08/05/2008

صفحات من النضال

لا سلام على المستعمرين الكلاب
اخص بالذكر امريكا واسرائيل
مجرد ذكرهم يفتح لسبهم الف باب
انظر كم وطن من جورهم دمعه يسيل
ذئاب دمعنا يسيل من بين ابشع انياب
وهذا على ديمقراطيتهم اكبر دليل
ما عاد قهرنا يحتمل قد فقد الصواب
العروبة قنبلة يكاد ينزع منها الفتيل
قم معي نكافح هذا الذباب
نريد ان نسمع لسيوف الحق صليل
الارض من مخازيهم اصابها الاكتئاب
ايها الرعاديد صبر جميل
تزأر نخوتنا لقد آن وقت الحساب
طهر  الوطن منهم يلزمه غسيل
طوبى لمن لنداء الجهاد اجاب
وقفة رجل من الفرات الى النيل
يا ليت نداء الحق يلقى جواب
الله الله ايها العربي الاصيل
محمد عبيد
بين ضلوعه قهره وادمعه
وجهته سراب واليأس مرتعه
طير في منقاره آلامه مؤنة
وتحت جناحه املا لو عطش يتجرعه
يبتعد الخوف منه إذا رآه
علاما الاحزان تركض خلفه تتبعه
نصر يخرج من انقاض هزيمة شاهرا سيفه
يفتح جفنه مندهشا يطالعه
السفاح ملأ بطن التاريخبخزاياه
واناشيدي لايحلو لها إلا ان تقض مضجعه
حكاية ستلد ازمنة جميلة من رحم جوعها
ستنجب ريحا زلازل اعاصير تبلعه
نظراتك يا وطن تفتشنا فردا فردا
تبحث في قلوبنا لجرحها ضمادا تتلفعه
يعصرون الليل للمزيد من الظلمة
والهدف في ذات اللحظة يوقد زوابعه
ايامنا في نعاسها تغط
الارض من هذا الرقاد تململت
لا افكار بأصبع ابداعها تخط
ولا حروف نطقت وتكلمت
ترى متى للموعد المنتظر يلوح شط
بعد هذه النفوس ما تعلمت ؟؟
رويت من آياته كياني
من ينابيع ضياءه شربت
فأزهرت بساتين موهبتي معاني
وقال لي تاريخي اصبت
وكأن علمه الذي يحرك لساني
وكأني بقلمه كتبت
ايها الظامؤن انتظروا بياني
دفتري يكتب كلما منه اقتربت
يرضع الافكار ويقتنص المثاني
كم تأبطت وكم تهجأت ..ما كذبت
الليل يفلي شعر قصيدتي
ومن حولي تترنح احزاني سكرانة
واحلامي تهدهد على حجرها حكايتي
والبيوت من حولي آخر الليل نعسانة
وكانت روحي تموء جائعة احبتي
وما من عليها احد بأحسانا
كلما نظرت وجدت سرابا وجهتي
ولم اجد سوى كآبتي نشوانا
وتر ينهل شجنه من اوردتي
الحانه تبكي لانها بمشاعري ملآنا
محمد عبيد 




                       ملف عن اليهود والصهيونية   
ماذا تعرف عن الصهيونية.............ارجو التثبيت
الصهيونية


التعريف :

الصهيونية حركة سياسية عنصرية متطرفة،ترمي إلى إقامة دولة لليهود في فلسطين تحكم من خلالها العالم . واشتقت الصهيونية من اسم ( جبل صهيون ) في القدس حيث ابتنى داود قصره بعد انتقاله من حبرون (الخليل) إلى بيت المقدس في القرن الحادي عشر قبل الميلاد . وهذا الاسم يرمز إلى مملكة داود وإعادة تشييد هيكل سليمان من جديد بحيث تكون القدس عاصمة لها .

وقد ارتبطت الحركة الصهيونية الحديثة بشخصية اليهودي النمساوي هرتزل الذي يعد الداعية الأول للفكر الصهيوني الحديث والمعاصرة الذي تقوم على آرائه الحركة الصهيونية في العالم .
التأسيس وأبرز الشخصيات :

• للصهيونية العالمية جذور تاريخية فكرية وسياسية تجعل من الواجب الوقوف عند الأدوار التالية :

- وردت لفظة صهيون لأول مرة في العهد القديم عندما تعرض للملك داود الذي أسس مملكته 1000-960 ق.م.

- حركة المكابيين التي أعقبت العودة من السبي البابلي 586-538م قبل الميلاد ، وأول أهدافها العودة إلى صهيون وبناء هيكل سليمان .

- حركة باركوخيا 118-138م وقد أثار هذا اليهودي الحماسة في نفوس اليهود وحثهم على التجمع في فلسطين وتأسيس دولة يهودية فيها .

- حركة موزس الكريتي وكانت شبيهة بحركة باركوخيا .

- مرحلة الركود في النشاط اليهودي بسبب اضطهاد اليهود وتشتتهم . ومع ذلك فقد ظل الشعور القومي عند اليهود عنيفاً لم يضعف .

- حركة دافيد روبين وتلميذه سولومون مولوخ 1501-1532م وقد حث اليهود على ضرورة العودة لتأسيس ملك إسرائيل في فلسطين .

- حركة منشه بن إسرائيل 1604-1657م وهي النواة الأولى التي وجهت خطط الصهيونية وركزتها على أساس استخدام بريطانيا في تحقيق أهداف الصهيونية .

- حركة سبتاي زيفي 1626-1676م الذي ادعى أنه مسيح اليهود المخلص فأخذ اليهود في ظله يستعدون للعودة إلى فلسطين ولكن مخلصهم مات .

- حركة رجال المال التي تزعمها روتشيلد وموسى مونتفيوري وكانت تهدف إلى إنشاء مستعمرات يهودية في فلسطين كخطوة لامتلاك الأرض ثم إقامة دولة اليهود .

- الحركة الفكرية الاستعمارية التي دعت إلى إقامة دولة يهودية في فلسطين في بداية القرن التاسع عشر .

- الحركة الصهيونية العنيفة التي قامت إثر مذابح اليهود في روسيا سنة 1882م ، وفي هذه الفترة ألف هيكلر الجرماني كتاب بعنوان إرجاع اليهود إلى فلسطين حسب أقوال الأنبياء .

- ظهور مصطلح الصهيونية Zionism لأول مرة على يد الكاتب الألماني ناثان برنباوم سنة 1893م . -

في عام 1882م ظهرت في روسيا لأول مرة حركة عرفت باسم ( حب صهيون ) وكان أنصارها يتجمعون في حلقات اسمها ( أحباء صهيون ) وقد تم الاعتراف بهذه الجماعات في عام 1890م تحت اسم " جمعية مساعدة الصناع والمزارعين اليهود في سوريا وفلسطين وإحياء اللغة العبرية .

- الصهيونية الحديثة وهي الحركة المنسوبة إلى تيودور هرتزل الصحفي اليهودي المجري ولد في بودابست في 2/5/1860م حصل على شهادة الحقوق من جامعة فينا 1878م وهدفها الأساسي الواضح قيادة اليهود إلى حكم العالم بدءاً بإقامة دولة لهم في فلسطين . وقد فاوض السلطان عبد الحميد بهذا الخصوص في محاولتين ، لكنه أخفق ، عند ذلك عملت اليهودية العالمية على إزاحة السلطان وإلغاء الخلافة الإسلامية .

- وقد أقام هرتزل أول مؤتمر صهيوني عاملي سنة 1897م ، مستغلاً محاكمة الضابط اليهودي الفرنسي دريفوس الذي اتهم بالخيانة 1894م لنقله أسراراً عسكرية من فرنسا إلى ألمانيا ، لكن ثبتت براءته فيما بعد ونجح هرتزل من تصوير المأساة اليهودية في زعمه من خلال هذه الواقعة الفردية وأصدر كتابه الشهير الدولة اليهودية الذي أكسبه أنصاراً لا بأس بعددهم مما شجعه على إقامة أول مؤتمر صهيوني في بال بسويسرا 29-31/8/47 وقد علق عليه بقوله : " لو طلب إلى تلخيص أعمال المؤتمر فإني أقول بل أنادي على مسمع من الجميع إنني قد أسست الدولة اليهودية " ونجح في تجميع يهود العالم حوله كما نجح في جمع دعاة اليهود الذين صدرت عنهم أخطر مقررات في تاريخ العالم وهي بروتوكولات حكماء صهيون المستمدة من تعاليم كتب اليهود المحرفة التي يقدسونها ، ومن ذلك الوقت أحكم اليهود تنظيماتهم وأصبحوا يتحركون بدقة ودهاء وخفاء لتحقيق أهدافهم التدميرية التي أصبحت نتائجها واضحة للعيان في زماننا هذا .

الأفكار والمعتقدات :

• تستمد الصهيونية فكرها ومعتقداتها من الكتب المقدسة التي حرفها اليهود، وقد صاغت الصهيونية فكرها في بروتوكولات حكماء صهيون .

• تعتبر الصهيونية جميع يهود العالم أعضاء في جنسية واحدة هي *****ية الإسرائيلية .

• تهدف الصهيونية إلى السيطرة اليهودية على العالم كما وعدهم إلههم يهوه ، وتعتبر المنطلق لذلك هو إقامة حكومتهم على أرض الميعاد التي تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات .

• يعتقدون أن اليهود هم العنصر الممتاز الذي يجب أن يسود وكل الشعوب الأخرى خدم لهم .

• يرون أن أقوم السبل لحكم العالم هو إقامة الحكم على أساس التخويف والعنف .

• يدعون إلى تسخير الحرية السياسية من أجل السيطرة على الجماهير ويقولون : يجب أن نعرف كيف نقدم لهم الطعم الذي يوقعهم في شباكنا .

• يقولون : لقد انتهى العهد الذي كانت فيه السلطة للدين ، والسلطة اليوم للذهب وحده فلابد من تجميعه في قبضتنا بكل وسيلة لتسهل سيطرتنا على العالم .

• يرون أن السياسة نقيض للأخلاق ولا بد فيها من المكر والرياء أما الفضائل والصدق فهي رذائل في عرف السياسة .

• يقولون : لا بد من إغراق الأمميين في الرذائل بتدبيرنا عن طريق من نهيئهم لذلك من أساتذة وخدم وحاضنات ونساء الملاهي .

• يقولون : يجب أن نستخدم الرشوة والخديعة والخيانة دون تردد ما دامت تحقق مآربنا .

• يقولون : يجب أن نعمل على بث الفزع الذي يضمن لنا الطاعة العمياء ويكفي أن يشتهر عنا أننا أهل بأس شديد ليذوب كل تمرد وعصيان .

• يقولون : تنادي بشعارات الحرية والمساواة والإخاء لينخدع بها الناس ويهتفوا وينساقوا وراء ما نريد لهم .

• يقولون : لا بد من تشييد ارستقراطية تقوم على المال الذي هو في يدنا والعلم الذي اختص به علماؤنا .

• يقولون : سنعمل على دفع الزعماء إلى قبضتنا وسيكون تعيينهم في أيدينا واختيارهم يكون حسب وفرة أنصبتهم من الأخلاق الدينية وحب الزعامة وقلة الخبرة .

• يقولون : سنسيطر على الصحافة تلك القوة الفعالة التي توجه العالم نحو ما نريد .

• يقولون : لا بد من توسيع الشقة بين الحكام والشعوب وبالعكس ليصبح السلطان كالأعمى الذي فقد عصاه ويلجأ إلينا لتثبيت كرسيه .
• يقولون : لا بد من إشعال نار الخصومة الحاقدة بين كل القوى لتتصارع وجعل السلطة هدفاً مقدساً تتنافس كل القوى وتسقط الحكومات وتقوم حكومتنا العالمية على أنقاضها .

• يقولون : ستقدم إلى الشعوب الفقيرة المظلومة في زي محرريها ومنقذيها من الظلم وندعوها إلى الانضمام إلى صفوف جنودنا من الاشتراكيين والفوضويين والشيوعيين والماسونيين وبسبب الجوع سنتحكم في الجماهير ونستخدم سواعدهم لسحق كل من يعترض سيبلنا .

• يقولون : لا بد أن نفتعل الأزمات الاقتصادية لكي يخضع لنا الجميع بفضل الذهب الذي احتكرناه .

• يقولون : إننا الآن بفضل وسائلنا الخفية في وضع منيع بحيث إذا هاجمتنا دولة نهضت أخرى للدفاع عنا .

• يقولون : إن كلمة الحرية تدفع الجماهير إلى الصراع مع الله ومقاومة سنته ويتغير أعضاؤها على الدوام وهي الكفيلة بتوجيه حكام الأمميين كما نريد .

• يقولون : لا بد أن نهدم دولة الإيمان في قلوب الشعوب وننزع من عقولهم فكرة وجود الله ونحل محلها قوانين رياضية مادية لأن الشعب يحيا سعيداً هانئاً تحت رعاية دولة الإيمان . ولكي لا ندع للناس فرصة المراجعة يجب أن نشغلهم بشتى الوسائل وبذلك لا يفطنوا لعدوهم العام في الصراع العالمي .

• يقولون : لا بد أن نتبع كل الوسائل التي تتولى نقل أموال الأمميين من خزائنهم إلى صناديقنا .

• يقولون : سنعمل على إنشاء مجتمعات مجردة من الإنسانية والأخلاق ، متحجرة المشاعر ، ناقمة أشد النقمة على الدين والسياسة ،ليصبح رجاؤها الوحيد تحقيق الملاذ المادية ، وحينئذ يصبحون عاجزين عن أي مقاومة فيقعون تحت أيدينا صاغرين .

• يقولون : سنقبض بأيدينا على كل مقاليد القوى ونسيطر على جميع الوظائف وتكون السياسة بأيدي رعايانا وبذلك نستطيع في كل وقت بقوتنا محو كل معارضة مع أصحابها من الأمميين .

• يقولون : لقد بثثنا بذور الشقاق في كل مكان بحيث لا يمكن اجتثاثه ، وأوجدنا التنافر بين مصالح الأمميين المادية والقومية وأشعلنا نار النعرات الدينية والعنصرية في مجتمعاتهم ولم ننفك عن بذل جهودنا في إشعالها منذ 20 قرناً ولذلك من المستحيل على أي حكومة أن تجد عوناً من أخرى لضربنا وأن الدول لن تقدم على إبرام أي اتفاق مهما كان ضئيلاً دون موافقتنا لأن محرك الدول في قبضتنا . •

يقولون : لقد هيأنا الله لحكم العالم وزودنا بخصائص ومميزات لا توجد عند الأمميين ولو كان في صفوفهم عباقرة لا ستطاعوا مقاومتنا .

• يقولون : لا بد من الانتفاع بالعواطف المتأججة لخدمة أغراضنا عوض إخمادها ولا بد من الاستيلاء على أفكار الآخرين وترجمتها بما يتفق مع مصالحنا بدل قتلها .

• يقولون : سنولي عناية كبرى بالرأي العام إلى أن نفقده القدرة على التفكير السليم ونشغله حتى نجعله يعتقد أن شائعاتنا حقائق ثابتة ونجعله غير قادر على التمييز بين الوعود الممكن إنجازها والوعود الكاذبة فلا بد أن نكون هيئات يشتغل أعضاؤها بإلقاء الخطب الرنانة التي تغدق الوعود ولا بد أن نبث في الشعوب فكرة عدم فهمهم للسياسة وخير لهم أن يدعوها لأهلها .

• يقولون : سنكثر من إشاعة المتناقضات ونلهب الشهوات ونؤجج العواطف .

• يقولون : سننشئ " إدارة الحكومة العليا " ذات الأيدي الكثيرة الممتدة إلى كل أقطار الأرض والتي يخضع لها كل الحكام .

• يقولون : يجب أن نسيطر على الصناعة والتجارة ونعود الناس على البذخ والترف والانحلال ونعمل على رفع الأجور وتيسير القروض ومضاعفة فوائدها عند ذلك سيخر الأمميون ساجدين بين أيدينا .

• يقولون : في الرسميات يجب علينا أن نتظاهر بنقيض ما نضمر فنستنكر الظلم وننادي بالحريات ونندد بالطغيان .

• يقولون : إن الصحافة جميعها بأيدينا إلا صحفاً قليلة غير محتفل بها ، وسنستعملها لبث الشائعات حتى تصبح حقائق وسنشغل بها الأمميين عما ينفعهم ونجعلهم يجرون وراء الشهوة والمتعة .

• يقولون : الحكام أعجز من أن يعصوا أومرانا لأنهم يدركون أن السجن أو الاختفاء من الوجود مصير المتمرد منهم فيكونوا طاعة لنا وأشد حرصاً ورعاية لمصالحنا .

• يقولون : سنعمل على ألا يكشف مخططنا قبل وقته ولا نهدم قوة الأمميين قبل الأوان .

• يقولون : نحن الذين وضعنا طريقة التصويت ونظام الأغلبية المطلقة ليصل إلى الحكم كل من نريد بعد أن نكون قد هيأنا الرأي العام للتصويت عليهم .

• يقولون : سنفكك الأسرة وننفخ روح الذاتية في كل فرد ليتمرد ونحول دون وصول ذوي الامتياز إلى الرتب العالية .

• يقولون : لا يصل إلى الحكم إلا أصحاب الصحائف السود غير المكشوفة وهؤلاء سيكونون أمناء على تنفيذ أوامرنا خشية الفضيحة والتشهير . كما نقوم بصنع الزعامات وإضفاء العظمة والبطولة عليها .

• يقولون : سنستعين بالانقلابات والثورات كلما رأينا فائدة لذلك .

• يقولون : لقد أنشأنا قوانا الخفية لتحقيق أهدافنا ولكن البهائم من الأمميين يجهلون أسرارها فوثقوا بها وانتسبوا إلى محافلها فسيطرنا عليهم وسخرناهم لخدمتنا .

• يقولون : إن تشتيت شعب الله المختار نعمة وليست ضعفاً وهو الذي أفضى بنا إلى السيادة العالمية .

• يقولون : ستكون كل دور النشر بأيدينا وستكون سجلات التعبير عن الفكر الإنساني بيد حكومتنا وكل دار تخالف فكرنا سنعمل على إغلاقها باسم القانون .

• يقولون : ستكون لنا مجلات وصحف كثيرة مختلفة النزعات والمبادئ وكلها تخدم أهدافنا .

• يقولون : لا بد أن نشغل غيرنا بألوان خلابة من الملاهي والألعاب والمنتديات العامة والفنون ***** والمخدرات لنلهيهم عن مخالفتنا أو التعرض لمخططاتنا .

• يقولون : سنمحو كل ما هو جماعي وسنبدأ المرحلة بتغيير الجامعات وسنعيد تأسيسها حسب خططنا الخاصة .

• يقولون : سنتصرف مع كل من يقف في طريقنا بكل عنف وقسوة .

• يقولون : سنكثر من المحافل الماسونية وننشرها في كل وسط لتوسيع نطاق سيطرتنا.

• يقولون : عندما تصبح السلطة في أيدينا لن نسمح بوجود دين غير ديننا على الأرض . الجذور الفكرية والعقائدية :
• الصهيونية قديمة قدم التوراة نفسها وهي التي أججت الروح القومية عند اليهود منذ أيامها الأولى . وحركة هرتزل إنما هي تجديد وتنظيم للصهيونية العديمة .

• تقوم الصهيونية على تعاليم التوراة المحرفة والتلمود . ولكن لا بد من الإشارة إلى أن عدداً من زعماء الصهيونية هم من الملاحدة ، واليهودية عندهم ليست سوى ستار لتحقيق المطامع السياسية والاقتصادية .

• تعتبر أكثرية من اليهود ما يعرف بالتلمود دستوراً دينياً وهو مؤلف من بحوث أحبار اليهود وفقهائهم وقد رسموا فيه الحدود لكل جوانب الحياة الخاصة والعامة وقد دون فيه من الأحكام والتعليمات ما يبرر وضعهم الاجتماعي والسياسي وما يغرس في نفوسهم ونفوس أجيالهم اللاحقة احتقار المجتمع البشري وحب الإنتقام منه وأكل أموال الناس بالباطل والسطو على أرواحهم وأعراضهم وأموالهم واستنـزاف دماء غير اليهود لا ستعمالها في بعض المناسبات الدينية حيث يستعمل الدم البشري بوضع نقط منه على فطير الفصح أو غيره .

الانتشار ومواقع النفوذ :

• الصهيونية هي الواجهة السياسية لليهودية العالمية وهي كما وصفها اليهود أنفسهم ( مثل الإله الهندي فشنو الذي له مائة يد ) فهي لها في جل الأجهزة الحكومية في العالم يد مسيطرة موجهة تعمل لمصلحتها .

• هي التي تقود إسرائيل وتخطط لها .

• الماسونية تتحرك بتعاليم الصهيونية وتوجيهاتها وتخضع لها زعماء العالم ومفكريه .

• للصهيونية مئات الجمعيات في أوروبا وأمريكا في مختلف المجالات التي تبدو متناقضة في الظاهر لكنها كلها في الواقع تعمل لمصلحة اليهودية العالمية .

• هناك من يبالغ في قوتها مبالغة كبيرة جداً ، وهناك من يهون من شأنها ، والرأيان فيهما خطأ على أن استقراء الواقع يدل على أن اليهود الآن يحيون فترة علو استثنائية .
يتضح مما سبق :

أن الصهيونية حركة سياسية عنصرية متطرفة ترمي لحكم العالم كله من خلال دولة اليهود في فلسطين ، واسمها مشتق من اسم جبل صهيون في فلسطين ، وقد قامت على تحريف تعاليم التوراة والتلمود التي تدعو إلى احتقار المجتمع البشري وتحض على الانتقام من غير اليهود . وقد قنن اليهود مبادئهم الهدامة فيما عرف ببروتوكولات حكماء صهيون التي تحوي بحق أخطر مقررات في تاريخ العالم

اخوانى واخوتى
انى داع فأمنو


اللهم قاتل كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ، ويكذبون رسلك ، ويحاربون أولياءك .

اللهم إنا نشكو إليك أعداءنا من الصليبين والصهاينة اليهود ، فإنهم لا يعجزونك ،،

يا جبّار السموات و الارض

اللهم عليك بهم ، خذهم أخذ عزيز مقتدر ،

اللهم أحصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تغادر منهم أحدا.

و أنزل عليهم عاجل نقمتك اليوم و غدا ،،

اللهم أحزنهم كما أحزنونا ،،

و آسفهم كما آسفونا اللهم ،، اللهم ،،


اللهم أنزل بالصليبين والصهيانة و كل من والاهم ضعفين من العذاب ،،

والعنهم لعنا كبيرا

اللهم أجعل بيوتهم عليهم ردما ، كما جعلوا بيوت المسلمين ردما ،،

للهم اجعل قنابلهم عليهم نارا ودمدما

اللهم من ابتغى الإسلام والمسلمين بخير فوفقه لكل خير

من ابتغى أمتنا بسوء فاقصم ظهره،،

ورد كيده في نحره ،، اللهم حرر بلاد المسلمين كلها ، والمسجد الأقصى من دنس اليهود المعتدين

اللهم أنصر المجاهدين في العراق ،وأفغانستان ، و الشام ، وفلسطين ، وكل مكان.

اللهم اجمع كلمتهم ، وثبت قلوبهم ، وسدد رميهم ، وامنحهم عدوك وعدوهم .

اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم إننا نعوذ بك من الفقر، والقلة ، والذلة ، ونعوذ بك من ان نظلِم ، أو نظلَم. يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك،

اللهم إنا نعوذ بك من العجز ،والكسل ، والجبن، والهرم ،والبخل، ونعوذ بك من عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات. الله أهدنا وسددنا،

اللهم إنا أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال والأهواء.

اللهم إنا أعوذ بك من قلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، نعوذ بك من هؤلاء الأربع ،

اللهم إنــا أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك.

اللهم إنا نسألك يا الله بأنك الواحد الأحد الصمد ،الذي لم يلد ولم يولد ،ولم يكن له كفواً أحد ، أن تغفر لي ذنوبـا ، إنك أنت الغفور الرحيم ،،

لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم.

اللهم إنا نسألك الجنة ونستجير بك من النار،

اللهم رحمتك نرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لنا شؤوننا كلها،

لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.

اللهم إنا نسالك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت (وحدك لا شريك لك) المنان يا بديع السموات والأرض ياذا الجلال والإكرام يا حي ياقيوم ،إنـّا نسألك الجنة وأعوذ بك من النار،،

اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم،

وأنت المستعان وعليك البلاغ.

ولا حول ولا قوة إلا بالله.

حسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم بك أصول ، وبك أجول ، وعليك توكلت ، اللهم أعوذ بك أن أَضل أو أُضل ، أو أزل أو أُزل ، أو أجهل أن يجهل عليه ، أو أظلم أو أُظلم ،

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

امين..امين
 

 

والشخصية اليهودية رغم ما تتسم به من مكر ودهاء وخبث ألا أن البحث عن مفتاحها ليس صعبا بل ربما نكتشف أنها شخصية قريبة المنال من القراءة والنفسية والتنبؤ وذلك نظرا لثبات سماتها على مدى الزمن وعدم ذوبانها في أي مجتمع بشري أخر مهما طال اختلاطها به 0

ومفتاح هذه الشخصية هو عقدة الاضطهاد ونقصد بكلمة (عقدة) ان عقدة الاضطهاد في هذه الشخصية متغلغلة في أعماق أعماقها وليست مجرد فكرة وقتية طارئة وبما أنها عقدة فأنها عصية على الحل وقد فشلت محاولات حلها على مدار التاريخ القديم والحديث على السواء 0

فاليهود دائما يعيشون في مجتمعات مغلقة ولا يذوبون أبدا في أي مجتمع مهما طال بهم الزمن ، فدائما لهم أحياؤهم وشوارعهم وحواريهم وفوق ذلك معتقداتهم وعنصريتهم ولن نخوض في أسباب ذلك شرحه يطول 0 وانما الذي يهمنا هو رصد هذه الظاهرة النفسية لدى اليهود وهي ظاهرة الشعور بالاضطهاد فيتبع ذلك انكماش حسيي لهم بأن يتجمعوا في حصون أو أحياء خاصة بهم ، ثم يجدون أن ذلك غير كاف لحمايتهم فيتجهون الى امتلاك ناصية القوة في المجتمع الذي يعيشون فيه فيعمدون الى مصادر الثروة ومصادر السلاح ومصادر التأثير المعنوي ولا نحتاج الى أدلة كثيرة على ذلك وانما نسوق للمتشكك أدلة عصرية قائمة بأن ندعه يسأل عن أصحاب البنوك والشركة العملاقة وتجار السلاح ومالكي وكالات الأنباء والقنوات التليفزيونية والإذاعية ، ولن يجد هذا المتشكك صعوبة العقل اليهودي والأصابع اليهودية تحرك هذه المؤسسات 0 وربما يقول : ان ذلك يرجع الى أن اليهود يتمتعون بقدرات عقلية فائقة ، ولكن الواقع العلمي لا يؤيد هذا الاستنتاج فالقدرات العقلية الفطرية تكاد تكون متكافئة في كل الأجناس وانما تساعد الظروف على نموها وازدهارها أو العكس 0 ونعود فنقول ان عقدة الاضطهاد هي التي تدفع اليهود دائما الى السعي الحثيث نحو امتلاك ناصية القوة والتأثير ، وهذا هو نفس السبب الذي يجعلهم منبوذين مطاردين على مدى التاريخ ، فهم الشعب الوحيد الذي لم يمتلك أرضا ثابته تحت قدميه ، ولا يرجع ذلك الى ظلم الآخرين لهم في كل العصور وانما يرجع الى طبيعتهم الاضطهادية المتوجسة التي تفترض ان لا بقاء لها عن طريق الامتزاج والعيش بسلام مع الآخرين وانما يرتبط بقاؤها بالحذر وامتلاك القوة والتجمع وفي نفس الوقت تفريق الآخرين والدس بينهم ومحاولة إهلاكهم 0

والمتأمل للتاريخ يلمح ذكاء (نعيم بن مسعود) ذلك الرجل الذي قال له الرسول صلى الله عليه وسلم في قمة غزوة الأحزاب (خذل عنا ما أستطعت فان الحرب خدعة) هذا الرجل تلمس عقدة الاضطهاد وعدم الآمان لدى يهود بنى قريظة الذين هموا بخيانة المسلمين بانضمامهم لمعسكر الأحزاب فراحوا يطلبون منهم رهائن حتى لا يتركوهم فريسة لمحمد عليه الصلاة والسلام في حال هزيمتهم ، وكانت هذه نقطة إجهاض التحالف الشيطاني 0 اذن فهذه شخصية اليهود ، ولن يعجز أي باحث في أن يجد آلاف الأدلة على هذه العقدة الاضطهادية بل أنهم ان لم يضطهدهم أحد اختلفوا أساطير الاضطهاد أو ضخموا أحداث الاضطهاد التي كانوا هم السبب فيها والمحرك الأول لها والمثال على ذلك الاضطهاد النازي لهم وتضخيمهم لذلك الحدث الى حد يقترب من الأساطير 0

وعقدة الاضطهاد تعتبر بمثابة احتياج نفسي للشخصية اليهودية لأنها تضمن لها التماسك والبقاء وسط عالم يعتبرونه عدوانيا على كل يهودي 00 وهذا الوضع بالتالي يجعل أصابع اليهود دائما على الزناد ، وتجعلهم أكثر أهل الأرض تطرفا وعدوانية 0

وقد حدث إزاحة لكل عقد اليهود بما فيها (وعلى رأسها) عقدة الاضطهاد نحو فلسطين 00 ولهذا يدفع الفلسطينيون ثمن العقد اليهودية المتراكمة على مر التاريخ ويعانون منها 0 ورغم كل الأدلة النقلية والعقلية على طبيعة الشخصية اليهودية ما زال بعض مسطحي التفكير يعتقدون أن الشخصية اليهودية يمكن أن تتغير وأن تسعى نحو السلام 0
ان قوى الصهيونية العالمية ،  اصبح مقر قيادتها فى واشنطن الان ، وهي التى اغتا لت الشيخ احمد يس والدكتور الرنتيسى وياسر عرفات واعملت السيف فى الشعب العربى الفلسطينى على مدى سنين طويلة ، وبطشت بهذا الشعب بطشا وحشيا وهمجيا ودمرت حياته ومستقبله واغتصبت ارضه بآ لتامر الدولى والنهب المسلح . وهى نفس القوى التى اغتا لت الرئيس كندى والكونت بيرنادوت وهى نفس القوى التى انجبت قتلة الانبياء من قبل ، ولم تتورع عن محاولة قتل حتى نبيها كليم الله سيدنا موسى عليه السلام ........
هذه القوى ممثلة الان فى الطغمة الصهيونية الحاكمه فى واشنطن والقائمه على سيطرة اليهود الليكوديين من ذرية قتلة الانبياء على الدولة الامريكية ، هذه القوى هى التى تدعو الى القرن الامريكى وتطهم جياد الامبراطورية لتمطتيها هى من اجل تفعيل اجندتها ليكون ما يدعونه بالقرن الامريكى انما هو فى الحقيقة القرن الصهيونى الذى جاء ت تذره تحمل ثقافة القتل والهدم والعدوان والطغيان وكل ذلك من اجل امن
اسرائيل ، ومن اجل ذلك لا تتورع هذه القوى من ان تقمع وتدمر وتقتل ، وتدوس باحذيتها على جميع المبادىء
والاخلاق والمعاهدات والقوانين والشرعية الدولية وهذه القوى لا تتورع عن العدوان الآثم على كل من يعترض على المشروع الصهيونى الزائف فى المشرق العربى الاسلامى ( "لا الشرق الاوسط " فهو اسم تمويهى مضلل
ومرفوض ) ومن هذا المنطلق جاء العدوان البربرى الآثم على العراق بينما تخطط هذه القوى للمزيد من الاثم والعدوان والافساد فى الارض فاذا لم تكن هذه امبراطورية الشر المستطير ، فماذا تكون ........؟اليهود باستثناء القله مهما كانت جنسيتهم وجوازات سفرهم فان ولاءهم الاول والاخير لاسرائيل ؟ وذلك طبقا للعقائد الدينية اليهودية والتراث العبرى



وما يجب على الأمة المسلمة إلا أن تعلم من هم هؤلاء القردة والخنازير كما وصفهم الله لنا في كتابه العزيز....

هاهو اليهودي أوسكار ليفي يتحدث عن شعبه فيقول :

نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه , ومحركي الفتن فيه
وجلاد يه !!!....
كتاب الله يكشف للأمة المسلمة حقيقة ونوايا اليهود , ووسائلهم الخبيثة الماكرة !!!...



عقوبة بني إسرائيل لعبادة العجل


{وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوۤاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوۤاْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}[البقرة : 54 ]

كفارة بني إسرائيل لعبادة العجل أن يقتل الطائع منهم العاصي , ليطهره ويطهر نفسه , ويقصد من وراء هذا:
تربية تلك النفوس الخبيثة الماكرة التي لم تعرف على مدى التاريخ عهدا , ولا ذمة , ولا أمانة ...
فالعقاب جاء من الله شديدا وقاسيا , حتى يرجعوا عن عبادة العجل إلى عبادة الله الواحد الأحد , وأدركتهم رحمة الله فتاب عليهم إنه هو التواب الرحيم....
مع أن بني إسرائيل هم أحرص الناس على حياة , بعضهم قتل نفسه
( أخيه ) وأكثرهم بقي على العند والكفر والضلال...
هدأ الغضب في نفس سيدنا موسى , وأخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة ونور لمن يخشى ويهاب ويخاف الله.....
ولما قرأ الألواح وتعاليم التوراة على قومه قالوا له سمعنا وعصينا....
يا لهم من أصحاب مكر وخسة ودناءة !!...
قالوا: يا موسى نأخذ من الألواح ما يعجبنا , ونترك مالا يعجبنا ؟؟؟؟..
أي يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض !! ....

{ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَآ آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ }
[البقرة :93 ]

وجاءت معجزة ارتفاع الجبل فوق رؤوسهم كأنه غمامة فوقهم , وحسبوا أنه سيقع فوقهم :

{وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُواْ مَآ آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
[الأعراف : 71 ]
فطلب منهم سيدنا موسى أن لا يتهاونوا ويتخاذلوا وتبقى قلوبهم موصولة مع الله , ويأخذوا ميثاقهم بقوة وثبات...
كيف ؟؟؟..
كيف وقلوب اليهود خلقت على جبلة من الضلال والكفر والعناد؟؟..
اليهود لم يعرفوا على مدى حياتهم معنى الشكر, والحمد لله مع كل هذه المعجزات التي أرسلها الله إليهم , ولم يعرفوا أبدا ذمة الوفاء بالعهود والمواثيق , ومع ذلك كثير من المسلمين يضعون أيديهم فوق أيديهم , وكأنّ كتاب الله لم يمرّ عليهم !!...
سبعون رجلا فقط لم يعبدوا العجل من بني إسرائيل , فاختارهم موسى عليه السلام ليذهبوا إلى جبل الطور, ويسمعوا كلام موسى مع الله للمرة الثالثة......
صعدوا معه الجبل , وطلبوا من سيدنا موسى أن يروا الله ..
إنهم لم يعرفوا الأدب حتى مع ربهم وخالقهم , وقد منّ عليهم بنعم كثيرة ....
{وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ}
[البقرة : 55 ]
مات السبعين رجلا , وأخذتهم الصاعقة جزاء كفرهم, ومكرهم , وسوء أدبهم مع الله ..
ولن يعجز الله أحدا في السماء والأرض....
والجرائم الوحشية التي يرتكبها الصهاينة عاجزة الإنسانية عن وصفها ومنذ أن وجدوا على سطح الأرض ؟؟؟؟...
هنا توجه العبد الذي لم يعرف إلا التضرع , والتوسل , واللجوء إلى الله بأن لا يهلك هؤلاء..
إنه التسليم المطلق إلى الله يقدمه موسى بأدب أمام ربه ربّ العالمين....
استجاب رب العالمين لنبيه موسى وهدأ الزلزال , ومن ثم اعتذر موسى من ربه عن فعلة قومه الشنيعة

{وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَآءُ مِنَّآ إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِي مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ}
[الأعراف : 155 ]

و دعا سيدنا موسى الله ربه أن يعيد الحياة إلى هؤلاء الرجال , فبعثهم الله من بعد موتهم لعلهم يشكرون ؟؟؟...
ولن يشكروا هؤلاء أبدا والله ؟؟؟؟؟...

{ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
[البقرة-56]

ومع ذلك كفروا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
...
بعد كل هذا يا أمة الإسلام أمة الحبيب المصطفى هل نثق بهؤلاء ونصطلح معهم ؟؟؟؟؟؟

{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ ...}
[المائدة -83 ]

نقض بني إسرائيل لميثاقهم وعقابهم

أمر موسى عليه السلام بني إسرائيل - بأمر من الله- أن يذهبوا معه إلى الأرض المقدسة / فلسطين / وفي الطريق مروا على قوم يعبدون الأصنام......



{وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَآئِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ}
[الأعراف : 138-139 ]

طبيعة بني إسرائيل ما كانت لتهتدي إلا أن تقع بالضلال مرة أخرى , ما كادوا يمرون على أصنام لهم إلا أن قالوا يا موسى نريد إلها مثل إلههم ؟؟...

هؤلاء طبيعتهم مخلخلة وضعيفة لم تعرف أبدا على عهود التاريخ معنى للهدى والتقوى أبدا...

وقد أنجاهم الله من آل فرعون يذبحون أبناءهم , ويستحيون نساءهم , ودمر ما كان يصنع فرعون وقومه ووو ... ومع ذلك قالوا :

يا موسى نريد إلها مثل إلههم !!؟؟ ....

ومن ثم حرك سيدنا موسى بني إسرائيل من سيناء باتجاه الأرض
المقدسة / فلسطين / وطلب منهم أن يدخلوها , لكن بني إسرائيل لم يعرف عنهم إلا الجبن والخوف....

قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين فلن ندخلها حتى يخرجوا منها....

{قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ}
[المائدة : 22]

السيرة كما تقول :

عدد بني إسرائيل كان /600/ألف ، ولا واحد منهم آمن مع نبي الله موسى.....


{قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ}
[المائدة : 24]

سوء أدب , وضلالة كفر ، وووو ......

{قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ، قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ}
[المائدة : 25-26 ]

حُكم الله على هؤلاء الفاسقين كان شديدا وقاسيا , يتيهون ويضيعون في الأرض ولا يجدون مأوى لهم ...

ما حدث خلال الأربعين سنة

جاءتهم السقيا ) الماء ( والغمامة , والمن والسلوى :

بنو إسرائيل عاشوا في الصحراء في هذه الفترة , فلم يجدوا ماء
ولاطعاما , فطلبوا من نبي الله موسى عليه السلام الماء والطعام....

وحدثت المعجزة :

{وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}
[البقرة : 60]

انفجرت لهم اثنتا عشرة عينا , عين تشرب منها كل قبيلة وهم من الأسباط :

( أولاد يعقوب عليه السلام )

فقد أصابهم حر الشمس ، فطلبوا من موسى أن يدعو ربه ؛ ليسقيهم ، ويروي ظمأهم , ويظّلل عليهم غمامة حتى تقيهم من حر الشمس.....

{وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}
[الأعراف : 160]

المن : نوع من العسل البري .

السلوى: وهو نوع من أنواع الطيور ( السماني ) .

رعاية الله واضحة على سيدنا موسى وقومه , لكن هؤلاء الذين لم يعرفوا معنى للشكر والحمد مدى حياتهم , فالله غني عن العالمين وكفرهم وضلالهم سوف يعود عليهم وما ظلمونا ولكن ظلموا أنفسهم الفاجرة الفاسقة التي لم يعرف الإيمان طريقا لها ....


قصة البقرة:

(إن السمات لطبيعة بني إسرائيل تبدو واضحة في قصة البقرة هذه:
انقطاع الصلة بين قلوبهم, وذلك النبع الشفيف الرقراق : نبع الإيمان بالغيب , والثقة بالله , والاستعداد لتصديق ما يأتيهم به الرسل .
ثم التلكؤ في الاستجابة للتكاليف , وتلمس الحجج والمعاذير , والسخرية المنبعثة من صفاقة القلب وسلاطة اللسان !! )
(من ظلال القرآن )

{وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُوۤاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ*قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنَ لَّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذٰلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ*قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِـعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ*قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ*قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ*وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ*فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}
[البقرة :67-68- 69 -70-71-72-73]


استيقظ بني إسرائيل ذات يوم فوجدوا رجلا من أعيانهم مقتولا, ولم يعرفوا قاتله , طلبوا من نبي الله موسى أن يخبرهم عن القاتل....

من سوء أدبهم كانوا يقولون لموسى ( ادع ربك )
كأنه رب موسى فقط وليس رب العالمين......

ومع ذلك دعا موسى ربه أن يكشف له عن القاتل....

فجاءه الوحي...

أمر بني إسرائيل أن يذبحوا بقرة , وحدد لهم صفاتها :
- لا فارض ولا بكر فأمرها وسط بين هذا وذاك , فلا عجوز ولا شابة ...
صفراء فاقع لونها , وشديدة الصفاء ومنظرها جميل , لا تستعمل في حراثة الأرض , ولا تسقي الزرع , ولا تُركب , وليس فيها أي علامة.....

بحثوا عن هذه البقرة فلم يجدوها إلا عند غلام يتيم - كما قيل - وطلب الغلام ثمن البقرة وزنها ذهب , فدفعوا له ثمنها وذبحوا البقرة, وأخذوا جزءا منها وضربوا به الميت , فأحياه الله وأخبرهم عن قاتله....

ومع ذلك فلن تلين قلوبهم القاسية عند هذه المعجزة ؟؟؟؟؟؟؟؟

{ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِّن بَعْدِ ذٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَآءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}[البقرة-74]

{ والحجارة التي يقيس قلوبهم بها , فإذا قلوبهم منها أجدب وأقسى ..... هي حجارة لهم بها سابق عهد , فقد رأوا الحجارة تتفجر منها اثنتا عشرة عينا, ورأوا الجبل يندك حين تجلى الله عليه وخرّ موسى صعقا , ولكن قلوبهم لا تلين ولا تندى ولا تنبض بخشية ولا تقوى . قلوبهم قاسية مجدبة كافرة ... ومن ثم هذا التهديد :
وما الله بغافل عما تعملون }.

(من ظلال القرآن)

عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

{ لا تكثروا للكلام بغير ذكر الله , فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة القلب , وإن أبعد الناس من الله : القلب القاسي }..
( رواه الترمزي)

ما حدث بعد وفاة موسى عليه السلام:
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:


{ لو كنت هناك عند بيت المقدس لاأريتكم قبره على رمية حجر عند الكثيب الأحمر }
[ رواه البخاري ]

بعد وفاة سيدنا موسى عليه السلام وأخيه هارون تولى شؤون بني إسرائيل
/ يوشع عليه السلام / وهو الذي ذهب معه للقاء الخضر عليه السلام.....

{وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لاۤ أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ لْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً}
[الكهف -60 ]

أخذ يتلقى علومه من التوراة , وأدار شؤون بني إسرائيل من بعد موسى عليه السلام , وبعد أن انتهى عقاب بني إسرائيل من التيه والضياع في الأرض -أي بعد أربعين سنة - سار بهم باتجاه بيت المقدس , وذلك بعد أن مات كل عبدة العجل من بني إسرائيل , ونشأ من بعدهم جيل جديد....

حاصر يوشع وبني إسرائيل بيت المقدس لمدة ستة أشهر , ويوم المعركة الفاصلة كان عصر يوم الجمعة , وبني إسرائيل لم يقاتلوا في يوم السبت , وما هي لحظات إلا وتغرب الشمس....
نظر يوشع عليه السلام إلى الشمس وقال لها:

(إنك مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها عليّ )

خشي أ