12/28/2008
إبر ثقافية 5
بمناسبة العام الجديد كل عام وانتم بخير
اولا الشعر
مضى عام وجاء عام
اي عام ايها القادم تراكا
وستسير بنا الى الخلف ام الامام
لسنا بعد لم نقرأ خباياكا
إنا لا نريد منك سوى الوئام
سوى ان تكون كما نتمناكا
لا طغيان فيك ولا حروب وصدام
الجميع يحب كل ما فيك ويهواكا
اعرف ما اقول محض احلام
لانه ما من مستبد إلا عاداكا
قولوا متى العالم ملء عينه ينام
دون الطغيان يكون معنا في إشتباكا
ويعم العدل وترفرف الحرية في سلام
لا احد يستلب حقك ولا ابكاكا
ويعمل للخير والصالح كل نظام
ومناخ الحرية هو هواكا
هل هذا يصير ام إنها شطحات اقلام
وحبك للخير هو الذي لذلك هداكا
بأي حال نستقبلك يا عام بالورد والانغام
لعل هناك خير كامن في ثناياكا
وننتظر حتى تقول كلمتها الايام
عندما تكتب على صدر الدنيا انباءها خطاكا
حينها ستتلاشى كل علامات الاستفهام
وبكل وضوح سنعرفك ونراكا
* * *
تدق ابواب قلبك اشواقي
تقول اما آن لنا لقاء
ياليت على شفتيك يكون احتراقي
ويكون قلبك لمشاعري إناء
وكم همست الاحاسيس بأنه آت تلاقي
وسيكون لنبض القلوب آراء
مشاعرك ما ضيعت طريقآفاقي
اننا في قراءة الاشواق فقهاء
تراه فرّ من على كفيك سلامي ام باقي
فتشيه ستجدي به اشياء واشياء
سيذوّب كل جليد لديك عناقي
كل عطش فيك لديه عنده ارتواء
وملء التصاقك سيكون التصاقي
ويكون الحب لكلا القلبين غذاء
احلام سمعت رنين خطاها في اعماقي
إنطلقت كوني لها ارض وسماء
يحملني حبك ما فوق نطاقي
دائما عنده اخبار جديدة وانباء
سأكون نشيد اسكبه الوجد على صدرك الرقراقِ
سأرسم هناك بأنامل وجدي آلاء
وستشرب عيون قلبك كل ما في احداقي
ولهاث الحنين الثمل سينسكب ضياء
إنه العشق الذي ليس لنا منه واقي
الذي يعذبنا ونتمنى له دوام البقاء
وستهيمين في عالمي مسحورة بحلو مذاقي
هذا بعض وما الباقي نقوله إلا إيحاء
ما تعبت طبولي ولا وهن صهيل ابواقي
ولكن الى متى بالكلام نغازل نجوم السماء
* * *
Happy new year
Happy new year my love
Happy new year
Happy new year my dear
Happy new year
Happy new year friend who here
or greet me over there
Happy new year
so lovely to start a new year
Happy new year
what do you do in this evening
between year and year
smile ? lought ? sing ? dance ? kiss your love ?all ?
I wish to see and hear
and that is just what i do
Happy new year
all the people outsidethe houses anywhere
no one never alon
together will stay
we,ve left our problems behind
closed our minds to the last
and opened our hearts to the future
everyone,s cought in the crush
people all over the world
what a lovely this night will be
we,ll have a lot of fun
and you should do the seame thing
this is what you must do
Happy new year
everyone looks up
everybdy shout at midnight
Happy new year
cheers
to bright days
to better days
to new year
enjoy yourself....that,s allright
It is allright to kiss
It is allright to picture
Happiness here andnow ....happibess here
The hands of love will catch you and say
Happy new year
Happy new year
Happy new year
وكم كنت اتمنى ان اكتب كلاما جميلا استقبل به العام الجديد ولكن كل ما يحيط يدفعني لان استمر في السير في ذات الخط ونفس الاتجاه وكما قلنا في الابر الثقافية الماضية ان انظمة الحكم منذ الازل حتى تاريخه عندنا دكتاتورية ولا تختلف كثيرا في اسلوبها المستبد وهانحن كلما قلبنا كتب التاريخ وجدنا بشاعة ولتحكموا انتم بأنفسكم فمثلا يقول التاريخ ان المساويء بدأت تظهر منذ تولى عثمان بن عفان الحكم سنة 23 هجرية حيث عين اقاربة هنا وهناك في امارات الخلافة فمثلا عين عمه الحكم بن العاص وهو الذي طرده الرسول من المدينة وعين اخوه من امه الوليد بن عقبة واليا على الكوفة وهو السكير الذي كان يشرب حتى صلاة الفجر ثم يقوم ويصلي بالناس ومرة صلى بالناس الصبح اربع ركعات ثم التفت نحوهم وهو في صلاته قائلا لهم هل ازيد ؟؟ وكان عثمان لايحتمل النقد فمرة نقده ابو ذر الغفاري مرددا قوله " اترون بأسا ان نأخذ مالا من بيتمال المسلمين وننفقه في امورنا ونعطيكم بعضه ؟؟ " وحينها غضب عثمان غضبا شديدا قائلا لابي ذر :غيب وجهك عني فقد آذيتنا فخرج ابو ذر الى الشام وهناك اجتمع الناس حوله فخاف منه معاوية الذي كان واليا على الشام وارسل الى عثمان قائلا ان ابي ذر يحرض الناس ضده فأمره ان يرسله الى المدينة في رحلة عذاب وقد فعل ثم كثرت الشكاوي المقدمة لعثمان ضد اقاربه الذين عينهم في مختلف الولايات حيث انهم اساءوا استعمال السلطة وشيئا فشيئا صار كل من في المدينة غاضب على عثمان ونصحه عمرو بن العاص ان يعتزل الحكم ولكنه رفض وقد قال عمرو والله لا القى الراعي وإلار حرضته ضد عثمان وكان عثمان ينعم ببيت المالويعيش حياة مثل اغنى الاغنياء فقد بنى له بيتا من الحجر له ابواب من حديد واقتنى اموال وجنات ويوم ان قتل وجدوا عنده من المال مائة وخمسون الف دينار واما كيف مات فقد اجتمع الناس حول قصره وطلبوا منه ان يعتزل الحكم او يقتلوه فرفض عزل نفسه وكتب الى معاوية وباقي اقاربه يطلب منهم العون لقمع الثائرين في المدينة ولكن الناس احاطوا بداره وحطموا الابواب ودخلوا عليه وكان من بينهم محمد بن ابي بكر الذي امسك بلحيية عثمان وهو يقول له على اي دين انت ؟؟ والله لانقبل ان نقول يوم القيامة انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا " وتم قتل عثمان بن عفان واستغل معاوية ذلك الحدث واخذ قميص عثمان الملطخ بالدماء وذهب به الى الكثير من المدن مثيرا مشاعر الغضب في النفوس ضد اهالي المدينة وتم له بذلك تدييش الجيوش التي زحفت الى المدينة وتم القضاء على بذور الديمقراطية وتم حسم الامر لصالح الدولة الاموية التي فرضت سلانها بالقمع والقتال وإراقة الدماء وقالها معاوية صراحة عندما صعد على منبر المدينة حيث قال : والله ما توليت الحكم بمحبة منكم ولكن بمجالدتي لكم بالسيف ثم يقول في ذات الخطبة إني حاولت ان اسير على طريق ابي بكر وعمر ولكن نفسي رفضت " وقد لخص يزيد بن المقفع الموقف الاموي الاستبدادي من الخلافة بعبارة موجزة قائلا : امير المؤمنين هذا واشار الى معاوية فإن هلك فهذا واشار الى يزيد ابن معاوية ومن ابى فهذا واشار الى سيفه " وعقب معاوية على قوله قائلا إجلس يارجل فأنت سيد الخطباء .. وقد تمت البيعة ليزيد بعد ذلك بالسيف واراقة الدماء حيث حدثت موقعة" الحرة" بسبب ذلك تلك الواقعة الشهيرة التي قتل فيها الكثير من اصحاب رسول الله ونهبت المدينة وتم هتك عرض الف عذراء وتم إذلال المؤمنين الذين كانوا قد عاشوا فترة ابي بكر وعمر التي كان فيها إختيار الخليفة يتم من قبل الناس ثم رحلت الجيوش الى مكة وتم رجم الكعبة بالمناجيق وتمت البيعة ليزيد جبرا وبسلطان السيف وليس سلطان الارادة ولم تبدأ الدولة العباسية ايضا إلا بإراقة الدماء فقد استهلت حكمها هي ايضا بالقتل فقد تم عند دخول دمشق التي كانت عاصمة الدولة الاموية إستباحة القتل فيها لمدة ثلاث ساعات وجعلوا الجامع الاموي إصطبلا للماشية والجمال سبعين يوما وتم جمع كبراء بني امية جميعا والذين كانوا مستسلمين بعد إنهيار دولتهم وامر السفاح بقتلهم جميعا وتم لفهم في بساط ولم يخجل ان تناول طعامه جالسا فوق البساط الذي تم لفهم فيه وراح يتناول طعامه وهم تحته يتضرجون ويتقلبون سابحين في دمائهم وظل فوقهم حتى فاضت ارواحهم جميعا ولم يكتفي بهذا بل امر بإخراج جثث كل امراء وحكام بني امية من القبور وتم جلد الجثث ثم احرقوها جميعا ..هذا بعض من مسلسلات الدم وقتل الشرعية من خلال سلطات متجبرة ظالمة لا يهمها إلا ذاتها وترسيخ حكمها انه امتداد تاريخي طويل وما ان تأتي سلة حتى تنقض على كل معارضيها وسالفيها وتحفر بئرا عميقا لكل المناضلين وتدفنهم فيه احياءا او اموات وينقضي عام ليبدأ آخر على ذات الشاكلة بل كثيرا ما يكون اسوأ واضل سبيلا ويتم فرض السلطان بالقوة والبطش والتعذيب وإراقة الدماء وإن احتج الغرب او الشرق يقولون مبررين خزاياهم ان ذلك شأن داخلي ويستفحل الجور والظلم والسرقات ويقولون شأن داخلي يجب على العالم الا يتدخل فيه وتسحق الشعوب التي لاحول لها ولا قوة ولا سلاح تمتلكه سوى كبت الغضب وكره الفاسدين كرها جما وكما يقول القول الدارج في ايامنا هذه من الاخر يا ايها الفرعون ماذا لو تجمعنا جميعا اولئك الغالبية التي تراها رافضة لشرك واستبداد سلطانك اجمعنا جميعا واجهز علنا بضربة واحدة وانت بهذا ستريحنا وترتاح اي انك سترحمنا لانك في كل يوم تقتلنا مئات المرات حتى فقدنا الامل في ان يكون هناك في يوم ما حياة ترتقي بنا لنكون آدميين اننا حقا وصلنا لمرحلة اللا رغبة في الحياة واللا خوف منك ومن زبانيتك ولا فرق ايضا بين السجن الصغير الذي هو الزنزانة والسجن الكبير الذي هو الوطن وماذا لنا في هذه الدنيا حتى نخاف عليه ونحزن لفراقه ؟؟ لقد سرقت كل شيء ولم تبقي لنا شيء وكافانا ظللت جاثما فوق انفاسنا ما يقرب من ثلاثين سنة سجانا بجدارة انك لم تعطنا الفرصة مرة ان نختار وان يكون لنا رمزا تهتز الدنيا لكلمته ويصنع المعجزات موقفه ونحن نتحسر كلما نرى الرموز تأخذ بيد شعوبها نحو الرقي والتحضر هذه الشعوب ايها الفرعون احترمت شعوبها وتخلت عن انانيتها ولم تتمسك بكرسي الحكم حتى الموت فأحبتها الجماهير من كل قلبها اننا نتمنى ونحن على ابواب عام جديد ان نمارس حقنا ولو لمرة في ان نختار حكامنا ان نشعر بأننا حقا مصدر السلطات وانه لاوصاية علينا من احد ولا قيد على حريتنا سوى ارادتنا وحريتنا وحقوقنا ليست منحة من احد لا منك ولا من غيرك وهي ليست مشروطة بولاء لحزب ولا شخص وان الجميع شركاء في الوطن سواسية وليس بعضهم عبيد للبعض اي انه من حقنا ان نعيش احرارا بعيد عن اي طقوس عبادة سلطوية لك ولزبانيتك اولئك الذين يسممون اجواءنا بخزايا افعالهم المخجلة نعم ايها الفرعون لقد وصلنا لمرحلة القرف الشديد من فرض هذه الحالة المرضية المتخلفة التي يضحك عليها العالم وانت لاتبالي بل وتتباهى بإختزال الدولة في الحكومة والحكومة في شخصك ومن هنا تم إفساد كل شيء وتحولنا جميعا الى نكة سخيفة ..... اكرر كم كنت اتمنى ان اكتب كلاما جميلا استقبل به العام الجديد ولكن من اين لي هذا وانا في قمة القرف من كل شيء اننا ايها العالم تحت وطئة نظام أخرس الالسنة وشوه الضمائر وافسد النفوس وفاح عفن فساده حتى ازكم انوف الخارج قبل الداخل ةاخير مثل العادة اقول لكم ايها الفاسدون المفسدون كل عام وانتم كالعادة اكثر فسادا واستبدادا وطغيانا ولصوصية ويامجلس الامن ويا ايتها الامم المتحدجة ويا منظمات حقوق الانسان اتركوا فرعوننا وسفاحيه ينعمون بنا من كتاب ترويض الثقافة محمد عبيد يتبع
21:22 Permalink | Comments (0) | Email this
12/21/2008
إبر ثقافية 4
كان ياما كان
احلامنا يطاردها الوالي
لو طالوا املا يجلدوه
وجوه مخزية ولا تبالي
ناضل معي ضد هذه الوجوه
آه لو اطولها لتحت نعالي
كان ياما كان شعب حر امتهنوه
هل منكم احد من الهم خالي
الكل في وحل فسادهم مرغوه
صار لا فيكم عنترة ولا هلالي
الفارس الحر لن تجدوه
الكل يحيى حياة الجواري
مصعر الخد قابل يستعبدوه
للناس المواجهة لكل الاهالي
بهذا وحده الاستبداد تسحقوه
اسيران هوى
قالت عندي مكان يأوينا
يحتضنا ويحنوا على امانينا
ومضينا اسيران هوى
وكانت الاشواق بجوعها ترمينا
وكم رقصنا على إيقاع محبتنا
وعلقنا في آفاق الاحلام اثواب اغانينا
وإذا بعينيها يرسمان على صدر مشاعري مواويلهم
يا ليلة سكرانة هاتي ماعندك اضربينا
لو حاولت تحصي تأوهات قلبينا ما استطعت
مشاعر تزفر واشواق تشهق وحنان يعترينا
هنا قبلة من الشفاه قد سقطت
وهنا شعور يشد على ايدينا يحيينا
كلما حاولنا ان ننفصل ننجذب اكثر
لقد تشبث ببعضه كل ما فينا
حاولنا ولم نقدر نخرج من لقاء ضمنا
من يترك الجنة ليس سواها يرضينا
لو فتشت جلدي ..نبضي..دمي ستجدها
مازالت وستظل هي التي تجرحنا وتداوينا
محمد عبيد
Ssong 2
Give me your telephon number
I want if i call you
I wish yes your anser
Blease don؛t say no
To say about eager
do do do do do do
do do do do do do
Icall to be together
You find me a good lover
Call morning and night better
this i؛ll my love i do
My happiens i say to you hi
and in your "love sky" fly
why not tell me why
if i؛ll say love you
محمد عبيد
إن طبيعة الزعامة عندنا تآمرية وما ان يتولى احد منهم الحكم إلا ويطيح بكل من كان يوالي لسلفه بل ويسحق ويمحق كل
الرافضين له وهذا ليس بجديد بل من قديم الزمن وانظروا ماذا فعل الحجاج الثقفي عندما تولى الحكم على الكوفة .. إن اول ما فعله هو ان اعدم رافضيه ووضع رؤسهم للعرض على العامة وكان هذا متى ؟؟ عند القاء اول خطبة له على الجماهير . والسطور المستبدة له فيها والتي مازالت خالدة تبين لنا مدى تشابهه بزعماءنا الاشرار الفجار اقصد الابرار الاخيار وانظروا ماذا يقول:ــ
يا اهل الكوفة إني لارى رؤسا قد اينعت وحان قطافها وإني لقاطفها . وكأنني انظر الى الدماء بين العمائم واللحى . يا أهل العراق يا اهل الشقاق والنفاق ومساويء الاخلاق إن امير المؤمنين اطال الله بقائه بحث فيمن حوله من الناس واختبر عيدانها فوجدني أمرّها عودا واصلدها كسرا فرماكم بي والله لاضربنكم ضرب غرائب الابل وإني والله ما اقول إلا وفيت ولا أهم إلا امضيت ولو امرت بأن يمر الناس بباب واحد من ابواب المسجد ومر احدهم من الباب الذي يليه لضربت عنقه " هذه يا سادة خطبة لحاكم عربي يفتتح بها فترة حكمه تأملوها جيدا انها ليست بخطبة وإنما اعلان الحرب على الناس فلغتها كما ترون لغة حربية توجه للاعداء في المعارك فقط وقوة الحجاج هنا لم تكن بعد شرعية وليس له على الناس سلطة حقيقية لان السكان لم يعطوه ولائهم ولقد كان لديهم اراء اخرى فيمن يحكمهم والحجاج ما ارسل من دمشق إلا ليعالج هذا الوضع اي كانت مهمته هزيمة الشرعية وما واقعنا يختلف كثيرا عن هذا اي ان كل حكامه على هذا الشاكل وذلك لانه لم يجيء بعد حاكم عربي من خلال ارادة الشعب وبالتالي لم يحكم احدهم إلا بالاستبداد والبطش واراقة الدماء لارساء قواعد حكمه اللاشرعي ومن هنا فكراسي الحكم جميعا مقامة على برك من الدماء .. إن المفهوم العربي المعاصر للسلطة اهم هدف له هو ان تكون السلطة مطلقة في يد زعيم دكتاتوري جبار يحكم بالحديد والنار وكل السلطة ترتكز في يديه مستخدما كل اساليب البطش والتنكيل لاجبار الناس على قبول سلطانه بالقوة والعنف عندهم هو الحل الوحيد لانه يولد الخوف ويؤدي الى الرضوخ والاستسلام والانقياد كرها للاشرعية واللاقانونية .. انها سلطات تستعبد الناس وتستعمل القوة لاجل مصالح عصابات تحكم بهواها ومن هنا يصير كل شيء مرهون بعلاقات سياسية مريضة ليس لديها اي مسؤلية تجاه المجتمع كوطن فكل هم هؤلاء تحصين ذاتهم بإجراءات عنفواية قمعية تمارس من خلال تحكم وتصلط للاستيلاء على كافة الدولة بكل مقدراتها الى اقصى مدى ممكن .. هذا هو حال حكامنا وهذا هو واقعنا المحزن ونحن كمواطنين لاحول لنا ولا قوة حيث لامخرج ولا خلاص وربما الان قد بدأ يلوح في الافق ردع من نوع جديد الا وهو ردع المجتمع الدولي الذي سيتدخل ليوقف كل حاكم مستبد عند حده ونقولها نعم ان المجتمع الدولي هو الوحيد القادر على تنظيم علاقات الحكام المستبدين بشعوبهم وتحقيق المجتمعات الديمقراطية وإن كان لابد فسينتزع اولئك الجبارين انتزاعا وتتم محاكمتهم وقريبا انشاء الله نرى رؤس ليس الشعوب المغلوبة على امرها هي التي اينعت وحان قطافها وإنما رؤس هؤلاء الاشرار الطغاة حتى يرتاح العالم اجمع من شرور بلائهم ومن انتشار عدوى وبائهم ويتم بذلك ارساء قواعد انظمة حكم تعمل وفق الديمقراطية ولا تحيد عنها وتتحقق الرفاهية لمجتمعات العالم اجمع ويجد المواطن في كل مكان في الدنيا قانونا ينصفه ويحترم ادميته ويعطي كل ذي حق حقه وتصبح الكفاءة والابتكار والتفوق المؤهلات للوصول لاي منصب يستحقه وتكون سيادة الشعب هي الضامن للحقوق والحريات وبالنالتي يصير الانسان انسانا اي غير مسترق لا لرؤساء ولا لغيرهم اي ليس له ا سياد وتصير الحكومة لا تلعب إلا دورا تابعا لانها ستكون مجموعة افراد تفذ القوانين بمعنى انها ممارس للسلطة التي اودعتها اياها الارادة العامة والتي بامكانها ان تغيرها متى شاءت حيث انه صار من المخجل والمضحك سخرية من هذه الترقيعات الاصلاحية الكاذبة وهل يجمل الوجوه البشعة بعض رتوش خادعة .. إن العصيان ايها السادة هو اهم شروط التغيير في اي مجتمع ولذلك لابد من تكاتف الجميع وتعاونهم في النضال سواء النقابي والحزبي وكافة مؤسسات المجتمع المدني بالاضافة الى النضال الجماهيري يجتمع الجميع تحت لواء اهداف مشتركة والعصيان الجاد يحقق الحرية لان الحرية معناها التحرر من الاكراه والخضوع والطاعة فالحرية في جوهرها ضد العبودية لاشخاص او جماعات ولا يكون الخضوع إلا للقانون وذلك لان الخضوع للقانون يحقق المساواة ومن هنا نجد ان كل السياسات تعمل لاجل التوفيق بين الحرية والنظام هذا في المجتمعات المتحضرة واما عند انظمة الاستبداد فهي ترى ان عدوها الاول هو الحرية حيث ان استلاب الحرية يؤدي الى السلبية والدونية من جانب الفرد او المجتمع وفي المقابل يحدث الاستبداد والتسلط والتأليه واخيرا نقول للمبدعين ان اهم شرط للمبدع لكي يكون ابداعه عظيم ان يكون متمردا بطبيعته على الواقع القائم يناضل لكي يكسر كل القيود التي تستعبده وتكبل شعبه رافضا هذا السجن الكبير محاولا اقتناص واقعا اخرا اكثر تحضرا ورقيا ومثالية ذلك الذي راه هو ويحلمه وما الادب العظيم إلا ذاك الذي لاقيود تحكمه وتشل حركته الذي يتحدى الملاحقات ويصمد ويكشف استغلال الانسان لاخيه الانسان وكل الاطماع بمختلف انواعها وتكمن قوة المبدع في التحدي لكل سيطرة اي ان كان نوعها فيظل نقيا عفيا غير مصاب بأي مرض اجتماعي او غيره تلك الامراض التي تريد ان تحوله لالة مرسوم لها دورها التي يجب الاتحيد عنه ابدا ويروح ينزلق في وحل لاحصر له ويلطخه الحذر وتعوق حركة فكره القيود خشية العواقب ومن هنا يلجأ الى حسابات داخلية وخارجية مترددا يعيش في حالة ازدواجية مما يصيب معين ابداعه الضمور او ينكفيء في استهلاك وقته في متع وقتية رخيصة مثل الجنس والمخدرات او غيره من التفاهات فكل هذا لايعزز إلا كل ماهو سلبي وعقيم حيث يكون الحصاد دائما سراب من كتاب ترويض الثقافة محمد عبيد يتبع
20:05 Permalink | Comments (0) | Email this
12/16/2008
إبر ثقافية 3
في الغباء حكماء
حقدهم يعض السماء
إنهضي يا مصر لا تنامي
في حقيبتي احلام الفقراء
وما حزنهم إلا المداد لالهامي
هؤلاء ليسوا إلا في الغباء حكماء
دقي على ابواب الفجر أيقظيه يا اقلامي
نبض نشيدي في الليل للمناضلين ضياء
إني الى نحور الدمى صوبت سهامي
ليس لي سوى مقومات الثورة غذاء
والقهر الذي من خلفي ومن امامي
مهما توالت علينا ايام عقيمة عمياء
وعهد خسيس بشع حقير دامي
لن نكون للفاسدين ابدا اولياء
ولن يجد منا إلا الحرب كل حرامي
إني لأسمع خطوات عصر جميل يحمل لنا انباء
انه قادم ابشري يا ايامي
ينادي يا ايها الطغاة ليس لكم بعد اليوم بقاء
حتما لاحقكم زلزالي وانتقامي
انا الحرية انا الديمقراطية انا النقاء
ليس بيني وبين اي طغيان وئام
لا تستعجلوا اني آتيكم اسير على اهتداء
بعد ان ارسيت كل قواعد دوامي
وما بقي إلا ان تصيروا حطاما هباء
ولتأول عقولكم مثلما ترى كلامي
نزف حنان
خطو الشوق عطشان
إغسل الاوهام عن البيان
ويا مشاعري كوني دليلي
هذه المحبة لها نكهة والوان
احاسيسك اراها ترشف قولي
آه من نزف ذاك الحنان
إني خلته يود تقبيلي
مازال يذكرني جسدك العطشان
مازال يذكر انسكابي وهطولي
دعني في جفنك حصن وامان
واترك على صدرك كل تفاصيلي
لا نستطيع الصبر مع اننا فرسان
يا دموع غرامي رجاءا لاتسيلي
العشق دوما لقلبي حصان
والذكريات لعبة في يد مواويلي
من شدة الوجد شعري اصابه الهزيان
سكرتي يا افكاري تترنحي وتميلي
ليس كل من قال يدعى بفنان
المبدع يقتنص الفن من يد المستحيل
محمد عبيد
إبر ثقافية
عندما تقرر ان تكون كاتبا فهذا يعني انك قررت الاشتباك مع كل ما هو راهن وبناء عليه ستجد نفسك مطوقا بشروط سلطوية لا حصر لها حيث هناك حدود وسقف يريدونك الا تتعداه وبقدر قدرتك على خرق هذا الحصار وكسر كل الشروط المعادية للحرية و للديمقراطية بقدر ما ستكون مبدعا عظيما .. وما قيمة المبدع او المثقف إن لم يعمل علي التعبئة السياسية وخلق الوعي في النفوس ؟؟ فالثقافة الجادة وحدها هي القادرة على التغيير للافضل وهي القادرة ايضا على استجواب الاخرين ووضع كافة الامور في موضع اختبار وهي التي تحلل وتتأمل وتنقد وتحاول ان تقتنص المستقبل ولهذا فهي العدو الاول للسلطات المستبدة تلك التي تحاول دائما تدميرها او تفريغها من مضمونها حتى لايجد فيها الناس ما يبدد اوهامهم ويزرع الاحلام في نفوسهم وينهض ارادتهم لكي تطالب بحقوقها المغتصبة كما ان لهذه السلطات في المقابل ثقافة مضادة تلك التي تمارس الاحباط وتروج للتخدير واعلاء كلمة كل ما هو سلبي فالدولة كما هو معروف لا تريد الا ان يكون الجميع سطحيو العقل الجميع يستهلك وقته وفكره في اللهو الرخيص الذي يستلب الانسان بكامله ويبعده عن القضايا المصيرية التي يعاني منها المجتمع .. إنهم لايريدون إلا التبلد والسلبية والانزواء والصمت وقبول الامر الواقع وهذا كله نقيض الحرية والابداع الايجابي ذاك الذي دوما نراه ثائرا على السلطتين سواء سلطة الماضي التي تجره الى عالمها القديم وتقف امام العقل لتحول بينه وبين الاتجاه نحو المستقبل
او السلطة الحاكمة التي تريد ان يبقى المجتمع في جهل تام .ز والافكار الايجابية وحدها هي التي تدفع بالانسان ان يأخذ موقفا جادا ومتشككا من كل الاصنام التي تضفي عليها السلطة هالة من التقديس والفخامة وهي التي تدفع بالانسان ايضا الى ان يدافع عن آدميته وحرية رأيه ومن هنا نجد المفكر الجيد وحده الذي يناضل لكي تصل افكاره الى الناس محاولا خلق ابعادا تنويرية فيها محاولا ان يضيء ركنا مظلما في نفوسهم وذلك لان الثقافة التنويرية وحدها القادرة على تغيير الشروط الرديئة وصنع تاريخا جديدا متحضرا وبالتالي وضع الناس على الطريق الصحيح والوعي بدوره لابد ان يخلق سخطا منظما واع وموجه ضد الظلم الاكبر ومن هنا اناشد كل المثقفين ان يعملوا على دعم الكبرياء الذاتي لدى الانسان مشاركين في صنع الامال والقيم العظيمة دافعين بالناس الى التمرد على رفض التقاعس وكل التابوهات والطقوس الثقافية والسياسية الرديئة السائدة والعمل على إرساء قواعد الديمقراطية وبالتالي تغيير هذه التحف والاصنام التي تعفنت وتهرئت وازكمت انوف العالم اجمع اولئك الذين يعرفون انه ليس من حقهم ان يحكموا لو سارت الامور سيرا ديمقراطيا إنهم يعرفون هذا جيدا ويعرفون ايضا ان العالم كله يعرف حقيقتهم فكل اوراقهم باتت مكشوفة تلك التي يبررون بها احقية استمراريتهم في الحكم ..إنهم جميعا لم يصلوا الى منصة الحكم بشكل شرعي وبالتالي صاروا يحكمون بهواهم وليس بالدساتير انهم يعرفون انهم مغتصبي حقوق وعتدون على الارادة العامة ولهذا يضعون احذيتهم في افواه الشعوب لسدها عن النطق وفرض لغة السمع والطاعة دون ادنى مناقشة وهل رأيتم طاغوت يوما ما خضع لمسائلة او مراقبة او محاسبة ؟؟ لقد اصبح الان من الاخطار العظيمة حتى ان تقول ان وجه الفرعون عبوسا قمطريرا لانك بذلك ستدخل في سين وجيم ويقال لك الفرعون تحديدا مشهور بالضحك هل انت بقرة ؟؟وقد يقاضوك من خلال رجل ما يسكن في اقاصي الارض حتى لا يقال هم وراء ذلك ويحكم القاضي عليك اقلها شهرين وانت تعرف ان وراء الفرعون ذيول لاحصر لها اولئك الذين يحاولون بكل الطرق ان يصنعوا منه إله وصانع المستحيل والمنزه عن كل فعل مشين فالكثير الكثير من الافاقين الوصوليين سخروا اقلامهم لخدمته وترويج مهاتراته وافانيده الكاذبة اقلام تعرف انها تخدم انظمة تهين الانسان العربي بالقمع والاستبداد والسلب والنهب وفرض قبول الحال المزري إجبارا وليس لك إلا ان تعيش ذليلا مهانا مقابل صك حياة خالي من كل الانسانية واحترام الادمية هذه الاقلام عندها التجهيل صناعة والتبرير واجب ياجماعة إنهم لايفرزون إلا كل ما يضر بالتكوين العقلي والنفسي للفرد إنهم عبيد سلطة ولهم قدرة عجيبة على ضرب كل موهوب بإيعز طبعا من الامن من خلال صلات هي التي رفعتهم الى مكانة لايستحقونها مع انه لايحق لاي انسان او قوى او سلطان ان يضطهد مفكرا ما لمجرد ان افكاره لاتنسجم مع اههدافه ومصالحه او مزاج السلطان فالاكراه يعني استعباد وتدخلا متعمدا من قبل الاخر لمنعك مما تسعى لتحقيقه او ارغامك على فعل ما تكره .. يا سيدي انهم يريدوننا ان نتحول لقطيع مسلوبي الارادة وغنم يساق ولا يعرف الجائع سبب جوعه الحقيقي وما سبب تلك البطالة المتفشية في المجتمع وهم دائما يروجون ان وراء ذلك الزيادة في السكان ونحن بدورنا نرد عليهم ونقول المليارات التي نهبوها والثروات التي تصب في جيوبهم ولنعطي مثلا على ذلك فمثلا هناك رب اسرة يتحصل على 1000 جنيه دخل ميراث الاسرة فيقوم حضرته بوضع 900 جنيه في جيبه ويعطي كل افراد الاسرة الباقي ومن هنا لابد ان يكون ضيق وفقر والسبب لسي عدد الافراد وانما التسعمائة جنيه التي سرقها رب الاسرة اللص والعجيب ان الجمتهير تعرف هذا وتصبر وتصبر وتصبر وتنتظر وهي المحرومة من حقوقها بسبب عدالة توزيع اثروة القومية ويقابلوا السحق والبطش وسلب الارادة بالصمت والسكوت وينتظروا ان يتغير الحاكم ولا يقوموا هم بتغييره ونقول لهم يا اخوان هل يعقل ان دكتاتور ينعم بالثروة والجاه والسلطان ان يتنازل عنها بسهولة ويعطيك حقوقك هكذا شهامة منه وهو يعرف ان هذه الحقوق ستسلبه السلطان مع انه شبع وتكرش من كثرة المال ومئة جيل من احفاده يكفيهم هذا المخزون في مغارة علي بابا ولكن التداول هذا يحدث في الدول التحضرة فقط واما نحن فصنفنا انت كما تحب .. إن نظام الحزب الواحد الحاكم والمهيمن هو الصيغة الوحيدة التي تراها السلطة المستبدة ملائما لانه من خلال ذلك يتم تهميش كافة المضامين الاخرى وبالتالي عرقلة كافة المشاركات السياسية الديمقراطية الجادة ومن هنا يتم حصار نشر الديمقراطية بل وإخضاعها لتبني انطلاقات مزيفة وخادعة تلك التي في باطنها تدعم استمرارية الاستبداد والانفراد بالحكم وهذا بدوره يؤدي الى انعدام النضال الحزبي ولا يطفح على السطح سوى الطائفية بكل تفاعلاتها التي تؤكد ذاتيتها وتعوق المواطنة والتناغم المجتمعي ومن هنا لايتم دعم إلا كل ما هو ديني ومذهبي ذلك الذي يروج للذهد والسلبية والعداء للاخر وتصعيد الجهر بالمعتنقات الخاصة مما يترتب عليه تبلور هويات ثقافية صغيرة تتصور ان عمومويتها في ذاتها مما يحدث توترا شديدا فيما بينها وهذا جميعه يسهم في التقسيم والعداوة فيما بين الجميع وهذا تقريبا ما تريده السلطة وتسعى له ز ان السلطة مصابة بالشلل في موجهة المجتمع ولهذا تبالغ في إظهار قوتها من خلال البوليس الذي كاد ان يصل عدد افرادة بعدد افراد المجتمع والمعروف ان الانسان الضعيف هو الذي يلجأ الى استعمال القوة والعنف وهذا ليخبيء حقيقة ضعفه وما زادت تصرفات السلطة الطائشة هذه عند المواطن إلا الامبالاة واستبعاد نفسه من كافة الانشطة السياسية مع الكره الشديد والحقد الشديد على السلطة والسلطان وانك لاترى إلا قهر مكبوت يكاد ينفجر في اي لحظة والذي ينطبق عليه المثل القائل " القشة التي قصمت ظهر البعير " وما ظهر البعير تفجره قشة ولكنها الدمامل المستفحلة هي التي كانت تنتظر القشة لتنفجر .. إن هناك إختلاف عميق بين الحكام والمحكومين تلمسه دائما في المقهى وفي السيارة وفي الشارع ذلك النقد اللازع وحوارات السخرية تجاه السلطة والسلطان وترفض السلطة انبلاج شرعية بديلة ولا تفعل لانقاذ نفسها إلا بالعنف بكل اشكاله واساليبه وادواته وهذا بدوره لايؤدي إلا للمزيد من نفور المواطن وكرهه للسلطة وبذلك تسير الشرعية السلطوية المفبركة في طريق مسدود لان كل تعثر لايسهم إلا سلبا في دورها وفقدان الثقة في مصداقيتها وغاية اهدافها التي لايعنيها إلا اشباع جشعها ونهمها للمال والجاه واستمرار السلطان والحقيقة جلية واضحة فها هي ترفع شعار المساواة ولا تطبقه وتحاول ربط الجماهير بزعيم هي في ذاتها تراه عاجزا على ان يكون كذلك ناهيك عن الاحباطات المتتالية والمتزايدة يوما عن يوم ويا ايتها السلطة افهمي مرة انه لايمكن للكلمات المنمقة والمهذبة والفصيحة ان تخفي بشاعة ما يحدث ومن فقد فقد الرئيس شرعيته كمحام عن الديمقراطية ولم يرى الشعب فيه إلا مروجا ومجسدا للاوهام .. إن الحل كل الحل في الديمقراطية الفعلية وليس التهريج الذي يحدث واعادة تشكيل الجغرافيا السياسية بحيث يكون للاحزاب الاخرى دور فعلي على ارض الواقع اي وجودا سياسيا وتواصلا بالجماهير وليس القمع والمنع والارهاب والتخريب وحرق المقرات والمنابرفهذه ليست لغة سياسة وانما لغة بلطجة وهمجية واشخاص لا يعرفون شيئا عن السياسة والتحضر كل التحضر يوجد في قبول الاخر وسعة الصدر وترك الاحزاب والصحف والمجتمع المدني يبوح بما في نفسه هذا ما يدعم الديمقراطية ويدفها تتجه في الوجهة الصحيحة واما الدعاية المنظمة التي تريد لوي الحقائق وتوجيه المجتمع نحو التدجين والاذلال الغاية منها النيل من الديمقراطية اولا ثم النيل من الذات الوطني نكرر ان الاكراه والاجبار يكبت الرغبات مما يؤدي في النهاية الى الانفجار العظيم والحرية وحدها هي شرط النبوغ
من كتاب ترويض الثقافة للشاعر محمد عبيد وللموضوع تكملة
وانبه اني لاادخل الانترنت إلا في اليوم الذي انشر فيه شغل فأي مغالطات او اضافات تتم هنا او هناك يقوم بها آخرون لتشويه اعمالي
19:31 Permalink | Comments (0) | Email this
12/05/2008
إبر ثقافية 2
اولا الشعر
عروقي للحب مجرى
والحنان دمي
هل تلمح أما تقرا
قولي له يا مشاعري تكلمي
وضحي له كل الغامض المبهم
لعله يفهم
لعله بحضني يرتمي
* * *
يغمض اليوم عينيه خجلا
مما بعورة الامس رآه
لماذا تاريخنا ملوث دجلا
والحال الرديء انتقاه
* * *
يا بحر السنين
الى اي مدى انت ممتد
مرة قالوا لي البحر اعمى
وقالوا يرى أما ترى الجزر والمد
والموج الذي لايعد عندما غضبه يشتد
يا بحر السنين علمني فنون العوم
وكن المرشد للعين واليد
* * *
لو تسمعي
هيا معي
نغير وجه الزمان بحبنا
ونقول يا شمس الغرام إطلعي
لو تسمعي هيا معي
نمضي لسبيل حالنا
ونترك خلفنا
كل من في الغرام مدعي
أتفهمي
انت وانا
وحدنا
ويتلاشى العالم من حولنا
انت وانا
هل تعي
هيا معي
* * *
انت وانا
وحدنا
ويتلاشى العالم من حولنا
انت وانا
نفعل بالحب وللحب كل ما بوسعنا
كل ما نحتاجه هنا في اعماقنا
كا ما هو خارجنا لايهمنا
لن يبعدنا عن بعضنا
مزيد من القبلات
مزيد من الاقتراب
الحب الى بعضنا سيشدنا
حتى نصير انا انت وانت انا
وحدنا
خارج العالم
عالمنا حبنا
وإن احد سألنا ما بنا
ليس سوى الحب
مزيد من الحب جوابنا ..ردنا
* * *
Beleive me my love
sure..beleive me
I love you
All my thought
yes my love about you
Maby i was born to love
and you love me too
wachather love wachather yes oh
The love cam don،t let it to go
The a bauteful futsur wait us
do not say no
Beleive me my love
I love you
I was lost all hope to find a true love
And true happiness
befor i find you
But now i find the woman who love me
yes it is you
but you are far from
what shall i do
It is so sad to you be an alone
and i too
I am despratly eager to you
That is road the love we can go
Imess you very much
are you know
Beleive me my love
i love you
جميع الاشعار للشاعر محمد عبيد
واكمل حديثي عن الثقافة فأقول :ـــ
إننا بحاجة الى حوار بين المثقفين مع انفسهم اولئك الذين عانوا من حوار القمع والحواجز واللاءات والخطوط الحمراء التي تقنن الابداع وتحاول تدجين المثقف اي ان التضامن مطلوب بين المثقفين لاعلاء كلمتهم في مناهضة الاستبداد والدفاع عن حرية التعبير والرأي ورفض الانخراط لتجميل صورة الطغيان البشعة تحت اي حجة او ذريعة وتأكيد الدفاع عن قيم الديمقراطية والتعددية التي تحاربها انظمة الاستبداد بشراسة وكذلك رد الاعتبار للرأي العام بكل مؤسساته وصحافته الحرة والدفاع عن كرامة الفرد وحق المجتمع في ان يكون هو الفيصل في الشرعية والوقوف في وجه عمليات الاستلاب والابتزاز والتعسف التي يتعرض لها المجتمع بشكل عام والمثقف بشكل خاص فدور المثقف الرئيسي هو ان يسيس ويعمل على التعبئة السياسية لكل الفئات المقهورة مواجها تلك الثقافة السلطوية كاشفا اضرارها وغاياتها وكل الفسدة الذين ورائها حيث ان هناك من ينضوي تحت لواء الثقافة وهو لا يروج إلا الثقافة المضادة الهادمة والمرسخة لبقاء الحال الرديء على ما هو عليه ان هؤلاء الوصوليين لا يروجون إلا ثقافة القهر واستلاب الحقوق تبرير الفساد وإبعاد المفسدين الفوقيين عما يحدث وهنا على المثقف ان يعرف الناس كيف يميزون بين الجيد والغث وعدم قبولب كل ما يقال ولا يقولون إلاى يريدوا والثقافة الجادة الايجابية معروفة إنها تلك التي تستجوب نفسها كما تستجوب الاخرين وتضع كافة المواقف والسياسات في موضع امتحان وتقوم بطرح اتلاسئلة الشديدة الحدة بشكل منطقي عقلاني ونقدي انها الثقافة الايجابية الجريئة والمواجهة والتي تسعى السلطات المستبدة الفاسدة لتدميرها وتفريغ فحواها لان الناس سيجدوا فيها ضالتهم من تبديد للاوهام الى زرع الاحلام العظيمة في النفوس وعلى المثقف ايضا ان يكون باحثا جيدا عن الحقيقة يبرزها كاملة ويجعل الاخرين يؤمنون بها والحقيقة عادة تكون محتجبة على العامة مكشوفة لاصحاب البصيرة وان يأخذ مما يرى ويتفاعل ويكتب الموقف الحياد اي غير مقحم نفسه في قراءاته واستجواباته وبالتالي استنتاجاته اي مبتعدا عن اي مصالح واهواء رافض اي حدود مرسومة ومفروضة قسرا وبقدر الجهد في الغلغل والوصول الى الحقيقة والتحليل الجيد والتأمل والنقد الموضوعي بقدر ما سيقف المجتمع في صفه .. والسلطات المتصلطة لايرضيها إلا الثقافة التبريرية التي تقنع الناس بان السلطة منزهة عن اي خطأ وان كافة الاخطاء هي اخطاء اشخاص لا تعرف السلطة عنها شيئا انهم يريدون ان تتحول الثقافة الى خادم وعبد للسلطة والسلطان وبالتالي تحيد عن غايايتها واهدافها وخطابها النبيل وهذا تحديدا يناقض دور الثقافة وطالما نتكلم عن الثقافة فلابد ان نذكر الكتاب والذي هو نتاج جهد ذهني ونفسي وبدني عظيم ان يطرح قضايا هامة يعاني منها المجتمع آخذا بيد المجتمع نحو الرقي والتحضر وليس التخلف والرجعية ولا يرفع من قيمة الكتاب شكله ولا نوعية الورق او لون الحبر والاخراج بقدر ما يعلي من قيمته الافكار المطروحة ووجهات النظر حول الموضوعات الجادة تلك المناطق الوعرة المحظور الاقتراب منها وكم من كتب جادة منعت من التداول تم نسخها باليد وتداولت وانتشرت هنا وهناك وكل من كان يحصل على نسخة كأنه حصل على كنز فالكلمة الصادقة تصنع المعجزات وتؤثر فيمن يقرأها وتحركه وتنهضه من حالة الركود الى حالة البعث والنهوض والثورة تلك الكلمة الداعية الى الحرية والمساواة التي تصنع الحياة كما تريد من خلال مواقفها المواجهة لكل متجبر ومتسلط تلك القادرة على التنبؤ وليست المدعية النبوءة كذبا وما النجاح إل افن خلق مواضيع هامة يغلي بها وجدان وضمير الشعب اي ما يدور في النفوس من معاناة وآلام وقهر واحلامودماغ الانسان هو عضو التفكير وكلمة وعي نفسها تحمل على التفكير لانه بواسطة الوعي نحصل على معلومات عما حولنا ونفهم ما يجري ودماغنا لو لم تدخله اي اشارة من العالم الخارجي مهما كان هذا الدماغ منظما لا يمكن ان يتكون فيه اي افكار او خبرات والمعرفة عملية معقدة لحركة الفكر من الجهل الى المعرفة ومن المعرفة الناقصة الى المعرفة الاكثر كمالا ودقة والمعرفة لاحدود لها وهي تبدأ من المشاهدة والتأمل واكتشاف القوانين وتطبيقها والتفكير التجريدي مرتيط باللغة لانه عندما نريد ان نعبر عن فكرة نستنجد بالكلمات ويمكننا التفكير دون تلفظ بشيء مسموع وهنا يكون الحديث مع النفس ولولا اللغة ما استطاع احد ان يقرأ كتابا او يتعلم في مدرسة او يكون له رصيد معرفي من تلك الخبرات والمعارف التي جمعتها البشرية ومن يعيش منعزلا عن الناس منذ نعومة اظافره سيكون عاجزا عن تطوير ملكة التفكير التجريدي واللغة بنت عصرها والكلمة دائما تنتقل من حالة الى اخرى ومن دلالة الى اخرى فمثلا كلمة حرية هل معناها واحد في كل العصور وهل هي عند كل الشعوب والافراد متساوية المعنى والقدر ؟؟ إن الفقر الحقيقي هو الفقر الفكري وان تقف عاجزا عن فعل اي شيء تجاه إضطهاد موجه ضصدك من قبل شخص او سلطة وان تكون ضحية اكراه او استعباد وما الاضطهاد إلا ان يقوم آخرون بشكل مباشر او غير مباشر بالتدخل لاحباط رغباتك في اللحظة التي انت فيها مهيأ ذهنيا وجسمانيا للوصول الى هدفك فأنت هنا مسلوب الحرية .. ان حرية التعبير هي ات تكتب على الحائط منتقدا وضعا فاسدا دون ان تلتفت حولك خشية ان تداهمك السلطة .. وان جماعة صغيرة في مكان ما تصدر نشرة صغيرة قدر امكانياتها وتنشرها في ذات المحيط هذه هي بداية الديمقراطية .. اان الكثير من الصحف المستقلة بل وحتى صحف الاحزاب جاء الكثير منها بقرار سلطوي وليس من قبل رأي عام ضاغط مع اننا في عصر لايقبل فرض اي افكار متخلفة عفى عليها الزمن .. إن الجرائد في الثلاثينات من القرن الماضي كانت تصدرمجلات ثقافية كاملة مثل البلاغ الوفدية ومجلة السياسة للاحرار بالاضافة الى المجلات المستقلة وكانت كل موهبة تجد طريقها وكل عمل ادبي يكتب عنه بوضوح وحماس وموضوعية واما اليوم فكما نرى كل شيء لابد الن يسير وفق اهواء وامزجة خاصة فوقية وإلا فلا تأشيرة دخول لعالم الصحافة والثقافة وبالتالي صار الادب والاديب منتقى وصارت اجهزة الاعلام لاتقدم إلا كل ما يخدم السلطة والسلطان واستمرار الحال المشين ديمقراطيا الى الابد وصار ايضا الكثير من المؤسسات الصحافية تمارس نشاطا اقتصاديا اكثر من النشاط الثصقافي او الصحفي ولهذا لابد من رفع القيود عن الصحفيين وعدم تخويفهم وارهابهم والقاءهم في السجون بسبب كلمة حرة شجاعة وكذلك تحرير كافة الاعلام من سيطرة الدولة ورقابتها وتسلطها عليه والتي جعلت منه وسائل ترويج للوهم والمزايدات وتبرير الفساد واستمرارية الاستبداد وهنا تصدق المقولة التي تقول انه في الدول التخلفة لابد ان يكون كل شيء متخلف بما في ذلك السياسة وهاهم الساسة الذين يحكمون ظهرت عليهم علامات الخوف من ان تطبق الديمقراطية او يعود نشاطها الذي اخمدوه او ذبحوه من جديد فهاهم قد بداوا ينشطون ويفعلون قوى مضادة للحريات والديمقراطية نحديدا ويهمسون في آذالن بعض الحكام لتنشيط تلك الاساليب القديمة وسنسمع الن في دولة كذا تم اعتقال اصوليين او غيرهم وهم بهذا يعيدوا اطروحاتهم الغبية والمتزمتة انه لابديل لنا سوانا وان حلم تطبيق الديمقراطية في وجودنا مستحيل وهنا من سيستمع لهم وهناك من سيرفض والايام القادمة ستقول كلمتها ونعود للصحافة فنقول ان الصحافة بنت مجتمعها والصحافة المصرية ولدت ولادة حكومية وقد ولدت مرتين الاولى عندما جاءت الحملة الفرنسية الى مصر واحضر نابليون معه مطبعة واصدر جريدتين باللغة الفرنسية وكانت هذه بداية الصحافة في مصر واما الولادة الثانية فكانت عام 1828 عندما اسس محمد علي مطبعة بولاق ثم اصدر الوقائع المصرية وتعتبر الوقائع هي ميلاد الصحافة العربية ولكنها كما ذكرنا ولدت في حضن حاكم وللتعبير عنه حيث كانت تحمل اوامره .ز والما الصحافة في الغرب فكانت نتيجة التطور والتقدم وتطبيق الديمقراطية وحيث كان هناك تقدم علمي وثقافي وسياسي وتجاري وهو الذي فرض اختراعها وكانت جميعها اهلية وليست حكومية حيث انها كانت تمثل احد جنحة العمل الديمقراطي .. ان المناخ العام يتجه بقوة نحو تحرر الفرد وليس الرجوع للوراء وليفهم هؤلاء الذين مازالوا يصروا على استمرارية العبودية للشعوب واستلاب الحقوق فعليهم ان يعو هذا وان تبدأ السلطات في تطبيق الديمقراطية وان تعبر عن رغبات الشعب كله وليس فئة او جماعة كما نه من حق كل فرد ان يرى لوطنه يوتوبيا خاصة ويعبر عن ذلك بحرية كاملة والا يعتقد اي منا انه صائب مئة بالمئة فهذا يحوله الى دكتاتور اي لابد من المرونة وليس البتصلب وكذلك مراجعة الذات ومحاسبتها قبل محاسبة الاخرين واعود واكرر ان جزء من المشكلة يقع على عاتق المثقفين لانهم مازالوا منفصلين عن الجماهير حيث بداخل كل منهكم تعالي على الجمهور منصرفين الى قراءة بعضهم البعض وكأنهم يخاطبون انفسهم وحتى إذا تعاطى المثقف مع الناس والمجتمع لا يكون ذلك إلا بشكل كتابي وحسب نظرته هو ومن امراض المثقفين قهر السلطة لهم ومحاولة تهميشهم وتسشطيحهم وابعادهم عن دورهم الحقيقي والذي هو توعية الناس وقيادتها نحو الرقي والتحضر والسلطة دائما تنظر الى المثقف بشك وبأنه شخصية مريبة اهم اهدافها التخريب واثارة الجماهير ونقول للسلطة ما قيمة المفكر والمثقف إذا لم يتناول قضايا مجتمعه ويضعها تحت المجهر مظهرا ما بها من خلل مرشدا الى ما يجب ان يكون ؟؟إن هذ وحده
هو الذي يميز المبدع الحق من المتسلق والافاق ان اهم دور للمثقف هو بعث الهمة في النفوس وحث الجماهير لتقول كلمتها حتى يتحقق مجتمع المساواة والحرية فدوره الحقيقي هو محاربة الظلام لتقليل مساحته وات تكون هناك مساحة من التمرد والحرية لتدمير وإزاحة الافكار والمعتنقات البالية وتأسيس قيم ومفاهيم عصرية على انقاضها هذا فقط هو الذي يجعل للكاتب وكتاباته قيمة وتأثير في ضمير الامة وحسها العام وللحديث بقية من كتاب ترويض الثقافة محمد عبيد
21:56 Permalink | Comments (0) | Email this

















