« 2008-04 | HomePage | 2008-06 »

05/29/2008

الحجر الخامس في وجه الشيطان

الى الذين هم لامريكا درع وساتر وجدار وجندي زاهق روح اي ثوار  اقول لهم اتقو الله في العباد والبلاد فهؤلاء ما جاؤا مصلحين ولا ناشرين لحقوق انسان وانما هم شياطين مستبدين مستعمرين فهل الذي يجيء لنشر الحريات ودعم حقوق الانسان يفعل ما يفعلون هل مثلاإن راى رب بيت مستبد وطاغ على الاسرة هل يحق لهذا المدعي الاصلاح ان يقتحم البيت ويقتل رب الاسرة  ويستأسد على باقي الافراد بدعوى الاصلاح ثم ينهب خيرات البيت ويسجن او يقتل او ينفي كل معرض لاساليبه القذرة الحقيرة المكشوفة ثم يبقى في البيت ولا يتركه ابدا فأين هنا الاصلاح ودعم الحقوق ونشر الحريات
هذا ما يفعله الامريكان والاسرائليون بنا كل يوم قتلى واراقة دماء كل يوم المزيد من الاحتلال والسرقات ودفع باقي الدول لقبول التبعية والركوع والسجودوالحياة الذليلة  حياة المهانة والعار مع اننا امة يشهد التاريخ لها امة عظيمة شجاعة مقدامة عزيزة النفس و دائما الحق شيمتها وهدفها وغايتها وهنا اقول لكل من يدعم هذا الخزي ويقف بجوار هذا الجور انه سيظل الى ابد التاريخ موصوما بالخيانة والتاريخ يسمع ويرى ويكتب فكونوا كما كان من قبلكم شرفاءاشداء على المستعمرين رحماء بينكم  هذا ما اردت توضيحه ونعود الى موضوعنا وقد وصلنا الى الجمرة الخامسة والتي فيها اقول :ــ


زأرت الجمرة الخامسة
زلزال في يدي
بكل قهرنا مغمسة
تحثني ان ابتدي
القيها في وجه الغطرسة
في وجه مستعمر مستعبدي
متلهفة لرجم الخسة
تقول يانفس جاهدي
هذه امة للكرامة مدرسة
انظر ماضيها تهتدي
فارحل عن ارضنا ولا تنسى
انها قبور لمن يجيئها معتدي
محمد عبيد


المادة الفكرية القادمه هنا جميعها مقتبس للفائدة ولقد سلأني بعض الاصدقاء عن قصيدة قاتلوا عنا فقلت لهم هي من ثلاثية اطفال الحجارة مع رؤية لي حيث ان ما يحدث الان من قتل وتدمير وتشريد لايحدث بفلسطين فقط وانما في العراق والمخطط كبير وسيتوالى فرأيت ان تتوجه القصيدة لتكون شاملة وجامعةحيث الامة  كلها مستهدفة ورأيت ان يصيب المتقاعصين المتخاذلين السلبيين الذين هم كما الاصنام وكأن حقا ما يحدث لايحدث لنا  رأيت ان يكون لهم نصيب من الشتائم والهجاء هذا كل شيء الان واليكم الموضوع الخامس من حجر في وجه الشيطان

هُجوم مُبرمج على جميع قيِم وأُسس الثقافه العربيه التي اصبحت هدفا من اهداف ترسيخ الاستكبار الامريكي والغربي ومشتقاته من فاسدين عرب ليست في الوطن العربي فحسب لابل في العقل العربي اللتي يُشكل فيه الاساس الفكري والسياسي مَحورا رئيسيا في عملية قَبول او رفض الاستعمار والاستكبار اللتي تُمارسه القوى الامبرياليه ووكلاءها من العرب , وبالتالي وكما هو معروف من السهل جدا ان تحتل بلدا ما عسكريا واقتصاديا, ولكن طالما لم يَهزِم المُسْتَعمِر الشعوب المُستَعْمَرَه فكريا وحضاريا فمن الصعب عليه الصمود طويلا امام شعوب مُحَصنَّه ثقافيا وعقائديا تَجعل من ثمن الاستعمار ثَمنا باهِظا بالنسبه للمُستعمِر.... المُعادله الفكريه والعلميه تَقول: احتلال الشعوب والسيطره عليها لا يَتِم الا من خلال تَخريب ثقافة وَقِيَم الشعوب المُستهدفه واستبدالها بِثقافة المُسْتَعْمِر, بمعنى بسيط لايمكن اخضاع الشعوب بالكامل ألا مِن خلال السيطره عليها فكريا وحضاريا!!... لكن ما يثير العجب ان  القوى الفاسده والحاكمه في العالم العربي  كانت وما زالت  المُنتجه الاولى لثقافة الفساد والتغريب الجاريه في العالم العربي,,.. هذه القوى نفسها تعقد مؤخرا اجتماعا طارئا في مقر الجامعه العربيه  بزعم وضع ضوابط إدارية وتنظيمية لعمل بث  الفضائيات العربية عبر الوطن العربي , وكأن هذه الفضائيات بكل اصنافها ليست جزءا من فساد الانظمه العربيه ومحاولة هذه الانظمه المستمره احتواء العالم العربي من خلال التضليل والتجهيل بهدف بقاء الانظمه الدكتاتوريه العربيه في سدة الحكم على حساب دمار وخراب الاوطان والمجتمعات العربيه, فهذه الانظمه الفاسده الحليفه لامريكا هي نفسها اللتي سمحت لعشرات الفضائيات الطالحه ببث سمومها وخرابها في نفوس الاجيال العربيه سواء على مستوى الاخبار او مستوى الغناء والخلاعه وافلام العنف والجنس او حتى على مستوى المذاهب والتعبئه المذهبيه الخاطئه اللتي قامت وتقوم  بها فضائيات عربكارلو ينطلق بثها من العالم العربي, وهي الفضائيات التي دمرت نسيج المجتمع العراقي على وجه االخصوص اللذي تعرض الى دمار واحتلال امريكي من جهه ودمار وخراب مذهبي من خلال فضائيات الطائفيه التي تبث سمومها من مراكز البث في العالم العربي وليس من خارجه,,, لابل ان فضائيات الانظمه والفساد بثت وتبث سمومها في اتجاه زرع الفرقه السياسيه  داخل الشعب الفلسطيني  الذي يعاني الامرين اقتصاديا وسياسيا من الاحتلال الاسرائيلي, ولكنه يعاني الامرين ايضا من الفساد الداخلي الفلسطيني والاعلام الهابط اللتي تقوده وتوجهه قوى العجز والفساد الفلسطيني!!... وزراء ووزارات اعلام عربي تدعي الحرص على العالم العربي بينما هي راس الافعى ومصدر الدمار والخراب في العالم العربي,,.. وزارات  تضليليه و تغريبيه سمحت وتسمح بطرح اتفه القضايا  من على شاشات الفضائيات بينما تركت مصير الامه وحالها معلقا على غارب الغرب وامريكا!!... وزارات سمحت  فقط لمفتيي وشيوخ السلطان بالافتاء لصالح المُحتل  ولصالح الخنوع والاستسلام, ولصالح الحكام  وضرورة ولاء وخضوع الشعوب لهؤلا ء الطغاه المجرمين!!.... وزارات ا علام عربيه مجرمه قامت بتكميم افواه العرب وزرع الخزي والعار في التاريخ العربي لابل انها وزارات لم تقوم بتشخيص علل وامراض  العالم العربي حتى تعالجها لابل حتى تستفيد من نتائجها وتزيدها عله واختلالا بهدف توظيفها لصالح بقاء الطغاة العرب على كراسيهم المهتريه فسادا وانحطاطا ورشوه!!.. وزارات  عربيه دكتاتوريه تسعى الى لجم حرية الشعوب  وحبسها في قفص اتهام جاهز ومجهز لتقديم الاتهام والادعاء الباطل بضبط الامور وكأن وزارات الاعلام والفساد العربي لم تسعى على مدى عقود الى ترسيخ الفلتان الوطني والانحطاط الاخلاقي والرشوه والفساد والانحطاط الذي اصبحت فيه الخيانه الوطنيه مجرد وجهة نظر!!,, واصبح فيه الدعم العربي الرسمي للاحتلال الامريكي والاسرائيلي امر عادي وروتين يومي!!... اللذي يضبط الامور وايقاع تطور الشعوب  هو القيم والاخلاق الاجتماعيه والهويه الحضاريه وليست الانحطاط الاخلاقي والسياسي اللتي تمارسه انظمة الحكم والاعلام العربي منذ امد!!
 اعجب كل العجب ان يطُق عرق الحَياء من وُجوه وزراء الاعلام العربي الى هذه الدرجه الهابطه ليصدروا ما اسموه بوثيقه تضبط مسلكية الاعلام العربي!!!, وهم كحال هذا الاب اللذي يوصي ابنه يوميا بعدم الانجرار الى السرقه واللصوصيه في وقت هو نفسه يمارس اللصوصيه والسرقه منذ امد  على مرأى من ابنه!!!..اعجب ان  يصدر الرابضون على صدر وعقل العرب وثائق  شرف اعلاميه داسوه هم انفسهم منذ امد!!.. اعجب ان يدعو المنحرفون والكابتون لحرية العرب الى ضبط ايقاع  انحراف وانحطاط كانوا وما زالوا هم مصدره الاول والاخير!!... ا عجب ان يصدر جزاروا و هدَّاموا الوطن العربي وثائق تشير الى البناء والاعمار الوطني!!!... اعجب ان يكون الخائن وطنيا وتاريخيا وقح الى هذه الدرجه الذي يدعو فيها الى اجتماع يضبط الاعلام ولا يدعو الى اجتماع لرفع الحصار عن غزة هاشم او اجتماع ينقذ الشعب العراقي من براثين الفقر والقتل واللجوء المليوني!!.. اعجب ان تتحدث وزارات اسراب الجراد واسراب الخراب ألاخلاقي عن االزرع والعمار والاصلاح !! وهم انفسهم من مول ويمول أسراب من فضائيات الفضاء العربي الفارغ والمُفرَغ من فحواه ومُحيطه وهويته, والضائع في طيات السياسه الامريكيه من جهه والمُمول الرئيسي لعملية قتل العقل العربي إعلاميا من جهه ثانيه وبالتالي تبدو هُنا مُفارقه عجيبه وهي أن اللذين يُمولون الخراب والدمار الحضاري والوطني العربي هم انفسهم يمولون محطات فضائيه تخريبيه تطلق على نفسها اسماء عروبيه ورنانه من عربيه واخباريه سعوديه تافهه وخائنه ومرورا باسماء اخرى خالعه وحتى تلك القنوات الذي يعتبرها العرب جزر حريه وجزيره فضائيه تقع على مرمى حجر من اكبر قاعده عسكريه امريكيه قاد ت وتقود غزو واحتلال العراق والعالم  العربي ككل لابل انها الداعمه والحارسه الاولى لاسرائيل!!.. مدفعية اعلام ومدفعية نيران حيه:: جنبا الى جنب في عالم عربي في مهب االريح الاعلامي والوطني!! ..... وجهة نظر فيها نظر:: مدفع امريكي و طائرات قاذفه مسلطه على رقاب العرب,, وقاذفات اعلام عربي تحميها المدافع والطائرات الامريكيه!!.. وكأننا هُنا امام أُمه عربيه يستخف بعقلها وزير اعلام عربي معتوه عقليا ظنا منه اننا مجرد نعام يدفن رأسه في التراب ولا يرى  الخيانات الصارخه ولا يعرف دور وزارات عربكارلو اللتي جعلت الاحتلال الامريكي والاسرائيلي إعلاميا حاله عاديه من جهه وجعلت خيانة أُمراء وحكام الرذيله من العرب حاله عاديه في تأمرها على العرب من جهه ثانيه وبالتالي  ما علينا نحن العرب الحاضرين الغائبين ببساطه  الا ان نصدق وزارات ووزراء الاعلام العربي المعتوه!!.. نصدق انهُم يريدون ضبط الاعلام الفضائي العربي!!؟ ...سيداتي سادتي ننتقل الى القاهرة ووزراء الكذب العرب... والى واشنطن لنقل خطاب رئيس العصابه والى تل ابيب والناطق العسكري باسم الجيش الاسرائيليََ و وسيداتي سادتي وعلى حسب قول الفلسطينيون وزعمهُم,,, واعمال العُنف في العراق!! بالمناسبه سيداتي سادتي الحديث يدور عن اختلال الاعلام العربي الذي ينكر علينا نحن العرب بان ماهو جاري في فلسطين والعراق احتلال وليست مجرد اعمال عنف وعصابات متمرده على بوش و واولمرت!!!!!!!....... والحديث هُنا يدور عن فحوى واسلوب نشرات الاخبار العربيه الرسميه وسياسة التحييد الذي تمارسها وزارات العار العربي اللتي تجتمع في القاهره لتصدر وثيقة شرف اعلامي  يصيغها قليلي الشرف الاعلامي العربي,,, وزراء التهشيم الوطني  الذين  يمارسون اسلوب بغيض يُشكك في كل مقوله عربيه من خلال إستعمال مُصطلح على حد قول هذا... او كما اوصف هذا الفلسطينيون او العراقيون!!؟ ,,,, او اعمال العنف في العراق اللتي تعني في الحقيقه المقاومه العراقيه,,, او قوات التحالف واللتي تعني قوات الاحتلال الامريكي,, وبالمناسبه هنا تُسمي كثير من محطات التلفزه الاوروبيه الاحتلال الامريكي في العراق بالاحتلال,!!,, والعجيب ان فضائيات ووزارات الاعلام العربي الهابط وعرب الرده والنفط الناطقه بالعربيه تُزيف الحقائق وتفتك بالعقل العربي الى درجة ان قتل او تدمير بلده كامله او مدينه عراقيه او فلسطينيه اصبح مُجرد خبر عادي تنقُله محطات التخدير العربيه الى العرب لُتزيدهُم بلادَه وتحييد!!!... هؤلاء المُوزرون زورا و المتكالبون يتحدثون عن وثيقة ضبط الاعلام العربي الفضائي بعدما ذبحوا العقل العربي على مذبح  الدكتاتوريه والهمجيه الحاكمه في العالم العربي!!...هؤلاء المشتقات الامريكيه والنفطيه لَهُم اهداف لا تخدم العرب و ومصالحهُم لا بل تهدف الى تَعويد وتدجين العرب على الذُل والاحتلال كأمر عادي من جهه وتهشيم مقومات الوعي العربي وإبعاده عن واقع الامه العربيه التي طالما ما تأمرت  عليه وزارات الاعلام العربيه الرسميه!!.. ذيول امريكا يتحدثون عن ضبط الاعلام بعدما  جعلوا الخيانه الوطنيه ومساندة الاحتلال الامريكي والاسرائيلي مجرد وجهة نظر!!! اقرأ ماذا يقولون في نشرات اخبار وزارات الاعلام العربي:::.. شنت القوات الامريكيه هجوما على الفلوجه والانبار في العراق وقتلت بعض من المتمردين العراقيين!!,وقام اليوم الجيش الاسرائيلي بعمليه عسكريه في غزه وقتل بعض من الفلسطينيين!!... مجرد عمليه عسكريه وليست عدوان!!.. وقام البرلمان العراقي العراقي فقط لا حديث عن الاحتلال الامريكي!! بتغيير العلم العراقي!!!.. هكذا يتحدثون للشعوب  العربيه بإستغباء  وكأن العراق وفلسطين ليست محتلتان, ولا للعرب عندهم وفيهم  لاناقه ولا جمل!!! ... الحقيقه المُره هي ان العرب للأسف يرقصون في عُرس بَغِل تقيمه لهم منذ امد وزارات الاعلام العربيه,, !!ومعنا.. من لندن امير العروبه: ابوعطوه اللندواني ومن القاهره خادم العروبه وعضو وزارة الاعلام العربيه. حسني ابوالفول ومن عمان حامي العروبه: ابوعبدالله النشمي ومن بغداد ابو الديموقراطيه الايرانيه: الحكيم ومن تل ابيب عفوا القدس الناطق باسم الجيش الاسرائيلي!!.. ومن رام الله كبير المفاوضين الفلسطينيين: ابوعريقات..منذ فتره وجدوا له تسميه جديده حيث صار مفاوض باسم منظمة التحرير الفلسطينيه يأسف على اجتياح؟ الجوعى الفلسطينيون معبر حسني مبارك في رفح,,, . ومن الرياض الكاتب المُتخصص في بُوس ايادي ال سعود: اللحيمي ومن واشنطن راعي حُماة العروبه: ابوبوش.... تصبحون على خير والسلام عليكُم :: جزيرة العوض, والنيل, ومحطة العربيه...عفوا الناطقه باللغه العربيه وخادمة خادم امريكا في الوطن العربي السائب والغائب عن واقعه والطائر على بساط الريح المُبعثَر بين وزارات اعلام  عربكارلو امريكا  وبين  فضائيات التغييب والتهميش والتغريب الناطقه بالعربيه والسؤال المطروح:: من : من المفروض ان يضبط من؟؟؟ وزارات اعلام عربيه خائنه.!! ام شعوب عربيه من المفروض ان تقتلع منذ امد وزارات التغريب الناطقه بالعربيه  والمسؤوله الاولى  عن كل اشكال التضليل و والغزو الحضاري والفكري الجاري في العالم العربي على قدم وزارات اعلام الحكام العرب وساق امريكي واسرائيلي!!.. العراقيون والفلسطينيون يُذبحون يوميا,,, والعرب وشبابهم الراقي؟ يشاهدون من يربح المليون وستار اكاديمي عبر فضائيات وزارات الاعلام العربي!!
 
 
أن المنطقة العربية تتعرض اليوم لاستعمار جديد، مماثل إلى حد كبير لما عانت منه في بداية القرن الماضي، من استعمار أخذ شكل الوصاية والانتداب، حين تم فرض حكومات لها علم وبرلمان وساسة وإعلام يدافع عنه ويهاجم أي تعبير وطني، ولكن المشكلة هي أنّ هذا الاستعمار الجديد بدأ يزرع قواعده في رؤوس البعض، وبدأت دولاراته تلون حبر أقلام البعض الآخر، وبدأت أدواته الإعلامية والفكرية والعسكرية تغرس أنيابها في تراب وتراث الشعب العربي، منتهكةً كلّ مقدساته وحرماته ومصالحه وحقوقه من دون أن يكون مقبولاً من هذا الشعب وكتّابه ومناضليه حتى أن يستحضروا اللغة التي تعبّر عن معاناته، أو أن يصفوا الأمور ربما، وكما هي عليه على أرض الواقع. ذلك لأنّ هذا الاستعمار الجديد، كما كان يدّعي القديم، جاء متلبساً لبوس «الحرية»، والمدافع عن حقوق المظلومين والعامل على نشر «الديمقراطية» و«حقوق الإنسان» و«الحضارة»، بحيث أصبح من المحرج بمكان «للكثيرين من العرب المستعربة» أن يستعيدوا اللغة والمصطلح اللذين كانا يستخدمان لوصف تفاعلات الحقبة الاستعمارية، التي مرّت بها البلدان العربية في النصف الأول من القرن العشرين. ولهذا بدأنا نشهد على شاشاتنا عرباً يدافعون عن عملاء متواطئين مع إسرائيل لقتل قادة المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني، المؤمنين بحقهم في ديارهم بحجة «الوقوف ضد عقوبة الإعدام»، من دون أن ينسحب هذا الموقف على أحكام الإعدام التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلية بصواريخها ومتفجراتها ضد الشيوخ والنساء والأطفال، وضدّ كل من يؤمن بتحرير أرضه من دنس الاحتلال مهما بلغ الثمن. ويترافق ذلك مع بضع مقالات من حملة أقلام من «العرب المستعربة» تدافع عن العمالة والخيانة، بحجة المدنية والحضارة وتتنكر لأبسط حقوق أهلنا في فلسطين والجولان والعراق بـ، حجة اختلال موازين القوى واستحالة إلحاق الهزيمة بعدوّ يمتلك كلّ عناصر القوة، بينما لا تلوح في الأفق إمكانية امتلاك العرب لعناصر القوة وعوامل تحرير أرضهم، ولكنهم يغفلون أو يتغافلون عن أن العرب يمتلكون الحقّ في أرضهم وديارهم، وكلّ ما يطالبون به هو العدالة والحق.
 
لا بل لقد بدأ البعض يساوم حتى على مناهج مدارسه وتاريخه بل وآيات من كتاب الله، فتراه من «الجرأة» بأن يتفاخر بأن لغته العربية لم تعد شرطاً ضرورياً لارتياد الجامعات، وما أن يظهر مقالٌ لكاتب عربي يتحدث فيه باعتزاز عن قوميته العربية، أو يدافع فيه عن حقوق أمته، أو ينتقد فيه السياسة الأميركية، حتى تنبري أقلام «العرب المستعربين» لتهجو الكاتب وقضيته، متطوعين في الدفاع عن المستعمر الجديد. وإذا ما قارنَّا بين الوضع اليوم وذاك اليوم في مطلع القرن العشرين، نكتشف أن الكثيرين من شهداء السادس من أيار في دمشق وبيروت، قضوا دفاعاً عن لغتهم العربية، وأنه تمّ زج الكثيرين من العرب في السجون لتحديّهم القوانين التي تمنعهم من الكتابة والنشر باللغة العربية. ومن روايات المناضلين والمناضلات الذين عاشوا تلك المرحلة، نرى أنه كان هناك أيضاً «عرب مستعربين» يتفاخرون بالتعامل مع الاحتلال الأجنبي، ويعيشون على فتاته بحجة العقلانية، وكانوا أيضاً من الدناءة بأن يهجوا المناضلين ويتهموا لغتهم بـ «الخشبية» وكانوا أيضاً يروّجون للاستعمار ولكن الحدود كانت واضحة جداً بين هؤلاء المتآمرين على بلدانهم، وبين المؤمنين بقضية شعبهم والمدافعين عنها والمضحّين من أجلها. لم يعد سراً على أحد أن أهم عوامل ضرب الانتفاضة الفلسطينية، هي وجود المتآمرين على قضيتهم والذين باعوا المناضلين والشهداء ببضعة دولارات، وقد راق هذا الأسلوب لأعداء هذه الأمة، لأنه الأسهل والأرخص عليهم فأخذوا يكرِّسون الميزانيات لشراء الضمائر وشق الصفوف وزرع العملاء والخونة في الصفوف.
 
أقلام مأجورة وفضائيات مدججة بالموارد لإرهاب المناضلين العرب، وتشديد الحصار على فكرهم، وفرض أجواء الابتزاز كي يحجموا عن تسمية الأمور بمسمياتها، بحجة أننا نعيش عصراً مختلفاً مع أن الهجمة الاستعمارية الجديدة تكررّ سابقاتها، ولكن بلبوس جديدة وأهداف عنصرية أوسع. ويشبه هذا الوضع إلى حدّ كبير حال العرب والمسلمين في الغرب اليوم، الذين يتعرضون لممارسات عنصرية تشكل عاراً على تاريخ مرتكبيها، ولكن من الممنوع على أحدهم أن يلفظ هذه الكلمة، إذ يجب ألا يجرؤ أحد باتهام مجتمعات متحضرة ومتقدمة «بالعنصرية»، حتى وإن كان هذا هو واقع الحال. فمن الأسهل قمع الضحيّة من تسمية أو توجيه اللوم إلى العنصريّ. وكذلك هو الأمر حين قررت إسرائيل هدم 90 منزلاً لمئتي عائلة في قرية سلوان، في حلقة من مسلسل تطهير عرقي وترحيل جماعي. مرّ هذا الخبر مروراً على الأسماع خشية التحدث عن جرائم حرب، رغم أن الإسرائيليين أنفسهم أكدوا أنه قرار سياسيٌ وليس بلدياً. وها هي الدكتورة صفا محمود عبد العال أستاذة التربية المتخصصة في اللغة العبرية توثّق لقيم تربوية عنصرية يتمّ غرسها في ضمير النشء الإسرائيلي بما يحقق النظرة الدونية للعرب، التي تعتمد على تشويه شخصية العربي الذي تنعته بصفات كالثعابين والأفاعي واللصوص وقاطعي الطرق والإرهابيين المتعطشين للدماء ومع ذلك لا يتحدث أحد عن عنصرية هذه المناهج التي تؤدي في النتيجة إلى تلذذ الإسرائيليين بقتل الأطفال الفلسطينيين وإقالة من يرفض قتل النساء والأطفال الفلسطينيين. وها هي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تقرّ أن التحامل على المسلمين أصبح التحدي الأساسي في مجال حقوق الإنسان في أوروبا منذ هجمات «سبتمبر»، وأن الكثير من الحكومات الأوروبية تتجاهل المشكلة رغم أن كراهية الإسلام، كما قال دودو دين مقرر الأمم المتحدة المعني بالتمييز وكراهية الأجانب «باتت الآن التحدي المحوري في الدول الأوروبية في مجال التمييز والعنصرية...... كل الدول الأوروبية تصدت لمعاداة السامية بأسلوب بالغ القوة وهذا شيء إيجابي للغاية ولكنها أهملت خلال هذا التصدي لمعاداة السامية خطورة كراهية الإسلام». و بالطبع، ليس هناك من يجرؤ على الإشارة إلى المناهج الدراسية الأميركية التي يتخرج منها من يجد متعته بتعذيب العرب والمسلمين في السجون الأميركية في العراق وأفغانستان وبتدنيس مقدساتهم. ورغم ما يعترف به الآخرون من تعرض شعبنا العربي لظلم وحيف كبيرين، يأتي بعض «العرب المستعربة» الذي لم ينتفض لتدنيس القرآن الكريم أو احتلال العراق أو تهويد القدس لينتشي وهو هائم في سيره على إيقاع مزمار «الديمقراطية» في منطقتنا الذي تنفخ فيه أجهزة المخابرات المعروفة، والتي تهدف أولاً وأخيراً إلى كبح نهضة العرب واحتلال أرضهم وهضم حقوقهم، وسرقة ثرواتهم وتشويه تاريخهم ونهب إرثهم واغتيال علمائهم والمتنورين والمؤمنين بأمتهم منهم في فلسطين والعراق ولبنان على مرأى ومسمع العالم. أوليس مؤسفاً أن نسمع أقسى نقد لسلطة شارون في اجتماعه مع محمود عباس في جريدة هآرتس، وألا تتصدى الأقلام العربية لحقيقة الوضع وتساهم في صياغة المواقف المشرّفة للأمة ولأجيال المستقبل؟! أوليس مؤسفاً أن يكون أفضل ما كتب عن زيارة رايس للمنطقة، هو بقلم أفي شلايم في جريدة الغارديان البريطانية، والذي ألقى باللوم على الولايات المتحدة، لأنها لا تتخذ موقفاً حقيقياً من الاستيطان ومن شارون الذي يسرق الأرض والمياه ويشكل العقبة الأساسية في طريق السلام؟!
 
أوليس غريباً أن يدبّج رئيس تحرير جريدة عربية مقاله الافتتاحي، دفاعاً عن المخابرات الأميركية بوجه الاتهامات، بأنها مسؤولة عن زعزعة استقرار لبنان واغتيال قادته؟! ولكن حين ترى أقلام بعض هؤلاء «العرب المستعربين» وهي تنهش لحم العروبة، منتشين بإعلان ولائهم للأجنبي الذي يحتل بلدهم ويحتقرهم كلما انبروا مدافعين عنه، أو مهاجمين لمواطنيهم المدافعين عن الحقوق العربية، تتأكد من أن ظاهرة الاستعمار هي نفسها، قديماً وحديثاً، بأهدافها وأساليبها، وبأدواتها ومفرزاتها، ولكن الأهم من كل ذلك، هي نفسها، في بدايتها ونهايتها المكللة بانتصار الشعوب واندحار المعتدين. وليتذكر هؤلاء دائماً أن الأسياد الذين يدافعون عنهم لا يتذكرون أسماءهم، ولا يفرقون بين عربي وآخر، ولكننا نحن الحريصون على العروبة والأوطان، نفرّق بين من يفاخر بعروبته، وبين من يعمل ضدها سواء أكان جاحداً أم متخاذلاً أم عاجزاً عن حمل قيم العروبة النبيلة وآفاقها الرحبة.
 
 Sample Image
منذ عشر سنوات كان بإمكان الشعوب العربية أن تحلم، أقلّه بأغنية تجمع الشمل وتوحّد القلوب. وكان اللبنانيون الجنوبيون مؤمنين بقدرتهم على إنجاز عملية التحرير التي تمت ففاجأت الجميع، وبخاصة أصحاب الضمير الغافل والمصالح الفئوية وتجّار السياسة. وكان الفلسطينيون في ذروة انتفاضتهم الشعبية موحّدين متعاونين. وكان العراقيون في حالة صمود وتصدّ في مواجهة الحصار الأميركي والحظر الدولي. وكان «السلام السوري» أو «باكس سيريانا»
 قائماً على قدم النظام العربي وساق المشروع الأميركي واليد الأوروبيّة الممدودة. وكانت الشعوب العربية وإعلامها يزغردون لقرارات القمم العربية في شرم الشيخ والخوري والمطران.
وكانت فرنسا الرئيس جاك شيراك إلى جانب لبنان، كل لبنان، ومؤيدة للمقاومة اللبنانية الجنوبية ضد الاحتلال الإسرائيلي الرابض على الصدور. وكان الرئيس الأميركي بيل كلينتون قاب قوسين من عملية إنجاز اتفاق ما بين إسرائيل وسوريا حافظ الأسد من جهة، وتحقيق تفاهم إسرائيلي ـــ فلسطيني متقدّم على كل الاتفاقات السابقة... لولا وقوعه الرخيص في فخ مونيكا لوينسكي. وكان برميل النفط العربي يباع في الأسواق العالمية بعشرين دولاراً أميركياً فقط لا غير.
وسقط القناع وذاب الثلج وبان المرج، وطار الحلم العربي، لأن أميركا جورج بوش الابن قرّرت قلب الطاولة على رؤوس الجميع. وبدأ تنفيذ خطة جهنمية مجرمة مدمّرة، وإن بدت مع الوقت أنها نصف خطة استُكملت بقية عناصرها خلال عملية التنفيذ على الأرض... العربية. وإذ بأسامة بن لادن العربي المسلم، «كارلوس» القرن العشرين، يعلن الحرب من أراضي أفغانستان على أميركا والعالم، لأنّ الاستخبارات الأميركية لم تفِ بوعدها له، لا بل سخرت منه. فأنا لم أشك يوماً بأنّ بن لادن ما زال يحلم بقلب النظام الملكي العربي السعودي وتأسيس الدولة الإسلامية الفضلى وإعادة نظام الخلافة الإسلامية بأي شكل من الأشكال إلى أرض الحجاز.
وفشلت جهود «الجبّار» الأميركي وحلفائه الدوليين والإقليميين، في تحرير العراق من حكم أصدق حلفائهم على الإطلاق، بعدما أنتجت عمليتي غزو العراق واحتلاله أكثر من مئة صدّام حتى الآن.
وتلطّت إسرائيل وراء جدار وهمي بقصد حماية نفسها من انتفاضة شعب عنيد أبى الخضوع وما زال منذ عقود، وهوى «نظامها الديموقراطي» مفخرة الفكر الغربي المنافق ليحلّ محلّها قريباً نظام تيوقراطي عنصري. وأُدخل لبنان المنكوب بـ«زعاماته التاريخية» في أتون لم يكن يخطر على بال إنسان عاقل. وإذ بهذه السنوات الثلاث الماضية تحمل إلى لبنان واللبنانيين أجمعين ما فاتهم خلال حروبهم العبثية التي أدّت إلى وضعهم في المحجر السوري الأميركي المشترك.
وفاجأت المقاومة الشعبية اللبنانية الجنوبية العرب والعالم بقدرتها على التصدّي والصمود في مواجهة أشرس عدوان تشنّه إسرائيل وأميركا على الشعوب العربية، منذ نشأتها وإلى حين زوالها.
وكالعادة يبادر فنانون مبدعون ملتزمون، بين منتج وشاعر وملحّن ومطربين منشدين وتقنيين، إلى إطلاق أغنية ـــ أنشودة قادرة على جمع الشمل وتوعية الناس المقهورة ورفع معنوياتها. فالعمل الفني الراقي يحاكي الإيمان الحقيقي الصادق الفاعل في بحثه عن كل حق وخير والجمال. «الضمير العربي» أنشودة أنتجتها عقول نيّرة وقلوب خفّاقة وأصوات صدّاحة لتصيب الضمير النائم الغافل المستغفل من جهة، ولتتحوّل إلى أسهم ناريّة ثائرة في يد أصحاب الضمير الحي فتضيء ظلام الليل، ليل الثوار، ويتردد صداها في صحارى العرب ووديانهم وآذانهم الصماء.
ألف تحية وسلام إلى المبدعين المئة وخمسة الذين شاركوا في إتمام هذا العمل الفنيّ الرائع، من المنتج أحمد العريان والملحّن طارق أبو جوده والشاعرين كريم معتوق وشوقي المصري وكل المطربين المنشدين والتقنيين.
 
فتحية للمقاومة التي مازالت مؤمنة بخيار القوة  على درب شعار الثورة العربية : ما افتك بالقوة لا يسترد بغير القوة  الذي  أعلنه الزعيم الخالد جمال عبد الناصر . إن حضور بوش في ذكرى تأسيس دولة الكيان الصهيوني  وخطابه في الكنيست  وحضور أكثر من ممثل على الدول الغربية  له أكثر من دلالة  لشعبنا العربي أولا  وقواه التقدمية  وللرجعية العربية ثانيا المتمسكة بخيار السلام الاستراتيجي .  فأول دلالات هذا الحضور هو تأكيد دور الامبريالية والاستعمار القديم والجديد على مدى الرعاية والحماية التي كان يحضى بها ولا يزال هذا الكيان الغاصب لحق شعبنا العربي في فلسطين  . فإذا كانت بريطانيا العظمى وقفت معه زمن الانتداب سنة 1922 بكل الأساليب والأشكال المدعمة للهجرة اليهودية  والاستيلاء على الأراضي العربية بالقوة  و وعدته بإنشاء وطن قومي لليهود في ما بات يعرف بوعد بلفور المشئوم في2  نوفمبر  1917 ونفذت وعدها على اثر اتفاقية -سيكس بيكو- لتقسيم الوطن العربي وتجزئته  فان أمريكا اعترفت بدولة الكيان الصهيوني في الليل قبل النهار أي في ليلة 15 ماي 1948   زمن حكم – ترومان-  بل وكرست كل إمكانياتها المادية والدبلوماسية  من اجل زرع الكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي لعزل مشرقه عن مغربه من تدعيم الهجرة اليهودية إلى التغطية القانونية في مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة  على اثر الحرب العالمية الثانية وبروزها كقوة عالمية امبريالية جديدة. .                     كما إن الدلالة الثانية تتمثل في الخطاب الذي توجه به بوش والطابع الديني  المتطرف الذي أعلن عنه  وهو ما يتماشى مع سياسة اليمين المسيحي المتصهينين  في الإدارة الأمريكية  والتحالف الاستراتيجي مع الكيان الصهيوني . إن إصرار بوش على وصف المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق  بالإرهاب  في قلب فلسطين المحتلة ليقيم الدليل ألف مرة على الاتفاق في السر والعلن مع العدو الصهيوني  على نفس الخطاب  وبنفس الإخراج لضربك لنفس مقاوم في الوطن العربي  . والدلالة الثالثة والأخيرة نسوقها للرجعية العربية والمتطبعين والمتواطئين والداعين إلى الحلول الاستسلامية والتصفوية للقضية المركزية للأمة العربية قضية فلسطين العربية  فنقول لهم إن بوش الذي طمأن العدو الصهيوني بالذكرى المائة والعشرون للدولة الصهيونية  لا ينظر إلى  ما يسمى -بسلامهم الاستراتيجي-إلا  من حيث هو كلام للاستهلاك السياسي لا غير ..  ونحن نقول لبوش و للمتواطئين معه من الأنظمة الإقليمية العميلة  والفاسدة  إن خيار الشعب العربي هو المقاومة والحرب الشعبية    في فلسطين في لبنان في العراق  ضد الاستيطان والاحتلال . وان الرد الطبيعي على المساندة المطلقة للكيان الصهيوني من طرف أمريكا وحلفاؤها هو المساندة المطلقة لشعبنا ومقاومته الوطنية الصامدة  في فلسطين والعراق ولبنان وأي شبر محتل من أرضنا العربية  من اجل الحرية والاشتراكية والوحدة . و في الختام نقول انه  مهما طال أمد الاستيطان والاحتلال فانه إلى زوال  وستبقى فلسطين عربية ابد الدهر  رغم انف بوش  والصهاينة وكل  المتآمرين  والخونة
 
إن الشعب الفلسطيني سيكون دوما موحدا في مواجهة أي عدوان ، وسينهي حملة "الاغتيال السياسي" لحماس حتى لا تكون غطاء وذريعة لاجتياح القطاع ولذلك سيتم الاجتماع مع ممثلي التنظيمات الفلسطينية للاتفاق علي أسس التحرك خلال المرحلة المقبلة‏ ،إن حرص القاهرة على خلق اجواء متفائلة يناقض الدوافع والأهداف المصرية مع كل التجربة التاريخية لدولة الاحتلال الاسرائيلي مع اتفاقيات الهدنة مع العرب ، سواء على المستوى الرسمي ام غير الرسمي ، بقدر ما تتناقض مع وضع دولي واقليمي وحتى فلسطيني يشجعها على مواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني وحصاره . فتصريحات رئيس وزراء دولة الاحتلال ايهود اولمرت ووزير حربه ايهود باراك جميعها خلال الايام الاخيرة تشير في اتجاه معاكس تماما لاي تهدئة ، خصوصا بعد سقوط مقذوف فلسطيني على مجمع تجاري في عسقلان يوم الاربعاء الماضي قال الاول ان الوضع الناجم عنه "لا يطاق وغير مقبول" بينما قال الثاني ان مثل هذا الوضع لا يمكنه ان يستمر ، مع حرص كليهما على التعتيم على شعبهما اولا ثم على الراي العام العالمي انهما واسلافهما قد فرضوا على الشعب الفلسطيني ورئاسته ان "يطيقوا" و "يقبلوا" التفاوض معهم بينما آلتهم العسكرية قد حولت الحياة اليومية للفلسطينيين تحت الاحتلال منذ عام 1967 الى "وضع مماثل" طويل الامد في كل مدينة وقرية ومخيم فلسطيني ، وليس لمرة واحدة او اثنتين وكحالة معزولة ، وبينما التوجه الاسرائيلي ل"تابيد" هذا الوضع يحظى بضوء اخضر اميركي وسلبية اوروبية وعربية غير بريئة تجد جميعها ذرائع لها في التناقض بين قول الرئاسة الفلسطينية وبين فعلها او عدم فعلها ، مما يقود عمليا الى استمرار الوضع الراهن في قطاع غزة . واذا كان موقفا الاحتلال الاسرائيلي وراعيه الاميركي غنيان عن البيان بالنسبة للشعب الفلسطيني ، ومثلهما الموقف العربي ، فان موقف الاتحاد الاوروبي ليس كذلك ، اولا بسبب اختبائه خلف الموقف الاميركي وثانيا لكونه "المانح" الاول للرئاسة الفلسطينية وثالثا لان مفاصل هامة برلمانية واعلامية واكاديمية وثقافية تقف الى جانب الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره فيخطف تضامنها وتعاطفها الاضواء الفلسطينية بعيدا عن الموقف "الرسمي" للاتحاد الذي لا يستطيع فكاكا من التبعية السياسية للموقف الاميركي لكي ينهي التناقض بين وزنه الاقتصادي وبين فعله السياسي وبين بياناته المؤيدة لانهاء الاحتلال والوقف الكامل لكل الاستعمار الاستيطاني الاستئصالي الاسرائيلي وبين عجزه عن وضع سيفه ويده حيث لسانه ، ليتحول هذا العجز بدوره الى ضوء اخضر اوروبي لدولة الاحتلال كي لا ترتدع . ومناسبة هذه الاطلالة على الموقف الاوروبي ما نسبته اذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلي يوم الاربعاء الماضي الى وزير الخارجية الاسباني ، ميغويل موراتينوس ، دون أي نفي من اية جهة لما نسبته اليه حتى الان من دعوته ، خلال حديث مع قادة الاحتلال في اليوم السابق ، الى مؤتمر دولي يضم الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة واسرائيل والاردن ومصر يبحث كيفية "اسقاط نظام حماس" في قطاع غزة ! ان مثل هذا الضوء الاخضر الاسباني ، ان صح ما نسب الى موراتينوس ، للعدوان الشامل على القطاع سوف يسقط الصورة الايجابية المعروفة فلسطينيا عن الرجل كصديق للشعب الفلسطيني ورمزه الراحل ياسر عرفات ، لكن الاخطر ان هذا الضوء سيعطي دفعة اوروبية ترجح كفة ميزان المغامرين العسكريين الاميركيين والاسرائيليين الذين يتحينون فرصة او ذريعة او ضوءا اخضر مماثلا لارتكاب مجزرة جماعية في القطاع تقضي على أي جهد مصري او غير مصري ل"التهدئة" . اما موقف الرئاسة الفلسطينية من التهدئة فانه ايجابي لفظا لكنه سلبي عمليا فهي من جهة تصر على ان تكون شريكا في أي تهدئة بالرغم من انها ليست شريكا في "عدم التهدئة" ، في الاقل في القطاع ، مما يدفع المقاومة في غزة الى انتقادها بالقول ان من يحارب هو من يسالم اما من لا يحاربون فلا يحق لهم ان يفاوضوا على التهدئة او يكونوا شركاء فيها ، وهي من جهة اخرى تقف محايدة تماما وكانها غير معنية من اشتراط المقاومة ان تكون التهدئة ، ان تم التوصل اليها ، شاملة للضفة الغربية ايضا ، حيث الاحتلال يواصل عدوانه من جانب واحد بالرغم من التزام الرئاسة التزاما صارما بالتهدئة من جانب واحد لا بل انها تنسق امنيا مع الاحتلال لضمان استمرارها من جانب واحد ، مما شجع الاحتلال في مفاوضات التهدئة على التذرع بموقف الرئاسة هذا ليجادل بان السلطة "الشرعية" في الضفة هي المعنية بالتهدئة فيها وبالتالي فان غزة ليست مخولة للتفاوض عنها ، ومن هنا "مرونة" غزة حول هذا الشرط .  ان عملية الفصل التعسفي المستحيل وغير الواقعي بين حماس وبين الشعب الفلسطيني في القطاع التي تعتمدها الرئاسة ، وهو الموقف ذاته الذي تدعيه حكومة الاحتلال ، والتناقض بين اقوالها كما ترد في تصريحاتها وبيانات حكومتها واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تقودها والتي تطالب برفع الحصار عن القطاع ووقف العدوان عليه وبين مواقفها الفعلية العملية التي تمثل عملية "اغتيال سياسي" يتذرع بها الاحتلال وراعيه الاميركي ليسوغان من جهة اعلان القطاع "كيانا معاديا" يمكن فرض العقوبات الجماعية عليه ثم تصفية هذا الكيان عسكريا من جهة اخرى . والا كيف يمكن التفسير بغير "الاغتيال السياسي" اقدام الرئاسة على حظر الجناح المقاوم لحماس باعتباره "خارجا على القانون" ، واعتبار رئيس حكومة الوحدة الوطنية الشرعية المقالة زعيم "انقلاب" قادته حركته التي حازت على اصوات تفوق كل تلك التي حصلت عليها كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية مجتمعة في الانتخابات الاخيرة لانه حسم فلتانا امنيا كانت الرئاسة تشكو منه قبله ، ورفض التعامل مع ادارة الامر الواقع التي اقامها في القطاع مكرها لا مختارا ورفض الحوار مع حركته قبل تلبية شروط اسرائيلية –اميركية صاغتها الرئاسة بلغة عربية موشاة بزخارف لفظية فلسطينية ، وتكرار تغذية الة الدعاية الضخمة للاحتلال باقتباسات فلسطينية على ارفع مستوى لمقولات هي في الاصل صناعة اسرائيلية انتجت في مطابخ الحرب النفسية والاعلامية لمخابرات الاحتلال واستخباراته ، مثل الحديث عن البيئة الحمساوية التي ادخلت "القاعدة" الى القطاع وخدمة اجندات خارجية لدول يتهمها التحالف الاسرائيلي الاميركي بدعم "الارهاب" ، وادانة "العنف" الدفاعي الذي تمارسه جميع الفصائل الفلسطينية دون استثناء لمقاومة ارهاب الدولة الاسرائيلي للاتفاق "مصادفة" مع دولة الاحتلال في تحميل المقاومة المسؤولية عما تسميه "الارهاب" (ويمكن هنا تذكر التصريح الرئاسي المشهور عن ان اسر جندي الاحتلال كلف الشعب الفلسطيني مئات الشهداء مع ان الاف الشهداء الفلسطينيين سقطوا قبل ذلك) ، وعدم الاقدام على أي اجراء عملي لرفع الحصار عن القطاع ووقف العدوان المتواصل عليه يمكن ان يفسر بان هذين المطلبين يمثلان اولوية في الاجندة السياسية للرئاسة وحكومتها ، مثل تعليق التنسيق الامني مع الاحتلال لحين تلبيتهما او اشتراط تلبيتهما لمواصلة المفاوضات او تنظيم حملة دولية موازية في الاقل لا بديلة لحملة الرئاسة من اجل حشد اموال المانحين والمستثمرين لسلطة الحكم الذاتي تضع المطلبين على جداول اعمال المنتديات الاقليمية والدولية "الصديقة" للرئاسة ، الخ . ان دولة الاحتلال تبيت عدوانا على القطاع وهي غير معنية الا بتهدئة فلسطينية من جانب واحد تمليها بشروطها واذا لم تستطع ذلك دبلوماسيا فبالتها العسكرية وهذه هي خلاصة التجربة الفلسطينية مع دولة الاحتلال منذ نجحت الرئاسة الفلسطينية في انتزاع تهدئة من المقاومة وحماس تحديدا منذ اتفاق القاهرة الفلسطيني اوائل عام 2005 ، فماذا كانت النتيجة خلال العامين التاليين قبل "سيطرة" حماس على مقاليد الامور في غزة التي يتذرع الاحتلال بها الان ؟ الا يكفي الوضع في الضفة الغربية ، مقر الرئاسة ، شاهدا على نوايا الاحتلال حيث يواصل عدوانه من جانب واحد بالرغم من التزام الرئاسة ايضا من جانب واحد بالتهدئة حد التنسيق الامني مع الاحتلال ضد "العنف" وعناصره وثقافته واي حاضنة شعبية له حتى لو كانت روضة اطفال تديرها جمعية خيرية !  ان "الوضع الراهن" الذي يريدون استمراره في القطاع ينتظر موعدا لتنفيذ ما سبق لباراك ان قال انه خطة جاهزة لاجتياح القطاع بانتظار موافقة اولمرت عليه وفي هذه الحالة ستدفع المقاومة الى وقفة تاريخية تصنع ملحمة فلسطينية معاصرة لاسطورة "مسعدة (ماسادا)" التي تقول الرواية اليهودية ان الجيش الروماني حاصر القلعة المطلة على البحر الميت حتى اجبر المحاصرين اليهود فيها على "الانتحار الجماعي" ، الذي يمجده اليهود والاسرائيليون باعتباره "بطولة خالدة" حظيت بمبادرة الرئيس الاميركي بوش لتخليدها بدوره بزيارة لما يقول اصحابها انه "اثارها" اثناء زيارته لدولة الاحتلال نهاية الاسبوع الماضي ، غير مكتف ب"احتفاله" بما وصفته غريمته السياسية "الديموقراطية" رئيسة مجلس النواب في الكونغرس نانسي بيلوسي بانه اعظم انجاز للبشرية في القرن العشرين الماضي ، اي انشاء الدولة التي يؤيد كليهما الان "يهوديتها" ويسعيان الى املاء القبول بيهوديتها على العرب وبخاصة الفلسطينيون منهم . لكن الفوارق ستكون اساسية بين الملحمة المحتملة وبين اسطورة مسعدة فعرب فلسطين في القطاع ، الذين يحرم دينهم الحنيف الانتحار ، لن ينتحروا لا افرادا ولا جماعة ولن يقتلوا اطفالهم ونساءهم ثم يقتلون بعضهم كما فعل اصحاب الاسطورة حسب ما يقول رواتها اليهود ، بل سيقاتلون الغازي رجالا واطفالا ونساء حتى يندحر او يستشهدون ، اقتداء بتراث اسلافهم في تاريخهم الوطني والعربي والاسلامي ، في ملحمة لن تكون معركة مخيم جنين عام 2002 الا مصغرا لها ولن تكون نتيجتها بالتاكيد مثل نتيجة الماسادا اليهودية ، لينتهي وجودهم ويزول اثرهم ، بل لتفجر عاصفة وطنية ستكون بالتاكيد اعتى من "العاصفة" التي فجرتها معركة الكرامة في غور الاردن عام 1968 ، لمن ما زالوا يتذكرون "الكرامة"
 
 
 ولنعلم جميعاإن هناك معركة واحدة على الارض العربية، معركة يقف فيها الاستعمار وأعوانه الى جانب، ويقف الشعب العربى كله فى الجانب الأخر، وأرض فلسطين الطاهرة هى واحدة من البقاع التى تدور عليها هذه المعركةوالعراق هي البقعة الثانية والبقية ستأتي تباعا، ولن نتمكن من الانتصار فى الجبهة الفلسطينية او العراقية ما لم تنتصر قواتنا على كافة الجبهات لنواجه الاستعمار وأعوانه وألاعيبه مواجهة واحدة لا نخدع أنفسنا بالظواهر، ولا نقبل بتجزئة المعارك، لنعد أنفسنا من الآن للمعركة الواحدة للمعركة الفاصلة".
"إن سقوط أى بلد عربى إنما يكون دائما هو البداية لسقوط باقى البلاد العربية وفى أعقاب الحرب العالمية الاولى.. حينما تعرضت البلاد العربية للمحاولات الأجنبية ل

21:00 Permalink | Comments (0) | Email this

الحجر الرابع في وجه الشيطان

20:27 Permalink | Comments (0) | Email this

05/23/2008

الحجر الرابع في وجه الشيطان

 ويتوالى رمي الجمرات في وجه الشيطان وها قد وصلنا للحجر الرابع وياليتنا جميعا شعوب وحكام كل حسب قدرته نرجم ونرجم حتى يرحل عنا هؤلاء الصوص ومصاصي دماء الشعوب صرخة اطلقها من هذ المنبر المتواضع واتعشم ان تجد صدى وقبول وتبني معا كلنا قلب واحد ضمير واحد عمل نضالي واحد ..لو حدث هذا

  ستتحقق المعجزات

الحجر الرابع

هذه هي الجمرة الرابعة

رغم ما بها اراها متواضعة

اريد جبلا القيه فوق رأسك

اريد عاصفة صاعقة زوبعة

بسم الله القيها في نحورهم

اللهم اجعلها صاروخا مفرقعة

وما رأيك ايها المتابع

أليست فكرة رائعة ؟؟

بالفكر والشعر نكشفالاعيبهم

إن ارواحنا للجهاد جائعة

ان امتنا على قلب واحد

انتظر منا يا محتل مالم تتوقعه


متى سترحلون ؟
المسرح انهار على رؤوسكم
متى سترحلون ؟
والناس في القاعة
يشتمون يبصقون
طوبى لكم
على يديكم أصبحت حدودنا
من ورق فألف ( تشكرون )
على يديكم أصبحت حدودنا
امرأة مباحة فألف ( تشكرون )



صاروا على مترين من أبوابنا
ونحن راجعون ..
وكل ما نملك أن نقوله
إنا إلى الإله راجعون
حرب حزيران انتهت
وحالنا والحمد لله على أحسن ما يكون
كتّابنا على رصيف الفكر عاطلون
من مطبخ السلطان يأكلون
بسيفه الطويل يضربون
كتابنا ما مارسوا التفكير من قرون
لم يقتلوا
لم يصلبوا
لم يقفوا على حدود الموت والجنون
كتابنا يحيون في إجازة
وخارج التاريخ يسكنون

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلمات ناجي العاني
أبـو جعفـر المنصـور عــذراً
ماعادت بغـداد عاصمة الرشيد
ومـا عــاد العــراق
ذلك البـلد التـليد
نـُفيـنا وأستـوطن المحتـلون بـلادنـا
وعـاد عصـر هـولاكو مـن جـديـد
عـاثـو في العـراق فســاداًً
وخيـرونـا بيـن القتـل أو التشـريـد
يا هارون الرشيد
لاسحابـة تـمطر فـوق عـراقنـا
ولا خـراج يـأتينـا مـن بعيـد
لا مـال ولا ديـن ولا عـرض مصـان
ولا فـرحة أو أبـتسامـة في العيـد
وظلم ذوي القـربى أن كانـو ذوي قـربى
أشـد وطئـاً مـن الضـرب بـالحديـد
يـعزفـون على أوتـار جـراحنـا
ويـرقصـون رقصـة الأنـجاس المناكيـد
كيـف يـرجى منـهم أمـلاً
وهـم في بلادهم يساقون مثل العبيد
لا تشمتوا أو تفرحوا
لطالما رقصت كلاب على هامات الأسود
يا نارً كوني برداً وسلاماً
على العراق وأهله الصناديد
بغداد ياصبر أيوب
وجرح الزمان
وبلسم جراحك الرصاص والبارود
عادت ليالي الخائنين بلادهم
قسماً
لن ينال من مجدكِ جاهل ورعديد
بغداد يا قرة العين
يا مدينة الحضارة والرأي السديد
أن قطعوا لكِ شرياناً
فداكِ ألف شريان ووريد
بغداد لا تعجلي علينا
غداً يأتيك الخبر الأكيد
أن مات من أجلكِ شهيداً
يولد من صلبهِ ألف شهيد
 نموذج شعري كتبه الجندي بريان تيرنر من بغداد وضمه الى ديوانه المطبوع  «انا هنا، ايتها الرصاصة». قال انه لم يحزن على زملائه الذين قتلوا في العراق، لكنه حزين على صديقه الذي انتحر هناك وكتب له «مرثية قصائد وكتابات بريان ترسم صورة مؤلمة لمشهد انساني ومستنقع للقتل صنعته الغطرسة الامريكية في بلاد الرافدين ودونته اقلام جنودهم الشاعرين بذنب يثعاظم .

من مرثية بريان نقرأ هذا المجتزأ الموجع او العار المعلن :
كان اليوم اثنين، صباحا
وطائر السمان عند «دجلة»
عندما ضغط ميلر على الزناد
ودخلت النار إلى فمه
وطار السمان»
وكتب بريان تيرنر، في الديوان نفسه، قصيدة «أشباح»:
اشباح جنود أميركيين
تمشي بالليل في «البلد»
متعبة لا تعرف الطريق
عندما سمعت صوتا روحانيا من المئذنة
وعندما انحنت أشجار النخيل نحو مكة ........؟

الجندية ساندي استن كانت وحيدة في قاعدة عسكرية اميركية قرب بغداد، غنت وعزفت واستهجنت :
ها نحن هنا نبحث عن تبرير لتدخلنا
وسط شعب يبحث عن الخلاص
من سيزيل قلقي؟ اين الموسيقى؟ اين الفرح؟
ها نحن سجناء هذه الرمال
خليط من التصميم والمرارة
كيرتس بينيت جندي حارب في وحل فيتنام وعندما شاهد صور ومخزاة سجن ابي غريب الرهيب الوحشية والهمجية واللااخلاقية انتحب وكتب :

صور واضحة وملونة ومفصلة
من كل مكان في العالم
من بلاد بعيدة
صور لا يمكن انكارها
صعب النظر اليها، وصعب قبولها.

هي محنة بشرية عظمى وجنود امريكا الان يعيدون انتاج وايتمان وهمنغواي وفيتزجيرالد لعلهم يطردون بها انين ضحايا ارض ما بين النهرين ، العراق الدهش حتى في موته
alialsoudani61@hotmail.com
قتلوني عندمـا كـُنتُ رضيعـا,
وأرغمونا على الـرحيل,
وأصـبـحـنـا داخـل الـوطـن لاجـئـيـن,
وَفي الشَـتَـاتٍ, غـربـاء الـعـصـر.
الثانية:
عندما فتحت عيناي,
وعرفت أنني تائه في بلاد الله,
دون هويه ولا جـــواز سـفـر.
الـثالـثة:
بـعـد أن بددوا آمالي,
لأصبح بلا حول ٍ ولا قــوةٍَ,
يعـتَصِـرني الحَنِينْ,
تـارك أمـري لـصـاحـب الأمـر.
الرابـعـة:
بعد أن ضـَاعَ الشبابُ وحَــلَ المـَـشـِـيـبْ,
والوَعدُ هُـــدِرْ.
الخامسة :عندما خـلى بـيَ الـقـدر,
وفـنـي الـعـمـــر,
والخِـلُ الصـَدوقُ في هـذا الزمَـانِ نَـدرْ.
السادسة:
عـندمـا جـعلـوا غـُـربَـتي قَـَدرَاًَ,
لأمـوت غـَريـبَ الديـار,ِ
بـعـيدا عـن تـربـة الأولـيـن,
فـلا عـَـزاءَ ولا قـُـداسَ ولا تـَرتـيـلَ,
لـيـقـتـلـوا بـداخـلي أحــلام الـعـمــر.
((إنهضي يا غزة ))

بقلم : منذر ارشيد

انهضي يا غزة واخلعي ثوب الحداد
وانفضي عنك ما تبقى من رماد
فمنك قد كان أخيار العباد
ثوار مجد منذ فتح لتحرير البلاد
قادةٌ زرعوا فيك مجداً وأركانَ المُراد
شهداء منهم ياسرٌ ومن قبله أبا جهد
تركوك ما تركوك لذلٍ أو قتاد
وأبناءٌ صناديد من أصلٍ وساد
لم يكونوا يوماًعبيداً
أو مطايا للفساد
كيف هان المجد بعد أن ركع المُراد..!
لأبناء غزة ولاجئيها أحفاد الشداد
من قارعو الأعداء بالسيوف وبالعتاد
ميادين عز ٍ يُشهدُ أنهم كانوا في كل واد
شهدائهم وأسراهم دليلٌ فخرٍ بازدياد
يا من ظلمتم أهل غزة
أليسوا بشراً من عباد ..!

الله في عليائه غاضبٌ على ما فعل العباد
من تخوين بعضهم والقتل قد ساد وباد

متى يراعي القوم حقوق الخلق يا زياد..!
انها كما وصفت إمبراطورية الشر الفساد
وجولة الباطل ساعة والحق آتٍ لا تفاد
اصرخ وقلها يا أخي انا فلسطيني العناد
سأبقى شامخا يا وطني
والنصر لمن خاف الله
ومن راعى حق العباد

قـُـرْآنـُـنـَـا فِي أَرْضِنـَا قـَـدْ مَـزَّقـُـوا شعر: عـدنـان اٌلـموسـى

تاريخ النشر : 2008-05-21
القراءة : 90



قـُـرْآنـُـنـَا فِي أرْضِنـَا قـَدْ مَـزَّقُوا
*************************

جُـنـْـدِيُّـهُـمْ، وَجْـه ٌ لـَهُـمْ،لا َ تـَائِـهـا ً
قـُـرْآنـُنَا دِيْـن ٌلـَـنَا، هَلْ تـَفـْـقـَهُونْ؟!

بـُوش ٌ أَتـَاكُمْ غـَازِيـا ً، لـَمْ يَسْتـَـحِي
هـَـذَا هـُوَ اٌلـْمُحْتـَل ُّ مَهْمَا تـَـدَّعُــون ْ

يُـرْمَى رَصَاصا ً عَـامِـدا ًقـُـرْآنـَـنـَـا
لا َيَكـْفِ تـَـبْـرِيرٌ، فـَمَاذَا تـَفـْعَلُونْ؟!

هُمْ وَاضِحُونَ اٌلْقـَصْدَ مُذْ جَاؤُوا هُنـَا
حَـرْبٌ عَلَى اٌلْإِسْلامِ يَا مَنْ تـُذْعِنُون ْ

قـَبْلَ اٌلرَّصَاصَ اٌلْيَوْمَ كَانُو أَحْـرَقـُـوا
ثـُـمَّ اٌسْتَبَاحُوا دِينَنَا، هَلْ تـَـعْـمَهُونْ؟!

بِغـْوَنْتِنَامُوا فِي اٌلْمَرَاحِـيـضِ اُنْــتَهَى
أَمْ قّدْ نَسِينـَا، أَمْ تـُرَاكـُمْ تـَفـْـرَحُونْ؟!

قـُرْآنـُـنـَا فِي أَرْضِـنـَا قـَـدْ مـَـزَّقـُــوا
أَوْبـَاشـُهُمْ قـَدْ دَنـَّسُوا أَرْضاً تـَهـُـون ْ

بـُـوش ٌ رَأَى ، عُذْراً سَيْكْفِي عِنـْدَكُمْ
هـَلا َّ نـَسِـيتـُمْ أنـَّكُمْ لا َ تـَحْكـُمـُونْ؟!

بـُـوش ٌلـَــكُـمْ وَالٍ، وَأنْـتـُـمْ تـُـبـَّـعـا ً
أَمْ أَنـَّكُمْ لا َتـُدْرِكُوا مَا تـَـفـْـعَـلـُونْ؟!

يَـا اُمـَّـتِي ثـُـورِي لِـعِـز ِّ اٌلْمُصْطَفَى
لـَنْ يُنـْجـِكِ اٌلْحُكـَّامُ مِنْ رَبِّ اٌلْمَنُونْ

كـُـل ٌّ سَـيَلـْقَى رَبَّـنـَا يـَـوْمَ اٌلـْـلـُّـقَى
يَسْألـهُ عـَمـَّا أَوْرَثـُـوهُ اٌلْمُـؤْمِـنـُون ْ

إِذْ ذَاكَ لا َ حـُكـْما ً سِوَى اٌللهُ اٌلْعَلِيّ
لا َحـَاكِماً بِاٌلْأَمْرِ، أَوْ لا َ يَحْـزَنـُون ْ

كـُـرْمَى لِكـُـرْسِيٍّ يَـبِيـعُوا دِينـَـهُـمْ
هَلْ نَحْمِيَ اٌلْكـُرْسِيَّ كَيْمَا يَفْتِنُونْ؟!

وَيْـل ٌ لِـمَـنْ يَرْضَى بِـذُل ٍّ قـَـاتـِـم ٍ
مِنْ ثـُمَّ يَغـْفَى أَن َّ دِينا ً يَنْكـُصُون ْ

سُحْـقا ً لِمـَنْ وَالَى قـَمِـيئَـا ً غـَـازِيا ً
فِي أَرْضِنـَا يَبْغـُونَ إِذْلالا ً وَهـُونْ

لـَـكِنـَّهُـمْ لـَـنْ يُفْلِحُوا مَهْمَا جَــرَى
يـَا اُمـَّتِي فـَلـْيَـخـْسَـاَ اٌلْمَسْتَسْلِمُونْ

لا َ رَدَّهُــــمْ رَبـِّي، فـَـهُــمْ آلامـَـنـَـا
تـَارِيخـُهُمْ مَـاْسَـاتـَنـَا،لا َيَـنـْــفـَعـُونْ

هُـمْ نـَكـْـبَــة ٌ،مـُذْ جُـزِّئَـتْ أَقْـطَـارَنَا
نـَكـْبَاتـُنـَا زَادَتْ بـِحُـكـَّامٍ تـَـخـُـــون ْ

يـَا رَبِّ خـَلـِّصْنَا مِنَ اٌلـْـوَهْنِ اٌلَّــذِي
يَطْغى بِبَعْضِ اٌلْقَوْمِ إِذْ لا يَغـْضَبُونْ

قـُـرْآنـُـنـَا فِي ظِـلـِّهِـمْ ذَاق َاٌلْأَسَــى
يـَا وَيْـلــــنَا أَلله ُ أَوْلـَى أَنْ تـَــرُونْ

جُـنـْـدِيـُّهُــمْ لِلـْبُوشِ لـَــبـَّى أَمـْـرَهُ
هَـذَا مُـنَاهُمْ ،هَلْ عَسَانـَا نـَاقِمُونْ؟!


شعر: عـــدنــان اٌلـمـوسـى
21 أَيـَّـار 2008

في زمن الاحتلال يفقد الشعراء الخيال بقلم: ضحى عبد الرحمن

تاريخ النشر : 2008-05-21
القراءة : 69



في زمن الاحتلال يفقد الشعراء الخيال
ضحى عبد الرحمن
من العراق المحتل

مازال البعض يتشدق بلا حياء ولا ضمير بإنجازات الاحتلال وديمقراطية الدم التي يسبح بها العراق من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه, يتناسون مليون قتيل وأربعة ملايين مهجر وأربعة ملايين يتيم وأرملة, لقد تحول العراق إلى مقبرة جماعية وأطلال وخرائب, وما برحت أبواق العملاء تصدح بانجازات الاحتلال, وكما قيل أن لم تستح أفعل ما شئت.. هذه صرخة غضب في وجه الديمقراطية المزيفة لتنزع قناعها وتسفر عن وجهها القبيح.

في زمن الاحتلال يفقد الشعراء الخيال

بعثر أوراقك في الأرض
ما عادت
تنفع الأوراق
واكسر أقلامك بإجماعها
ما فتأت
تغوي العشاق
واطرد أفكارك من عقلك
ما نفعت
تصنع أشواق
من يقرأها ؟ من يفهمها؟
من يخرق
هذه الآفاق؟
من يفتح لغز طلاسمها
من يفهم
هذه الاوفاق؟
........................
تخلى عن كل الملل
ما عادت
تنفع الأعراق
وأكتم أفواه جميع النحل
ناشزة
كضجيج الأبواق
واطرب لفحيح الأفاعي
تتلوى
تحت الاعلاق
وتنقل من فكر لآخر
كالقرد
يضحك الأشداق
وأعلن لا ردة إلى كتبك
وأحلف
عليها بطلاق
طالق بثلاثة لا رجعة
لا ردة وبعدها
و تلاقي
ومزق أشعارك واحرقها
كي لا يبقى
منها باقي
.....................
نحي مبادئك جنبا
لا تبحث عن
أي رفاق
كل قد رحل في سبيله
ودعك
بزيف ونفاق
صارت مصالحنا قمم
والمثل
حفر وأنفاق
والباطل لبس زي الحق
والعدل
لفظ كبصاق
والعهر قد صار فضيلة
والشرف
يشكو الإملاق
والدين عملوه تجاره
هكذا تدنت
الأخلاق
والغزو أمسى فتحا
بكل زيف ونفاق
والجهاد صار إرهابا
والمقاوم
مواطن عاق
........................
نم بعمق كأهل الكهف
قد أشتد
عليك الإرهاق
وأحلم أحلام الأقزام
يكفيك
خيال العملاق
نم لا تستيقظ من نومك
فاليقظة
شدة وخناق
...................

ضحى عبد الرحمن
من العراق المحتل

وصيـة والــد لولده بقلـم : دمعــة فــ رتاااااج ــــرح

تاريخ النشر : 2008-05-21
القراءة : 258



وصيـــــة والــــد لولـــده بقلـــــم : دمعـــــــة
فــــــــــــــ رتااااااااااااج ــــــــــــــــــرح (الفكرة مقتبسة)
*******************************************
بني اذا قبض روحي رسول رب الفلق
وودعت حياتي والروح مني زهق
ودعت زمنا لم آخد منه الا الحيرة والقلق
عشت ابكي ارضي وبيتي الذي مني سرق
حتي جف دمعي والقلب من الحسرة احترق
كفني يا ولدي وانزلني اللحد بيدك
وعد الى حياتك وانر بالامل غدك
اوصيك يا ولدي لا تنسى ارض ابوك وجدك
واغرس حبهما في قلب بنتك وولدك
واجعلهما لا ينسيان اسم دولتك وبلدك
فإذا يا بني ما صرت تحت التراب
اذكر وصية من حرم الحرية وضاع منه الشباب
اذكر مأساتنا ...مأساة كل الابرياء
وقصة شعب لم يرى في حياته الا الشقاء
لم يرى الا مدافع وصواريخ ودماء
نحن كنا آمنين فغدر بنا الاعداء

لا تنسى يا ابني انه كان لنا دار ووطن
شردنا الاعداء وتركونا للمحن
بذلنا من اجله كل ما هو غالي الثمن
وضحينا بأرواح عزيزة من غير ندم
اخاك..وعمك...وخالك...وابن جارنا معن
وبقيت احمل بندقيتي احارب حتى صابني الوهن
حيفا يا ابني تنادي عد يا ابن حيفا
عد لبساتين الليمون ولسهراتك اللطيفا
هي بانتظارك يا بني وبانتظار ان يمر عليها طيفا
لتسأله عن ابنائها متي ستراهم يافا وحيفا
هي تسأل عمن قضوا فيها صباهم
وعن من غرسوا فيها حبهم وعناهم
لا تذهب اليها ولدي الا وبيدك السلاح
اوصيك ان تمر على السهول والروابي والبطاح
وعلى كل شبر من ترابها المستباح
قبله وقل له من اجلك تملؤنا الجراح
افديك يا اغلى ثرى بدمي وروحي في المساء والصباح
الا تعرفيني حيفا!!!؟؟؟
انا ابن ذاك الصبي الذي على ارضك نام
لم يهنىْ بالعيش فيك فأخرجوه منك غلام
عاش حياته مطارد من اجلك يعيش في الظلام

والان هم يمدون ايديهم للسلام
هل تصدقي يا ولدي هذا الكلام
فأي سلام واعداؤنا في ارضنا نيام
شردونا واخذوا بيوتنا وتركونا نجتر الالام
عشنا على صدقات الاعداء حكوماتهم اللئام
ارسلوا لنا كيس من الطحين وقطعة خيام
فسلامهم لا نريده
نريد ارضنا
وكرامة شعبنا
ودماء شهداءنا
وحرية اسرانا
وسنوات الضياع التي عشناها
وحسرة في قلوبنا دفناها
ودموع العيون التي سكبناها
وحياة الذل والهوان التي ذقناها
هل يستطيعون عن كل هذا تعويضنا
طبعا هم لن يفعلوا
ولجراحنا لن يأبهوا
فعن اي سلام يتكلموا
اوصيك يا ولدي لا تمد لهم يدك
ولا تقبل بأموال الدنيا كلها مقابل ذرة من تراب بلدك
ولا ترمي بندقيتك من يدك
وتذكرني يا ولدي ...
تذكر والدك الذي دفنته بحسرته على ارضه
بيدك
ولا تأمن في اي حال لعدوي وعدوك
وابقى شامخا مجاهدا بطلا يخشونك اعداءك
وفقك الله يا ولدي وسدد خطواتك

مع تحياتي للجميع
رتااااااااااااااج

ثوري غزة بقلم : ميساء البشيتي

تاريخ النشر : 2008-05-21
القراءة : 266



ثوري غزة
انتفضي غزة وثوري ، كسري كل الحواجز ، اقذفي بحممك كالبركان ، هذه أمة اعتادت أن تُركب كالدواب وتضرب على القفا بالنعال ،هذه أمة لا تستجدى بالدعاء ولا يداعب لواعج قلبها طيب الكلام ، أمة اعتادت أن تنام في وكر الخيانات وتصحوا على طعن السهام .
طفح الكيل يا غزة وبلغ السيل الزبى ،لا وقود في غزة فلتشعليهم حطبا ً للمواقد إن كانت المواقد ترضى بهم حطبا .
مرّي على ظهورهم المنحنية ، لن يستطيعوا رفع الرقاب ومدّ البصر ، وطاويط يعششون في الظلام ويذبحهم ضوء الشمس ، يدمي مقلهم المكسوة بقذى الخيانات .
ضعي أكاليل الموت على ذقونهم الحلساء واكتبي على شواهد قبورهم هنا كانت ترقد أمة باعت أرض الديانات ، باعت مسرى النبي ومآذن الإسلام وأقبية الأولياء .
هنا ترقد أمة سلخت جلدها وانتعلت أقدام الخراف وأخذت تسابق التاريخ في نطح النعاج .
ثوري غزة وافتحي أبواب التاريخ على مصراعيها ، لن تجوع غزة طالما السماء تسقي الأرض عنبا ً وترسل النجوم شموعا ً تضيء مقابر الشهداء .

قصيدة تحية إلى العراق المجاهد ضد الإحتلال ..............mk

شعر: أبو علي المهندس
(بيض وجوه بني عمي كما الغرر) فلا كلاب تضاهيهم ولا مضر
(وللعراق بني عمي مهابته)