغوا الوطن من كل قيمه الجميلة واخلاقه النبيلة ويزرعون مكانها كل ماهو فاسد وفاسق وحقير مثل حقارتهم ومن هنا اندثرت الفضائل وافرغت النفوس من الحب والعطاء والمثل العليا وصارت لا تتبني سوى الانانية والتملق والنفاق والصعود على اكتاف الاخر ومن هنا غاب مشروع الوطن .. وما اعصب ان تصاب روح الانسان من الداخل بالتآكل او العذلة الشديدة وفي ظل وضع كهذا صارت بلادنا الضرع الخصب لزعيم عصابة علي بابا الذي يجب رضعه حتى آخر قطرة حيث لامحاسب ولا ناقد ولا معارض ومواجه لهذا الفساد الرهيب وتعالوا بنا ننظر الى الايديولوجيات التي على ارض مصر مثلا .. اننا سنجد اليمين في غيبوبة تامة حيث هو مبعد قسرا وذلك لكي لايتحول الى شريك يقاسم الحزب الوطني هذه التركة المسماة مصر فاليمين ممنوع عليه وبشدة ان يكون له اي دور ديمقراطي ليبرالي حقيقي حيث لابد من تهميشه وتشويهه هو وغيره لكي يكون الوطني هو على الاقل افضل الوسخ المطروح على ارض مصر وانت تعرف ماذا يعني ان يكون لحزب ليبرالي دور فعال فهذا يعني حرية فردية وتداول سلطة الى آخر القيم الليبرالية التي يكرهها النظام لانها جميعا تعمل ضد مصالحه والتي اهمها الهيمنة واستمرار الحكم للابد لصالحه وكل التجاوزات الاخرى اللامعقولة فسادا واستبدادا وفرض سلطانا بالقوة ... واما اليسار فحدث ولا حرج لقد صار شللا ثقافية منغلقة على ذاتها لا تجيد إلا إجترار النصوص القديمة وتلاوتها وانتظار ثورة لا تجيء .. واما الفئة الحاكمة والمتحكمة في البلاد واتلعباد فلا يهمها إلا استمراريتها في الحكم والاستمتاع بالجاه ومص الدماء من شرايين الوطن مع الاستعلاء والتكبر والتجبر وتضائل الاحساس بالمجتمع حيث لايعنيهم إلا المتاجرة في كل شيء وهؤلاء هم الاخطر على المجتمع لان مصلحتهم الخاصة فوق المصلحة العامة ولا يعنيهم إلا ذواتهم وفرديتهم بكل مشاريعها .. إن مصر الان تعاني من حالة تخلف شديد في كافة المجالات حيث هي متدهورة على الصعيد التكنولوجي والاقتصادي والسياسي والمجتمعي بشكل غير مسبوق وغير منطقي لا يتناسب مع مكانتهاى وامكانياتها وهذا في حد ذاته يؤد على ان هناك خطأ ما .. إن مصر تكاد تكون البلد الوحيد الذي يحارب كفاءاته ومواهبه خشية وعيهم واستقلاليتهم وكم من عول مبدعة اصابها الضمور بسبب الاضطهاد السلطوي الذي يلاحقها هنا وهناك وقد كان من الممكن ان تبدع وتبتكر وتثري هذا الوطن بأشياء عظيمة .. وكم من عقول هربت من القمع والاستبداد والتعسف في التعامل ومحاولة سجن طموحها باحثة عن مناخ آخر مشبع بالحرية والدعم واحترام افكارها وابتكاراتها ليحتضنها .. وصار من المعروف هنا انه كلما ظهرت موهبة اصيلة حرة غير منافقة شنت الحرب ضدها بشراسة لانه لابد ان تركع وتسجد وتقول للطغيان آمين ومتى فعلت هي هذا فقد فقدت اهم قيمها المبدعة ألا وهي استقلاليتها وحريتها ..إن حكومتنا القادرة والفاجرة تقتل دائما ولا تشجع وقد يكون هذا لان القتل متأصل في دمها ومن افضل الاسلحة عندها وهي تمنع ولا تدعم وما اسهل كلمة لأ عندهم وما اسهل كم الافواه وسحق ادمية الانسان هذا هو حالنا حيث صار لايلحق بنا سوى التخلف والخراب والجهل ومسخ الانسان وتحويله الى دمية او بلياتشو وليس غريب هذا فعندما يفسد النظام لابد ان يصير كل شيء سيء ورديء وقميء ووسخ وكل هذا يصب في بوتقة القهر المكبوت والكبت مثلما هو معروف يولد الانفجار واقلها العصيان المدني مثلما حدث مع شاه إيران وفي الفلبين ورومانيا وغيرها حيث تم القضاء على جهابزة شر وطغاة متجبرين من خلال العصيان المدني وكان السلاح الوحيد المستخدم من قبل الشعب هو عدم الذهاب للعمل والخروج الى الشوارع بالشموع ورحل الطاغوت رغم انفه صاغرا هاربا كما الفأر .. واخيرا نقول انه كلما زاد عدد قوات الشرطة فهذا يدل على جبن النظام وخشيته من الشعب وفقدانه للشرعية والعكس صحيح فانخفاض هذه القوات يعطي مؤشرا على الشرعية المؤكدة مثل السويد والنرويج وهذا جميعه يؤكد على اننا محكومين بالقوة وطغيان مجموعة فاسدة تحاول السيطرة الكاملة والشاملة علينا لتطبق على ارواحنا وتخضع الجميع جبرا لارادة الدكتاتورية بكل قوتها الباطشة
إن طبيعة الزعامة عندنا تآمرية وما ان يتولى احد منهم الحكم إلا ويطيح بكل من كان يوالي لسلفه بل ويسحق ويمحق كل
الرافضين له وهذا ليس بجديد بل من قديم الزمن وانظروا ماذا فعل الحجاج الثقفي عندما تولى الحكم على الكوفة .. إن اول ما فعله هو ان اعدم رافضيه ووضع رؤسهم للعرض على العامة وكان هذا متى ؟؟ عند القاء اول خطبة له على الجماهير . والسطور المستبدة له فيها والتي مازالت خالدة تبين لنا مدى تشابهه بزعماءنا الاشرار الفجار اقصد الابرار الاخيار وانظروا ماذا يقول:ــ
يا اهل الكوفة إني لارى رؤسا قد اينعت وحان قطافها وإني لقاطفها . وكأنني انظر الى الدماء بين العمائم واللحى . يا أهل العراق يا اهل الشقاق والنفاق ومساويء الاخلاق إن امير المؤمنين اطال الله بقائه بحث فيمن حوله من الناس واختبر عيدانها فوجدني أمرّها عودا واصلدها كسرا فرماكم بي والله لاضربنكم ضرب غرائب الابل وإني والله ما اقول إلا وفيت ولا أهم إلا امضيت ولو امرت بأن يمر الناس بباب واحد من ابواب المسجد ومر احدهم من الباب الذي يليه لضربت عنقه " هذه يا سادة خطبة لحاكم عربي يفتتح بها فترة حكمه تأملوها جيدا انها ليست بخطبة وإنما اعلان الحرب على الناس فلغتها كما ترون لغة حربية توجه للاعداء في المعارك فقط وقوة الحجاج هنا لم تكن بعد شرعية وليس له على الناس سلطة حقيقية لان السكان لم يعطوه ولائهم ولقد كان لديهم اراء اخرى فيمن يحكمهم والحجاج ما ارسل من دمشق إلا ليعالج هذا الوضع اي كانت مهمته هزيمة الشرعية وما واقعنا يختلف كثيرا عن هذا اي ان كل حكامه على هذا الشاكل وذلك لانه لم يجيء بعد حاكم عربي من خلال ارادة الشعب وبالتالي لم يحكم احدهم إلا بالاستبداد والبطش واراقة الدماء لارساء قواعد حكمه اللاشرعي ومن هنا فكراسي الحكم جميعا مقامة على برك من الدماء .. إن المفهوم العربي المعاصر للسلطة اهم هدف له هو ان تكون السلطة مطلقة في يد زعيم دكتاتوري جبار يحكم بالحديد والنار وكل السلطة ترتكز في يديه مستخدما كل اساليب البطش والتنكيل لاجبار الناس على قبول سلطانه بالقوة والعنف عندهم هو الحل الوحيد لانه يولد الخوف ويؤدي الى الرضوخ والاستسلام والانقياد كرها للاشرعية واللاقانونية .. انها سلطات تستعبد الناس وتستعمل القوة لاجل مصالح عصابات تحكم بهواها ومن هنا يصير كل شيء مرهون بعلاقات سياسية مريضة ليس لديها اي مسؤلية تجاه المجتمع كوطن فكل هم هؤلاء تحصين ذاتهم بإجراءات عنفواية قمعية تمارس من خلال تحكم وتصلط للاستيلاء على كافة الدولة بكل مقدراتها الى اقصى مدى ممكن .. هذا هو حال حكامنا وهذا هو واقعنا المحزن ونحن كمواطنين لاحول لنا ولا قوة حيث لامخرج ولا خلاص
ولذلك فالنضال هو الوسيلة الوحيد الحاسمة والفاصلة والنضال ليس فقط كلام وانما عمل ايضا جميعه يصب في بوتقة واحدة وموقف موحد حيث لاهدنة ولا سلام مع كل من يقف عقبة امام تحقيق الديمقراطية ..إن هذ الاتحاد ومن حوله الشعب المطحون والمقهور والمغلوب على امره والذي يغلي بداخله كفيل بتصفية كل الرعاديد وفلول الاستبداد وإجبارهم على قبول الديمقراطية كآلية حكم وتأكيد كافة مفاهيمها ومضامينها السياسية والاقتصادية والاجتماعية هذا وحده هو الحل لمشكلة خلقتها انظمة فاسدة لتحقيق مكاسب شخصية على حساب الوطن .. واكرر انه يجب الا نتوهم ان عند هؤلاء نوايا حسنة .. اننا لسنا اول شعب يناضل لاجل رقيه وتقدمه والحصول على حقوقه وحرياته المستلبة ثم من اعطى لهؤلاء المخزيين الحق في ان يمارسوا علينا هذا الجور ويتحكموا فينا بهذا الشكل ؟؟ إن المشكلة تفاقمت وتجاوزت كل حدود ومن هنا لابد من حل سريع ..ان كلمة الشعب في كل دول العالم هي التي توصل حزبا ما او رئيسا ما الى كرسي الحكم ةواما هؤلاء فقد جاؤا بشكل فوقي ومفاجيء اي هكذا وجدناهم على عرش مصر وهم يظنون ان مصر لهم وحدهم وميراث لا ينازعهم احد فيه وهنا نقول لهم إن كنتم تقصدون السادات فقد كان الحكم قبله لعبد الناصر اي قبل المنوفية كانت اسيوط وقبل هذا وذاك كانت الثورة او الاستقلال وكان على يد مجموعة من الضباط الاحرار واما السادات فكان أجبن المجموعة " اقرأ كتاب خريف الغضب لهيكل " حيث انه عشية الانقلاب ذهب الى السينما بصحبة جيهان وذلك للتملص من المسؤلية وخشية العواقب فإن نجحت الثورة كان مع الضباط الاحرار وإن فشلت سخرج تذاكر السينما وهذا موقف مشين وجبان يحسب عليه وليس له وبهذا القول نقول للفئة الحاكمة اي الفرعون وسدنته ان فضل وصول الحكم لكم يرجع لسوزان مبارك حيث هي ابنة خالة جيهان السادات .. وياليتكم انتزعتم مصر من فم الاسد فقد كان سيهون الامر وسنبرر لكم ما تفعلونه اي القتال لكي يبقى الحكم لكم الى ابد الابدين واما موقفكم كما يعرف الجميع فهذا يدفعنا بأن نواجهكم ونقول لكم خسئتم وسلوككم الشاذ هذا في الاستحواذ على البلاد مرفوض ثم مرفوض ثم مرفوض .ز انه قدرك يا مصر هؤلاء دون وجه حق يريدون استلابك جميعا وإغتصابك جميعا والادهى من ذلك والامر ان المنوفية لم تكتفي بذلك بل راحت تستعمر كل المحافظات المحيطة بها وتغتصب ارضها بما عليها من بشر اي بقدرة قادر صارت مدن وقرى ومساحات شاسعة من كافة المحافظات المحيطة جزءا اساسيا من المنوفية وذلك لكي تزيد مساحتها وعدد سكانها وبالتالي نفوذها على باقي الوطن .. انه الاحتلال الداخلي واللصوصية واستلاب الحقوق وفرض السلطان بالقوة والبطش والارهاب وهذا ليس بجديد عليهم فالغدر يجري في عروقهم ولم يكتفوا ايضا بهذا بل نصبوا على كل محافظة اميرا منوفيا جبرا رغم انف الجميع وكأن النبوغ لا يوجد إلا فيهم ومن هنا صار لا يوجد كرسي رئاسة وإلا منوفي عليه في كا ارجاء مصر وحدث ولا حرج .. واخيرا نقول انه لابد من الاجماع لمقاومة هذا الشر وكنس هذا العفن والقضاء على تلك الحالة المرضية وتلك الظروف التي اوجدتها واقتلاع تلك الشجرة الشيطانية من جذورها حتى لاتنبت من جديد مع مراعاة ان اهم عوامل التغيير هو الوعي بالفساد والظلم الواقع علينا كافراد ومجتمع ولن يكون هذ إلا من خلال دور فعال لكل القوى الوطنية الحرة ومساهمة حقيقية وفعالة لكل المفكرين والمثقفين الشرفاء فالتوعية لازمة وشرط اساسي لارساء قواعد الحرية والاخاء والمساواة مع مراعاة ان الانتقام لابد ان يكون موجه ضد الدكتاتور لانه من الممكن ان تحرق عاصمة للتشفي من اعوان الطاغي المستبد الاكبر ويبقى هو على كرسي الحكم جاثما فوق النفوس...
من كتاب ترويض الثقافة محمد عبيد
18:16 Permalink | Comments (0) | Email this
02/21/2009
إبر ثقافية 13
19:33 Permalink | Comments (0) | Email this
02/14/2009
إبر ثقافية 12
كالعادة اولا الشعر
ينام الفرعون وفراشه مخازيه
الفاسد الاكبر ليس سواه
ايتها الدكتاتورية على فخذك هدهديه
عساه ينام من تخمة الفساد عساه
فاتحة الاحزان هذه للشعب اعزيه
في امله الضائع في تلك المأساه
دائما انت في مقدمة مبارزيه
دائما انت الذي يلاحقه يتقصاه
قل بغير هذا الفاسق نجازيه
طاهي الفساد ليته مرة احتساه
سيعرف الذي يؤذينا به عندما يؤذيه
ما ابشعه حاكم الموت منه نجاه
اعترف الباطل قائلا انك من مبرزيه
قال انك كلمته وصوته وصداه
آه لو تقولي يا جهنم متى ستأخذيه
سئم انتظارنا لذلك الخبر كم اشتهاه
ومتى يا سماء هذا الوطن بنورك تطرزيه
ونرى يوما افقنا الفرح قد كساه
حينها لن يبقى عليها إلا من هو حر ونزيه
والجرح ينسى آلامه واساه
ينام الفرعون فراشه مخازيه
كم من ظلام الزمان داس عليه ومحاه
وتخطاه
محمد عبيد
اشتعلت نيران الشوق من يخمدها
جاعت مشاعرها تتحرق الى موعدها
جاءته وحبها هو الذي يقودها
تسير ونظرات الناس تتبعها تنشدها
سلم عليها فنقط سلامها شغفا على يده
والعسل سال من صباها وتأوهت يدها
وانتفضت كل الاحاسيس بعينيها تستصرخه
ولانت ملامحها ولاح توددها
جادت بكل ما عندها تدسه في جيب مشاعره
مصوبة كل اسلحتها نحوه تسددها
ولو اصغى الجيران لسمعوا بكاء احاسيسها
ولاحسوا بحرارة غرامها الذي اشتعل بموقدها
وهنا ارخى العشق جناحيه عليهما
واعلنت انوثتها انه وحده سيدها
تعانقا وانساب الهوى من قلبه لقلبها
وكانت نظراته بالعشق والاحتواء تزودها
ومكث يتهجى انوثتها حرفا حرفا
المعلوم والمجهول كل الافعال يفندها
وانتشت روحها من هذا اللحن مغردة
مستمتعة بالانغام ترددها
توحدا وامتزجا في لحظة
كم تمنت القلوب لومرات اتجددها
محمد عبيد
وها نحن نضيف نقاط جديدة وما اكثر هذه المواضيع وجميعها جيد ومفيد حيث انها مواضيع كبيرة في سطور قليلة مختصرة
1الشمولية
تعريف الشمولية:ــــ
إذا كانت الديمقراطية تعطي السيادة للشعب وتحترم حقوق وحريات الفرد فالانظمة الشمولية عكس ذلك
تماما لان نظامها يقوم على السيادة المطلقة للحاكم حيث وحده الامر والناهي وامره واجب الطاعة والنفاذ والحاكم هنا يمسك بيده كل الامور ويحرك المجتمع بأسره بيد واحدة وليس لشعبه سوى الامتثال والخضوع والقبول ولو إكراها وفي مثل هذا مناخ لابد ان يخفت او يتلاشى صوت المعارضة اللهم إلا المعارضة الشكلية المصطنعة التي انشئت لتجميل صورة هذا المستبد امام الرأي العالمي ومن هنا كما نرى ان الامرة واحدية واتلحاكم واحد ابدي والذي هو رئيس الحزب الواحد ايضا والابدي وطالما ان الرئيس هو رئيس الحزب هذا فلابد لحزبه ان يكون هو ايضا بدوره رئيس وهذا الحزب اعضاءه منتقون لانه لابد ان يدينوا بالولاء التام والطاعة الكاملة لقيادة الحزب مقابل بعض الفتات حيث لهم كافة المشاريع الهامة هنا وهناك وهذا الحزب لايعمل وفق ايديولوجية وانما مجموعة افكار واستراتيجيات جميعها يمجد الحاكم وحاشيته وبعض قوانين وشعارات لاتخدم سوى مصالح هذا الحاكم وبما ان الحكم هنا غير ديمقراطي كما قلنا وقمعي وتسلطي فهو يفرض سلطانه بالارهاب من خلال البوليس وامن الدولة والمخابرات والخلايا الحزبية التي ايديها ممتدة ومتغلغلة في كل هيئات ومؤسسات الدولة وذلك لمنع خلق رأي عام مناهض لهذا الحكم القمعي والدكتاتوري ولا يكتفي النظام الشمولي بالهيمنة على على الجانب السياسي فقط وانما تمتد سلطته وسطوته مسيطرة على الاقتصاد والثقافة وكافة امور الدولة وبهذا لاتجد حريات ولا حقوق حيث جميعها مسلوب ومهضوم إلا تلك الجوانب التي تخدر وتغيب وتنافق وتسلب الذات وتبعد الجميع عن المناقشة الجادة والحرة والايجابية ومواجهة كل ما هو فاسد ورديء وبهذا مثلما نرى لا يصبح لاي فرد اي دور ايجابي في المجتمع إلا الدور الهامشي والتابع والمتملق ومن المعروف ان نظام الحزب الواحد له سمات اهمها المركزية الشديدة والطاعة التامة واتلقرارات التي يفصلها ترزية قوانين متخصصين لتخدم هذه الفئة الحاكمة وتلتزم بها القاعدة العريضة التزاما تاما .. ويحتكر الحزب الحاكم ايضا كافة الوظائف الحكومية والغير حكومية ويعطيها لمن يواليه وهذا الحزب ايضا لا يكتفي بالتغلغل في المؤسسات وخصوصا الاعلام ولا يكتفي بترسيخ الهيمنة بالتسلط وانما يعمل ايضا على المراقبة والتجسس والاتهديد بالطرد والردع بكل الوسائل المتاحة له وهو بهذا نقيض الديمقراطية حيث السيطرة كما نرى غير شرعية ودكتاتورية لاتقبل لا نقاشا ولا نقدا ومعارضة وبهذا يصبح الدستور وحرية الرأي والمعارضة جميعه بعيد تماما عن الواقع ومن هناى يخلوا للحزب ورئيسه ان يسيطرا على البرلمان والحكومة حيث فئة الحاكم هي التي تختار وتنتقي من تراهم سيعملون وفق هواها ويقال انتخابات ويقال إختيار واب والحقيقة ان دور الشعب ما هو إلا موافقة فقط حيث جميع النتائج محسومة سلفا وبهذا يسود رأي الحزب في البرلمان بل ما يطرحه وما يسفر عنه من نتائج واما رجال الحكومة فجميعهم اعضاء بالحزب وهو الذي اختارهم وراضي عنهم وعن سلوكهم وبالتالي تسير كل الامور كما يجب ويكون ولا يكتفي الحزب بذلك بل يقوم بعمليات تطهير من آن لاخر اي طرد كل من يفقد الثقة فيهم او يشك في سلوكهم حتى ولو كانوا ذو ضمائر حية فالحزب يرى انه طالما غير متعاونين معه يجب طردهم وهذا من وجهة نظر الحزب يرسخ سلطانه ويقضي على كل فركر معارض او رأي مخالف وبالتالي تتركز السلطة بالكامل تركيزا مطلقا لصالح دكتاتورية الحزب ويعتبر البرلمان والهيئة التنفيذية تابعين للحزب بل واحد ادواته الهامة في تنفيذ سياسته
الفاشية
لفظ فاشي هو مصطلح سياسي نشأ في إيطاليا مع حزب موسيليني والفاشية مناهضة للديمقراطية وقد شاع استخدام هذا المصطلح حيث صارت توصف به كل الانظمة الاستبدادية وللفاشية مظاهر اهمها ان الدولة في ظل هذا الحكم تصل الى مرحلة التقديس وتقتصر السيادة على الصفوة التي ترتفع فوق الصالح اتلعام .. والفاشيون عادة يجاهرون بمعاداتهم للديمقراطية وما نرى ان النظام الفاشيلا عكس المذهب الحر الذي فيه مهمة الدولة إشاعة الامن وإقامة العدل حيث في الفاشية السلطة مطلقة في يد رجال الحكم والتي تتدخل في كل شيء ولا يوجد في الدولة شيء خارج الاطار الفاشي .. والنظام الفاشي يرى ايضا ان الجماعة فوق الفرد ومصالحها اهم واعم حتى ولو على حساب مصالح الفرد وما الفرد إلا وسيلة تستخدمها الجماعة لبلوغ مصالحها ورفاهيتها وما الحريات الفردية والتي هي محدودة جدا إلا منحة من الدولة ولخدمتها وليس لمواجهتها واخيرا باختصار الحرية الفردية في الدولة الفاشية لا وجود لها على الاطلاق
النازية الالمانية
تنسب للزعيم الالماني ادولف هتلر مؤسس الحزب النازي الذي فيه الكثير من خصائص التوجه الشمولي مع استئثار مطلق بالحكم بدعوى التفرد في القدرات والتفوق على الجميع في النبوغ بمن في ذلك حتى الصفوة الحاكمة .. وللنازية خصائص اربع هي :ـــ
1 ــ الفرد لا ينظر اليه على انه مجرد فرد بل عضو في المجتمع وهو بهذه الصفة لا يملك حقوقا ولا حريات وانما فقط عضو في جماعة مسخرا لتحقيق مصالحها واهدافها اي لاسلطات له ولا مصالح خاصة
2ــ الدولة تتدخل في كافة الانشطة الفردية ومن هنا ىيصير لا وجود لاي حريات بل كل غاية وهدف لابد ان تستهدف مصلحة الوطن كله
3ــ القائد يستمد سلطانه من ذاته اي سلطته نابعة من مزاجه الشخصي وهواه وتفكيره وليست مفوضة من قبل الشعب فكل ماهو عليه وصل اليه بنبوغه ومواهبه وتفرده الشخصي
4ــ القائد اي الحاكم فوق القانون ومن هنا يحق له الغاء هذا القانون او الغاء بعضه او تعديله حسبما يرى ومثلما يناسبه وقرارته واوامره لا تحتمل مراجعة ولا اعتاض ولا يمكن الطعن فيها حتى امام القضاء
إن من ينظر ويدقق سيجد ان انظمتنا المستبدة والجائرة قد استقت آليتها من كل هذه الايديولوجيات الفاسدة وبالتالي اجتمع الفساد كله في بوتقة واحدة ولقد سقط بنا بهذا الى الهاوية .. لقد كان قديما اللص او النصاب يسرق او يغش فردا في المجتمع او حد اقصى مجموعة من الناس وأما لص هذا العصر الفاسد فهو يغش ويسرق ويستلب حقوق وحريات المجتمع كله حيث صار كل ما بالوطن مستباح لهؤلاء الفسدة شسواءا اقتصاد او سياسة او ثقافة اوحكومة او مواطنين وذلك من خلال فبركات ملفقة من هنا وهناك ليست بأيديولوجية ولا يحزنزن وراحوا هؤلاء من خلال ذلك ينهبوا خيرات البلاد ومدخرات الوطن وثروته وبالتالي تجويع الاغلبية منهذا الشعب وياليتهم اكتفوا بهذا بل راحوا يفرغوا الوطن من كل قيمه الجميلة واخلاقه النبيلة ويزرعون مكانها كل ماهو فاسد وفاسق وحقير مثل حقارتهم ومن هنا اندثرت الفضائل وافرغت النفوس من الحب والعطاء والمثل العليا وصارت لا تتبني سوى الانانية والتملق والنفاق والصعود على اكتاف الاخر ومن هنا غاب مشروع الوطن .. وما اعصب ان تصاب روح الانسان من الداخل بالتآكل او العذلة الشديدة وفي ظل وضع كهذا صارت بلادنا الضرع الخصب لزعيم عصابة علي بابا الذي يجب رضعه حتى آخر قطرة حيث لامحاسب ولا ناقد ولا معارض ومواجه لهذا الفساد الرهيب وتعالوا بنا ننظر الى الايديولوجيات التي على ارض مصر مثلا .. اننا سنجد اليمين في غيبوبة تامة حيث هو مبعد قسرا وذلك لكي لايتحول الى شريك يقاسم الحزب الوطني هذه التركة المسماة مصر فاليمين ممنوع عليه وبشدة ان يكون له اي دور ديمقراطي ليبرالي حقيقي حيث لابد من تهميشه وتشويهه هو وغيره لكي يكون الوطني هو على الاقل افضل الوسخ المطروح على ارض مصر وانت تعرف ماذا يعني ان يكون لحزب ليبرالي دور فعال فهذا يعني حرية فردية وتداول سلطة الى آخر القيم الليبرالية التي يكرهها النظام لانها جميعا تعمل ضد مصالحه والتي اهمها الهيمنة واستمرار الحكم للابد لصالحه وكل التجاوزات الاخرى اللامعقولة فسادا واستبدادا وفرض سلطانا بالقوة ... واما اليسار فحدث ولا حرج لقد صار شللا ثقافية منغلقة على ذاتها لا تجيد إلا إجترار النصوص القديمة وتلاوتها وانتظار ثورة لا تجيء .. واما الفئة الحاكمة والمتحكمة في البلاد واتلعباد فلا يهمها إلا استمراريتها في الحكم والاستمتاع بالجاه ومص الدماء من شرايين الوطن مع الاستعلاء والتكبر والتجبر وتضائل الاحساس بالمجتمع حيث لايعنيهم إلا المتاجرة في كل شيء وهؤلاء هم الاخطر على المجتمع لان مصلحتهم الخاصة فوق المصلحة العامة ولا يعنيهم إلا ذواتهم وفرديتهم بكل مشاريعها .. إن مصر الان تعاني من حالة تخلف شديد في كافة المجالات حيث هي متدهورة على الصعيد التكنولوجي والاقتصادي والسياسي والمجتمعي بشكل غير مسبوق وغير منطقي لا يتناسب مع مكانتهاى وامكانياتها وهذا في حد ذاته يؤد على ان هناك خطأ ما .. إن مصر تكاد تكون البلد الوحيد الذي يحارب كفاءاته ومواهبه خشية وعيهم واستقلاليتهم وكم من عول مبدعة اصابها الضمور بسبب الاضطهاد السلطوي الذي يلاحقها هنا وهناك وقد كان من الممكن ان تبدع وتبتكر وتثري هذا الوطن بأشياء عظيمة .. وكم من عقول هربت من القمع والاستبداد والتعسف في التعامل ومحاولة سجن طموحها باحثة عن مناخ آخر مشبع بالحرية والدعم واحترام افكارها وابتكاراتها ليحتضنها .. وصار من المعروف هنا انه كلما ظهرت موهبة اصيلة حرة غير منافقة شنت الحرب ضدها بشراسة لانه لابد ان تركع وتسجد وتقول للطغيان آمين ومتى فعلت هي هذا فقد فقدت اهم قيمها المبدعة ألا وهي استقلاليتها وحريتها ..إن حكومتنا القادرة والفاجرة تقتل دائما ولا تشجع وقد يكون هذا لان القتل متأصل في دمها ومن افضل الاسلحة عندها وهي تمنع ولا تدعم وما اسهل كلمة لأ عندهم وما اسهل كم الافواه وسحق ادمية الانسان هذا هو حالنا حيث صار لايلحق بنا سوى التخلف والخراب والجهل ومسخ الانسان وتحويله الى دمية او بلياتشو وليس غريب هذا فعندما يفسد النظام لابد ان يصير كل شيء سيء ورديء وقميء ووسخ وكل هذا يصب في بوتقة القهر المكبوت والكبت مثلما هو معروف يولد الانفجار واقلها العصيان المدني مثلما حدث مع شاه إيران وفي الفلبين ورومانيا وغيرها حيث تم القضاء على جهابزة شر وطغاة متجبرين من خلال العصيان المدني وكان السلاح الوحيد المستخدم من قبل الشعب هو عدم الذهاب للعمل والخروج الى الشوارع بالشموع ورحل الطاغوت رغم انفه صاغرا هاربا كما الفأر .. واخيرا نقول انه كلما زاد عدد قوات الشرطة فهذا يدل على جبن النظام وخشيته من الشعب وفقدانه للشرعية والعكس صحيح فانخفاض هذه القوات يعطي مؤشرا على الشرعية المؤكدة مثل السويد والنرويج وهذا جميعه يؤكد على اننا محكومين بالقوة وطغيان مجموعة فاسدة تحاول السيطرة الكاملة والشاملة علينا لتطبق على ارواحنا وتخضع الجميع جبرا لارادة الدكتاتورية بكل قوتها الباطشة
من كتاب ترويض الثقافة محمد عبيد يتبع
21:04 Permalink | Comments (0) | Email this
02/08/2009
إبر ثقافية 11
يتحرش بي شوقها المحموم
تداعب رغباتي نظراتها
جعلت حنيني يقعد ثم يقوم
شاحب الوجه من تلميحاتها
والظن مرة فرحان ومرة مهموم
فغير مستقرة على حال إيماءاتها
إستدرجت الروح جعلتها في بحورها تعوم
ثم تلاعبت بأحلامها وامنياتها
وهنا احتج العقل قائلا غرام مزعوم
ما يحدث تسلية وارضاءا لذاتها
ثم عقب القلب بأنه لايقبل لوم
متمنيا لو يكون من مريديها وهواتها
رافضا ان يعيش هكذا من الجمال محروم
راضيا منها ولو فقط بحلو سكاتها
معتقدا ان حبه وحده الذي سيدوم
منهيا بأنه لم يخطر ببال آتها
محمد عبيد
انا للمستبد قدره
قل من مني يجيره
الفاسد الفاسد وليس غيره
اعاصيري ستقض مضجعه
سهم قولي وجهته نحره
ناره تلاحقه تتبعه
صائبه ولو آخذ حذره
الشر من غيره زارعه
الليل دائما داحره فجره
بكل ظلامه وتوابعه
فيداه ملؤها غدره
على احلامنا يوزعه
عش الحقد صدره
وعقله للكيد مصنعه
يشيد بالمخازي قصره
وبقوت الفقير وادمعه
الافكار بأظافرها تحفر قبره
تود لو حيا فيه تضعه
بكل كبتنا سنمطره
ولن نتركه إلا بمصرعه
انا للمستبد قدره
قل من مني يجيره
محمد عبيد
نقاط سياسية هامة كثيرة ومتعددة وهامة اردت ان ادونها
للفائدة ستأخذ اكثر من صفحة اي ستتوالى في الاسابيع القادمة حتى انهيها او اختصرها في ابرتين المهم نبدأوها ب :ــــ
الزعامة السياسية
ونقصد بالزعامة السياسية ذلك القائد الذي يلعب الدور الاول والهام في رسم وتوجيه شئون دولته على الصعيدين الداخلي والخارجي سواء بالسلب او الايجاب
اولا : الزعيم التسلطي
وهو الزعيم المستبد الذي يخطط وينفذ السياسات منفردا وذلك لانه لايسمع صوتا إلا صوته ومن هنا فصوته تجده دائما مستبد ومستأسد وهذا الزعيم لايحلو له إلا ان يتجمع كل الامر بيده فتصير هي الامرة والناهية والطاعة واجبة لها ولو بالاكراه وهذا الزعيم كما نرى تسلطي فارض سلطانه بالارهاب والبطش والتخويف والحديد والنار من خلال البوليس واجهزة الامن الاخرى حيث يسخرها جميعا لاجل الهيمنة والسيطرة وفرض سياسة معينة هي سياسة فئة وليس سياسة دولة وفرض قانون المزاج والهوى وليس قانون الدستورويعمل هذا الزعيم وحاشيته بكل الطرق لمنع خلق رأي عام معارض لجبرته وتسلطه وطغيانه وفساده وبهذا تستلب الذات الفردية والمجتمعية ويحارب كل صوت حر ويخضع كل ما في الدولة جبرا لسياسة فرض اللاشرعية بالقوة ومن هنا لا يرقى في المجتمع إلا ذيول ذلك الفاسد ومنافقيه ودائما يخشى هذا الزعيم اي دور لنائب او مساعد خشية إقصائه وهذا النوع من الزعامة يحتكر إصدار القرارت ولا يهتم بمطالب الجماهير ويحرص كل الحرص على البقاء في السلطة لاخر يوم في عمره منكرا ومتنكرا لمبدأ تداول السلطة والذي هو اهم مرتكزات الديمقراطية
الزعيم الديمقراطي
وهو ذلك الذي جاءت به الارادة الشعبية من خلال انتخابات ديمقراطية حرة الى كرسي الحكم ومن هنا فهو مستمع جيد لصوت شعبه ورأي مستشاريه مستنيرا بآرائهم محبا لكل نصيحة وصدره رحب لكل نقد محتكما لاكثر الاراء إقناعا وعلما مدركا لاهمية تعاون المؤسسات السياسية في الاداء السياسي والاقتصادي والاجتماعي وان يكون لها دور مهم في في عملية صنع القراروهو يميل الى الحلول التوفيقية يحترم الرأي العام الذي جاء به الى السلطة مؤمنا تماما بحتمية تداول السلطة وشرعيتها التي يجب ان تحترم ومن هنا نجده دائما يدعم حرية الرأي والمناقشة والمصارحة وتعميم كل ما يخدم ويفيد الوطن والمواطن وهذا في حد ذاته يجعل التقدم والتطور والرقي والتحضر يسير بيسر دون ادنى عوائق
الزعيم اللامبالي
وهو الذي يؤمن بشعار دع الايام تفعل ما تشاءوبالتالي دع الامور تجري كما تشاء وان الزمن كفيل بتصفية اي احداث وبهذا نجده يظهر سلبية كبيرة تجاه اعظم الاحداث بموقف عجيب وغريب حيث يوافق القاتل ويبكي على المقتول مزبزب لا الى هذا ولا الى ذاك مترددا دائما امام كل حدث وموقف جلل يهرب من كل مواقف الحسم يكره الادوار الايجابية لانها مواجهة وترضي طرف وتغضب الاخر وهذا ما لا يريده وإن تحدث فالكلمات رنانة ولكنها جوفاء فارغة من اي معنى عظيم وان كان فمضمونها المراوغة والسلبية والهروب وعدم تحمل المسؤلية تجاه اي شيء اي لايحب ان يحسب له او عليه اي موقف وهذا جميعه ينشر البلبلة ويكون له مردود سيء ليس فقط عند صانعي القرار في الدولة وانما في الدولة ككل لانه يصدق هنا المثل القائل " مولد وصاحبه غايب
ومن تحليلنا لهذه الزعامات نستخلص ان للزعامة المؤثرة مؤهلات اهمها القدرة على إتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب وبحكمة تجعل هذا الزعيم المؤثر يستطيع حل القضايا الشائكة بشكل صحيح ويرجع هذا لسعة افقه وشمولية رؤيته وحسن إختياره للكفاءات المعاونة له ومن هنا تجده دائما يكتسب إحترام وتقدير الجماهير لانه مهتم بقضاياها باحثا عن الحلول المناسبة لها
ولكي تكون الزعامة مقنعة وقادرة على القيادة لابد
ان تكون محبة لوطنها وليس لذاتها مهتمة بمصالح جماهيرها وليس الاولوية لمصالحها الخاصة تدعم الحريات وليس تسحقها تحكم بالقانون وليس الهوى والمزاج الشخصي وتحكم الشعب وليس تتحكم فيه فهذا وحده الذي يجعل الجماهير تلتف حولها وتؤازر قراراتها وبقدر ما تنجح الزعامة من الجماهير وتخاطبها من القلب بلغة صادقة وفعل يطابق القول بقدر ما تستحوذ على القلوب والعقول والمشاعر وهذا لن يكون إلا من خلال ثقافة واسعة ومتجددة وإلمام بكل ما يجري من احداث على الاقل المهم عالميا وان تكون شخصية الزعيم سوية ومستقلة حتى لا تتلاعب بها العقول المخادعة ونختم فنقول انه إذال صحت الزعامة ارتقت بدولها نحو التحضر والرقي واحترام كافة الدول الاخرى لها وإذا فسدت دمرت دولها والقت بها في قيعان الحضيض
من كتاب ترويض الثقافة يتبع
محمد عبيد
22:35 Permalink | Comments (0) | Email this
02/02/2009
إبر ثقافية 10
كالعادة اولا الشعر
باب قلبي لكل الناس مفتوح
ما اغلق ابدا في وجه طارق
جعلته المآسي يحس بكل مجروح
فاتحا ذراعيه مقبلا معانق
إذا رأى مقهورا لالامه ينوح
قلب تقي نقي شفاف وصادق
الليل ينام وهو الجفن مفتوح
يرتل آيات الحب لسانه بها ناطق
يسبح في الاكتشافات عقله اللحوح
ويملأ سلة حب استطلاعه بالحقائق
عندها كل غامض يملأه الوضوح
عندها الافكار الى عقله تتسابق
اسأل علومه عن قصة قطافها تبوح
تقول يا جهلها خطوات عيون الخلائق
فالانوار لايرف جناحها إلا بضلوع كل طموح
ترشده تهديه وتذلل له كل العوائق
ليس لسواه عطر الحرف يغرد ويفوح
ويجعله لكل جديد مبدع وخالق
وبلغة دائما شررفكرها مقدوح
تنطق بالحق لاتداهن ولا تنافق
خذ ما شئت من هذا الشعر مسموح
صاحبه لن يصوب في وجهك البنادق
فلا ولد ولا حبيب ابداعه له ممنوح
اي لن يتهمك احد بلص وسارق
شاعر يرى امام عينيه دم عمره مسفوح
لذا صدر ابداعه بكل ما يجود ضائق
محمد عبيد
على قدها الشوق يتكلمُ
جمال على كل عابر ينادي
انوثة بنصيب من الحب تحلم
ذات لحظ مفترس وسادي
يدعوك من حلو نظراته تنعم
إستدرجني التحرش ما امكن ابتعادي
ودلالها صار فينا يتحكم
إمرأة بنظرة سيطرت على فؤادي
طغيان فتنتها دائما يظلم
وكأنه يعلم غايتي ومرادي
لم يتمالك شوقي إلا عليها يسلم
قائلا لن اهنأ بعد اليوم برقاد
هيا ايها الحب على صدرها ندمدم
ونشعل النيران في كل وادي
إني ارى العناق في الجسدين محمحم
كادت الرغبات تضغط على الزناد
محمد عبيد
song 6
Why not we are meet today
Why not
Why not we are meetever never
Why not we are meet every time..every day
Why not
That‘sall there is
I don‘t hide a secret if i say
since your love filled my heart
Ibecome four you only
yes your only my love
I loved you..not anther one
The eagr moved in side my heart
honest emotion
Fofever yours
For this..let‘sget together
loving each other whole heartedly
We are don‘t need a licence to love
and i am desperatly eager to you
and i‘m now
like a bird..going to fly away
as far as for can be
Ilook forward to you
and i‘v got a lot of things that i want to say
I don‘t know how i can tell you
how much i love you
Always my heart run to you
Nothing equals my happiness for you meeting
Difficult to translate feeling
Difficult to translate feeling
don‘tyou a gree ??
Mohamed Ebeid
حقوق انسان
قبل ان نتحدث عن حقوق الانسان يجب ان ننتبه الى انه هناك فرق بين القانون والحق الانساني لان الغرض من القانون الحيلولة دون انتهاك قواعدومباديء معينة من خلال جزاءات مادية اوعقوبات واما حقوق الانسان فهي تنادي بأن الله خلق جميع الناس احرار ولهذا لايحق لاحد ان يعتدي على حرية احد او يستلب حقا من حقوقه ومن هنا فحقوق الانسان مع خصوصية الفرد وحريته الشخصية ومحاربة العنصرية وحق الشعوب في التحرر من اي عبودية مفروضة جبرا ومع المساواة بين البشر مع ضمان حرياتهم بغض النظر عن الجنس والدين والمعتقد واللون وبالتالي فغايتها تقدم البشرية ورقيها ودعم كل ما هو في صالح الانسانية وكلما تقدمت البشرية وارتقت وتطورت جدت حقوق انسان لم تكن موجودة من قبل .. وتعترض الدول المستبدة دائما على مبدأ شمولية حقوق الانسان بل وكثيرا ما تشوه هذه الحقوق بتفسيرات سازجة ضيقة الافق وهذا دليل على الجهل والتخلف لدى هذه السلطات لانه كلما تسيد العقل وارتقى الحس الاخلاقي اي بلوغ الاخلاق مرحلة النضج يصبح هناك وعيا داخليا بهذه الحقوق وتصير جزءا لايتجزأ من كيانه ومن هنا لا يحتاج لاوامر خارجية توجه سلوكه نحوها ولهذا نقول لكل مثقف ان يعمل على بث الوعي بهذه الحقوق ويتبنى الدفاع عنها لانها تراث عظيم مشترك للانسانية ساهمت كل الشعوب في تكوينه وهو يخدم الانسان ويدافع عن كرامته وانسانيته في كل مكان ولهذا يجب على كل مثقف الا يضع يده في يد اي نظام يعتدي على هذه الحقوق ويستلبها ولا يحترم ادمية مواطنيه ويعامل شعبه على انهم عبيد يجب ان يرضخوا لجبروته وسلطانه الظالم والجائر ويقبل العيش الذليل .. وما معارضة الانظمة الفاسدة وعداوتها لحقوق الانسان إلا لان هذه الحقوق تتعارض مع مصالحها وطغيانها وتجبرها وفرض السلطان بالقهر والتعسف واستلاب هذه الحقوق ومصادرتها فهذه الحقوق واهداف الطغيان نقيضان وضدان لايلتقيان ويتفقان ومن يدقق في هذه الحقوق لن يجدها إلا انها ترفع وتدعم من قيمة الانسان وهي في ذات اللحظة مؤشر للتنمية الديمقراطية وتحقيق العدالة والمساواة ونظرا لانها هكذا فهي تحارب وتعامل على انها العدو الاول بل ويحارب كل من يتبناها ويعمل على نشرها وذلك لان الدول المستبدة لا تريد شخصا حرا وخاصة حرية الراي والتعبير واعتناق الاراء التي ترفض الاستبداد واستلاب الحقوق وتلقي الاخبار ونقلها للاخرين باية وسيلة دون اعتبار لحدود هذا نص المادة 19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان .. إن مشكلة نشر حقوق الانسان في الدول المستبدة مشكلة شائكة ومن المحرمات لان هذه الانظمة تريد لكل ما تفعل من جراءم في حق الانسان ان يبقى قيد دهاليزها المظلمة لايطلع عليه احد حيث القمع والتعذيب والملاحقات والقتل وإذلالالذات وكسرها لكي تقبل ان تعيش مكسورة قابلة للذل والهوان دون ادنى إحتجاج ... والكارثة الكبرى ان هذه الحكومات قد صادثقت على العهود والمواثيق الدولية لحقوق الانسان ..وتعالوا بنا نستعرض اهم ما جاء في الاعلان العالمي لحقوق الانسان 10 ديسمبر 1948 مثل " الحق في المساواة والحق في الحرية وحرية الحركة والتنقل وحرية العقيدة وحرية التعبير والنشر وحرية اختيار العمل وكافة الحريات السياسية القائمة على مبدأ المساواة وبإعتبار ارادة الشعب هي مصدر السلطات وكذلك حرية الانتماء للجمعيات السلمية والاشتراك في الاجتماعات والحق في العدالة والثقافة والحق في الامن والطمأنينة والحق في الكرامة والعيش الكريم والتعويض عن البطالة ورعاية الامومة والطفولة وحماية الملكية الخاصة بكل انواعها وحق المضطهد في الالتجاء الى بلد اخر والحق عند الضرورة في الثورة على الاستبداد والطغيان .. وفي عام 1966 اقرت الجمعية العمومية للامم المتحدة بأن كل الحقوق جزء لايتجزء وبأن تضمن الدول هذه الحقوق ولو حرم الفرد من بعض هذه الحقوق يصبح ليس نموزجا للانسان الحر وقد صدقت على هذه العهود والمواثيق الكثير من الدول العربية منها مصر والعراق والاردن ولبنان والجزائر والمغرب وليبيا وسوريا والسودان وتونس واليمن ... الخ ومع ذلك نجد ان هذه الحقوق في ذات تلك الدول تعاني من ضغوط قانونيةوغيرها من العوائق حيث متفشي صور لاحصر لها من الانتهاكات والحكم حسب الهوى والمزاج وبالتالي مصادرة هذه الحريات ولا يسري الا ما يخل بمبدأ المساواة وفرض القيود والرقابة والملاحقة والمحاسبة العسيرة والقمع والسحق والدفع بالجميع الى الابتعادعن النقد لسلبيات السلطات وعدم المناقشة الجادة في الفساد المستشري في هذه الاوطان وراحت بعض الدول تجري تعديلات على التشريعات المنظمة للسلطة القضائية بما يمس استقلالها وتم انشاء محاكم استثنائية وتوسيع اختصاصات المحاكم العسكرية ومحاكم امن الدولة مما افقد الكثير من المحاكمات معايير المحاكمة العادلة والمنصفة والمتعارف عليها دوليا وكم شهد الوطن العربي من محاكمات ظالمة ومتجبرة على المعارضين السياسيين الذين يطالبون باصلاح الهياكل السياسية لتلائم الديمقراطية وحقوق الانسان والعجيب ان هذه الدول في خطابها السياسي تنادي بانها داعمة لحقوق الانسان ومدافعة عن كرامتهه وعندما تنظر للواقع تجده يسير عكس ذلك .. ان مفاهيم حقوق الانسان اصبحت من الحقائق المستقرة في ضمير الانسانية المعاصرة والتي يجب ان يتمتع بها الانسان كل الانسان بغض النظر عن انتماءاته العرقية او لونه او دينه .. ان الكثير من دولنا يعمل على انتهاك هذه الحقوق وبشكل مباشر من تعذيب الى تصفيات جسدية واعتقالات وكله يتم تحت ستار القانون والتبريرات الدينية او الثورية او الامنية كما ان هناك انتهاكات مجتمعية تصدر عن بعض شرائح المجتمعات ضد الشرائح الاخرى فهناك الكثير من الفكر ليس له سلاحا سوى رفع السلاح ومصادرة حرية النقد وقرع الحجة بالحجة مع ان الاختلاف سنة اوجدها الله فينا ولا يمكن لاحد ان يجمع كل الناس على رأي واحد وهذا تحديدا هو جوهر الديمقراطية واخيرا لانملك إلا ان نقول انه يجب ان يكون هناك نضالا شاملا ضد كل من يرتضي لنفسه ان يكون متحما في الشعب لاحاكما............ يتبع من كتاب ترويض الثقافة محمد عبيد
00:19 Permalink | Comments (0) | Email this

















