« هل قتل الحرية وسحق آدميتنا شأن داخلي ؟؟ | HomePage | سيدي الرئيس »
03/10/2008
الاختلاف مناخ صحي وهم يرون غير ذلك
اولا اريد ان اوضح ان اشياء غريبة تحدث في اميلاتي وموقعي حيث دائما يحدث اما ان تأتي صفحة غريبة او موقع او عدة مواقع فوق موقعي فلا استطيع الكتابة ولا القراءة وثانيااكتب موضوع وعند تسييفه لايتم التسييف ويضيع الشغل وثالثا ينقطع التيار الكهربائي لمدة ثواني وبعدما اكمل الشغل واحاول تسييفهاو يقف السيرفر عن العمل واحاول ان اكمل عملي ولا استطيع او ادخل شغل وافاجيء بتغيرات فيه وتلغى الصور مع انها موجودة نفسها وتعمل بلاميل مثلا وما خفي كان اعظم ايهذا ما اراه واشعر به وربما هناك اشياء اخرى تحدث من وراء ظهري لا اعلم شيئا عنها وعموما هذا اهون من قفل الموقع فكم من مواقع قفلت
وطالما فتحت الموقع لابد ان اكتب شيئا ما ويحضرني او الجاهز بعض المواضيع البسيطة وها هي:ـ
اولا الاختلاف
الاختلاف في الرأيصدقينا يا سلطة يا مستبدة انه المناخ الصحي والسليم للشعوب وذلك لانه فطرة الله التي خلقنا عليهافالاختلاف موجود منذ البدء..ولذلك من المستحيل ضبطكافة البشر وجمعهم وتوحيدهمعلى رأي واحدومن هنا لن تجد مجتمع يخلو منالتنوع والتعدد في المواقف والاراء.. واما فرضاراء ومواقفوتوجهاتاو ايديولوجياتبالاكراهفهذا تعسف واستبداد ومستحيل قبولهوذلك لانه الغاء الاخر.. واما المناخ الصحيوالطبيعي فهو قبول الاخروالاعتراف به والاقرار بمشرعية موقفه .. ويعتبرقبول الاختلافمفتاحلفهم مواقف وتوجهات الاخرين والتي قد نختلف مع شروطها كليا او جزئيا .. ايها السادة يجب ان تنتبهوا الى اننافي عصر لا يقبل الانغلاقفالعالم كله كما ترونكله انفتاح وتحاورفيما بين الثقافات سواء بالاتفاق او الاختلاف.. ويجيء الاختلافلانه لايوجد شيء فوق النقدوكل تساؤلما هو إلا مفتاحللنقاش والتحاورولولا الاختلافما كانت الاحزاب السياسيةفتعارض الرغباتهو الذي يخلقكثرة التوجهات ولاجل ذلك قامت الاحزابوالمذاهبوالتي فيها كل فريقيسعى لتأكيد ذاته ويجتهد لابرازالفروقات التي تميزه عن غيره وهذا هو الاختلاف الصحيواما الاختلاف المرضي فهو الانغلاق على الذات والتزمت والاصرارعلى اني وحدي الذي على حق وكلما هو غيري فهو باطل مع عدم الاصغاء للاخر اي فرض المواقف وقبولها إجبارا وهذا هو الذي يؤدي الىالجمود والتعصب والانعزال وذلك لان المواقف تفرض فرضاوعلى الاخرين السمع والطاعة العمياء وهذا تحديدا يدفع بالاخر للتزمر والتمرد والذي قد يصل الى درجة التناحر .. كما ان الاجبار على الطاعة هو التجريد من الحرية والاكراه على فعل مالم تحب واما الاستعباد فهو تحويل الناس الى قطيع مسلوبي الارادة .. فياليتنا نعي هذا ونفتح صدورنا بكل الحب والتسامح ونسمع الاخر من خلال عقولنا وقلوبنا واختم بقول فولتير : انا لا اوافقك على كلمة مما تقول ولكني ادافع عن حقك في ان تقول حتى اخر قطرة من دمي
الاغتراب
كثيرا ما يعيش الانسان غريبا في وطنه اي تكون هناك حدود نفسية بينه وبين الاخرويكون ذلك بسبب الاحباطات سواء من قبل السلطة او المجتمع فيعيش الفرد غريبا منعزلا لااصدقاء ولا احباء ولا اي علاقات اجتماعية من اي نوع
ان الفكر الانساني تناول فكرة وقية المساواة واحترام حرية الفردوحقه في العيش بكرامة وكم حلمت الشعوب بالعدل الاجتماعي وادخلت في مذالهبها رؤاها الطوبوية ومع ذلك ظل كل هذا بعيدا عن الواقع وظلت الحرية قسرا على فئة قليلة من المجتمع
ويرى علماء الاجتماع ان احترام حرية الفرد وخصوصيته هو الذي سجعل الناس يندمجون في مجتمعهم من حيث الانتاج والابتكار والعمل السياسي الخلاق
ان الحكومات عندنا تتظاهر باهتمامها بالفرد وبحريته وحقوقه ولكن عادة يكون هذا فقط على الورق لانها في ذات اللحظة تدعم اللامساواة والحرمان من المشاركة في الشأن العام وخصوصا ضد معارضيها الليبراليين لانها تعتقد ان كل ولائهم للغرب وافكاره وايديولوجيته والتي هي اللليبرالية والتي ترى السلطات المستبدة انها عدوها الاول لانها لو طبقت اول النكويين بنارها هم
ان هؤلاء يشيحون دوما عن كل الحلول التي افاض بها العلماء في هذا المجال ويبررون مواقفهم بحجج واهية والتي هي الاستقلالية الوطنية والخصوصية والشئون الداخلية التي يجب الا تمس ضاربين تجارب العلم والعلماء عرض الحائط مع انه لكل من له عينين يستطيع بسهولة ان يكشف زيفهم وخداعهم فالحضارة الانسانية المعاصرة هي حضارة كونية والباب مفتوح امام الجميع ليسهم فيها ومفتوح بالقدر نفسه لكل من يريد ان يستفيد منها بل وايضا مفتوح لكل من يريد ان ينشق عنها ويتجاهلها اي انه حتى التخلف متاح والذي تحديدا اختارته سلطاتنا لانها ترفض الن تتغير ونتغير بالاستفادة من تجارب الاخرين
ان دعاوي الخصوصية والحفاظ على الهوية وحماية التقاليد هو انكار فاضح للعلم وكافة معطياتن الحضارة التي لولاها لكنا مازلنا نعيش حياة البداوة والتخلف
إن وراء مثل هذه الشعارات انظمة فاسدة مستبدة لا يعنيها إلا سلطانها ونفوذها واستمراريتها والتي لن تتحقق إلا من خلال الارتداد والتمسك بالماضي ونبذ ورفض المستقبل ولو يستطيعوا لاغلقوا علينا وحجبوا عنا كل العالم انهم يريدون من الشعوب ان تنظر الى الماضي وليس المستقبل والى الجمود والتحجر والجهل وليس التغير والتطور والرقي ومن هنا يتراجع صوت العلم ولا يلمع سوى صوت الجهل ومن هنا تتراجع الحرية ويستفحل الطغيان والارتداد بكل تزمته
ان البشرية بعد لم تتخلص من قهر الدكتاتورية والحاكم الابدي والايديولوجية الواحدة ولافكار رجعية ان تتحكم وتحكم مع انه لو لاحظنا سنجد انه حتى اكثر البلاد تقدما وتحضرا تراجع نفسها من ان لاخر وتتامل خطاها وتنظر حولها لتتعلم ان الاغتراب الاجتماعي يتكاثر ويتفاقم سواء كان طوعي او قهري وبدأت تتفشى بين الناس روح الانانية واللامبالاة والعزلة وفقدان التعاطف وصار اكثر الناس غير راضين لاعن انفسهم ولاعمن حولهم غير راضين عن الوضع العام حاقدين عليه ينظرون اليه والى السلطة على انهم هم السبب في كل مصائبهم وبلواهم
العداء الطائفي
ترى من وراء إزكاء نار العداء الطائفي ؟؟
طبعا ليس النصوص الدينية لانه لايمكن ذلك فهي منزلة من اله واحد..اذن هو التفسير بكل تحيزاته ومصالحه واهوائه واصراره على تنمية العداء وابعاد الانا عن الاخر ووضع حواجز نفسية ثقافية واجتماعية في ذات كل طرف ومن هنا نجد كل طرف يغالي في ابراز هويته والاعتزاز بها وبشكل استنفاري مع رفض الاخر والشعور بأنه لن يجيء من ورائه سوى المصائب
ولو دققنا بعض الشيء سنجد ان المستفيد الاول من وراء ذلك هي السلطات الفاسدة والطاغية والتي تخشى اجتماع الجميع ضدها فراحت تتبنى فكرة فرق تسد ومن هنا يأتي دور تسييس الحقل الديني حيث ان الفرد والجماعة مقحمين في السوق السياسي ككتل اجتماعية والسوق السياسي يتجاهلهم تارة وتارة يعتدي على حقوقهم ويسحق ادميتهم ولا يكون امامهم سوى الحقل الديني والذي يتلقفهم والمزاج الديني ملتهب بفعل هذه الاحباطات فيهدر فيضان العنف الطائفي بدلا من التوحد ومواجهة اس الفساد والذي هو النظام الحاكم وكلما لجأ الدين للسلفية كلما ازداد هدير فياضان العنف
ان الله بريء من اي عداء لان سمته التسامح والمحبة والاخاء واما المفسرون فهم الذين فسروا النصوص على هواهم وامزجتهم وامزجة انظمةحكمهم في ذلك الزمان ان قرب او بعد ومع مرور الزمن تتحول التفسيرات الى مقدسات ومن هنا لا ينظر اليها
بعين النقد وانما بعين السمع والطاعة واضفاء الشرعية عليها
ثم يأتي دور رجال الدين والذي اكثرهم ادوات سلطة ولسانها فهم وحدهم القادرون على وضع الحدود النفسية وعدم الانفتاح على الاخر والثقة فيه وتحويله الى شيطان لا يرجى منه سوى العداءفالخطاب الديني هو الذي يغذي دوافع العنف ويلعب الدور الرئيسي في ذلك ..
ان الفقه لا يكشف الا عن نزعة تزمتية تعيد انتاج ذاتها والخطورة تكمن في اضفاء القداسة على هذه النصوص التفسيرية وخصوصا المدارس الكبرى مع ان التفسير ما هو إلا محاولة من العقل البشري الناقص مقارنة بالالهي ..هذا العقل البشري الناقص يحاول احتكار الحقيقة الكامنة في مطلق النص الديني والاستيلاء على افاقه السامية مع ان كل قراءة في النص هي تأويل وكل تأويل مرتبط بصاحبه بكل ظروفه وثقافته وتوجهه ونزعته وبهذا يختلف التأويل من شخص لاخر ومن حقبة لاخرى وكل تفسير له تحيزاته زمصالح واهواء وانتماء اجتماعي وسياسي وتتراكم التفاسير ولا يبقى سواها على الساحة واضعة حجابا بين الفرد واصل معتقده وتسبغ المشروعية على هذه التفسيرات والتي لا قداسة لها والتي كثيرا ما تكون مبطنة بايحاءات سلطوية حيث اوامر ونواهي منتقاة لصياغة سلوك معين يخدم دعم السلطة والسلطان كما هو ملا حظ من ان السلطة في كل حقبة تختار من الدين رقعة تخدم توجهها وتتناسب مع اهدافها اي تاميم السلطة للدين ودعم ابنية تفسيرية بعينها مع النظر لكل فكر خلاق نظرة عداء ويعمل كل ذلك في ترسيخ الحواجز والقيود النفسية لدى كل طرف وبهذا تصبح اي محاولات او حوارات حول التسامح والتوائم والتقارب والتحاب الطائفي مجرد طقوس ثقافية سطحية لا فائدة مرجوة منها
واخيرا يأتي دور الشعر
الشعر العامي:ـ
مال ميزانك يا بلد
واصبح ليلك ما اطوله
اه يا بلد محتاجة ولد
يرفع لوا نضالك يحمله
وينقض على كل مستبد
وحالك المايل يعدله
ويكنس كل اللي فسد
بتاني جميل يبدله
ويشفي الصدور م الهم والكمد
وكل الايادي تتمد له
وينهار نظام لازمه الهدد
وكل ديوله يرحلو
كلام دغري وجد الجد
مش محتاج تأوله
مهو باب العفن لازم يترد
وستار فترة وسخة نسدلو
الشعر الفصحى
هذه الامة تتعكز على جهلها
ولا تركض إلا خلف السراب
يا تخلفها يا سلبيتها يا ذلها
إن اميتها في عمر الشباب
هي التي على الطريق تدلها
هي التي لها منارا وشهاب
قل كيف لامة تخاف ظلها
ان تحترم بين الشعوب وتهاب
صعرت لكل من هب ودب خدها
صارت مطية للذئاب والكلاب
ليس سوى سوء التقديريظلها
مستمتعة بالانكسار وحني الرقاب
صار لا احد يحترمها او يجلها
اصبحت بين الامماشر الدواب
تحيى حياة العدم حتى الجهل ملها
لقد خاب الظن فيها خاب
لو تستطيع ترشدها دلها
ليتك تنتشلها من هذا الحال الخراب
واحة ظل
قالت عندي مكان يأوينا
يحتضنا ويحنوعلى امانينا
ومضينا عاشقان اسيران هوى
وكانت الاشواق بجوعها ترمينا
وكم رقصنا على إيقاع محبتنا
وعلقنا في افاقالاحلام اغانينا
وإذا بعسنيها يرسمان على جسدي موواويلهم
ياليلة سكرانة ترنحي طربا وراقصينا
لو حاولت تحصي تأوهات قلبينا ما استطعت
مشاعر تزفر واشواق من عسلها تسقينا
هنا قبلة من الشفاه قد سقطت
وهنا حنان يشد على ايدينا يحيينا
حاولت ولم استطع ان اخرج من حلم ضمنا
من يترك الجنة ؟ليس سواها يرضينا
لم اقدر ان انفصل كلما حاولت
التصقنا اكثر وتشبث ببعضه كل ما فينا
لو فتشت جلدي ..نبضي ..دمي ..ستجدها
23:46 Permalink | Comments (0) | Email this

















